طقس الكنيسة
  

     
   
 

شملة :   Amice

هلليلويا  Alleluia  :
التحليل : Absolu
دفنار:   Antiphonary

سنوى   Annual

صَدرة  Breast plate:
طست : Bassin - trough
خوريبسكوبوس : Chorepiscopus
خورس: choir
كاثوليكون : Catholic epistle
لُبش : Crown
دُرج : Coffer
دسقولية : didasclia
ديداخى : Didach
شماس : Deacon
حرم: excommunication

Euchologion :الخولاجي

ذكصابتري:Glory for the father
ذكصولوجية : glorification
زنار : Girdle
الدلال : Guide
غبطة : His Eminence – His Beatitude
يد بخور : Hand of incens
شيرات : Hail
طرح : Homily
قربان : Holy bread
شرطونية : imposition of the hand
سبعة وأربعة
ليتورجية : Liturgy
قطمارس : Lectionary
قداس : Mass
صحن الكنيسة : Nave
رفع البخور : Office of incense
هوس : Ode - Canticle
إبصالية: Psali
حبر :pontiff
الخمسين المقدسة : Paschaltide
الإبصلمودية:Pslamody
أبقطي :Remainder
صلاة الصلح : Reconciliation
حضن الاب:recess
سنجارى
سنكسار : Synaxarion
دف: timbrel
ثيؤطوكية: Theotokia
صباؤوت : The Lord of hosts
ربع : Verse
سِتر : Veil
دمج : without hymn
 

شملة : Amice

وهى قطعة من القماش الأبيض تغطى رأس الكاهن وتتدلى على كتفيه . وفى أصلها كانت طويلة يلف بها الكاهن الخديم رأسه ، ويتدلى الباقى منها على كتفيه حتى قدميه من ظهره . وفى كنائس المدن حل محلها الطيلسانة التى يرتديها الكهنة العلمانيون ، ولكنها لازالت مستخدمة عند الكهنة الرهبان فى الأديرة .

والشملة إلى جانب استخدامها الواسع فى الكنيسة القبطية حتى اليوم ، فهى شائعة الاستخدام فى الكنائس البيزنطية والسريانية والأرمينية ، ولكنها عند الأرمن صغيرة وذات ياقة صلبة . وهى معروفة أيضا عند الموارنة . واستخدام الشملة ظهر أولاً فى الشرق ومنه انتقل إلى الغرب

 

هلليلويا : Alleluia

كلمة عبرية أصلها " هللوياه " أى " سبحوا يهوه " أو " سبحوا الرب " . ولا نقل إن معناها " هللوا للرب " . فكلمة " هللو " فى العبرانية تترجم دائماً " سبحوا " وليس " هللوا " . وترجمت الكلمة فى اليونانية إلى ( ألليلويا ) ، ومنها إلى القبطية ( ألليلويا ) وهكذا فى كل لغات العالم الأخرى . ولكنها تنطق عند الأقباط أيضا بلفظ " هلليلويا " . ولقد اعتاد الناسخ القبطى أن يستخدم التنفس الهائى لنطق الحرف الأول لبعض الكلمات اليونانية ، فاستقر النطق بالهاء وليس بالألف فى بعض الكلمات ، مثل الكلمة اليونانية ( إيرينى ) أى " سلام " التى صارت فى القبطية ( هيرينى ) . والكلمة اليونانية ( إلبيس ) أى " رجاء " والتى صارت فى القبطية ( هيلبيس ) . وكلمة " هلليلويا " هى اصطلاح ليتورجى لمباركة الشعب ورد فى بعض المزامير ، حيث يُظهر موضعها فى هذه المزامير أنها كانت ترتل بواسطة خوارس اللاويين بطريقة الأنتيفونا . ولم توجد بعد ذلك فى كل أسفار الكتاب المقدس سوى فى سفر طوبيا ، وسفر الرؤيا . وفى كلا الموضعين وُجدت كترتيل للقديسين ينشدونه فى السماء . ولقد دخلت " هلليلويا " لترتل فى الليتورجية المسيحية منذ وقت مبكر جداً . فهى من أقدم التراتيل الليتورجية . وتتفق كل الطقوس – باستثناء الليتورجية الأثيوبية – على أن هتاف " هلليلويا " يسبق قراءة فصل الإنجيل المقدس . وفى الكنيسة القبطية يُستخدم هتاف " هلليلويا " بكثرة فى صلوات السواعى على مدار اليوم ، وفى كل خدماتها الليتورجية ، وفى كل الأعياد وكافة المناسبات الكنسية بأنواعها على مدار السنة الطقسية بلا استثناء . كما تنفرد الكنيسة القبطية عن باقى كنائس المسكونة كلها باحتوائها على كم كبير من الألحان الطويلة المبدعة التى تدور موسيقاها الكنسية حول كلمة " هلليلويا " فقط . حتى صار المرء على يقين بأن الكنيسة القبطية هى " كنيسة الهلليلويا " . ويذكر المؤرخ سوزومين ( أوائل القرن الخامس ) أنه فى سنة 389م ، هتف الأقباط فى مدينة الإسكندرية بهتاف " هلليلويا " فيما كانوا يهدمون معبد الإله سيرابيس . وفى الكنيسة البيزنطية تردد " ألليلويا " فى كافة الخدمات الكنسية لاسيما فى لحن شيروبيكون cherobuicon الذى يُرتل فى الدخول الكبير ، ولكن ليس بألحان طويلة كما فى الكنيسة القبطية . ولم تدخل الكلمة فى القداس االلاتينى ( طقس روما ) إلا منذ عهد القديس غريغوريوس الكبير ( 604م ) حيث أمر أن تقال فى الخدمات الكنسية على مدار السنة باستثناء زمن التوبة وهو تسعة أسابيع قبل عيد القيامة . وفى طقس روما الحالى تُرتل " ألليلويا " فى كافة القداسات ماعدا زمن الصوم المقدس الكبير حيث يعود ترتيلها يوم سبت الفرح والذى يُسمى عندهم أحياناً " سبت الهلليلويا " . ويستمر ترتيلها فى مواضع كثيرة من الخدمات الكنسية الأخرى طيلة أيام الخمسين المقدسة . وكان حذف هتاف " هلليلويا " بضعة أيام من السنة فى الغرب أحد الأسباب وراء الانفصال الكبير الذى حدث بين الشرق والغرب فى القرن الحادى عشر .

 

التحليل :Absolu

الصلاة التي يقولها الكاهن معلنا بها غفران الخطايا من قِبل الثالوث القدوس بعد تقديم التوبة والأعتراف الشفهي أمام الآب الكاهن بالخطايا. و السيد المسيح هو وحده له الحق في غفران الخطايا، و قد منح هذا السلطان نفسه للكنيسة في شخص الأباء الكهنة كي يغفروا على الخطايا باسمه. و صلوات التحليل في الطقس القبطي أما أن تكون موجهة للابن، أو موجهة للآب. أما صلوات التحليل الموجهة للابن فهي تُقال في نهاية طقس رفع البخور في عشية و باكر و هي " نعم يارب يارب...", "و أنت يارب.... "، " أيها السيد الرب يسوع المسيح...". أما صلوات التحليل الموجهة للآب إما تُقال بعد تقديم الحمل, و هي صلاة تُعِرَف باسم " تحليل الخدام " و بداينها " عبيدك يارب خدام هذا اليوم ...." أو في القداس و قبل التناول مباشرة بقليل. و في القداس الباسيلي هناك صلاة تحليل بدايتها " أيها السيد الرب الإله الضابط الكل .... أنت الذي قلت لأبيتا بطرس .... م ربطته على الأرض يكون مربوطا على السماء و ما حللته على الأرض يكون محلولا في السماء...". أما في القداس الكيرلسي فهناك صلاة تحليل موجهة للآب " ... طهر انساننا الداخلي كطهر ابنك الوحيد،....كل فكر رديء فليَبعُد عنا ..." . و الجدير بالذكر أن الطقس بالقبطي هو الطقس الوحيد – باستثناء طقس شمال افريقيا- هو الذي صلاة التحليل بعد القسمة و قبل التناول مباشرة في القدس الإلهي . و جميع صلوات التحليل في الكنيسة القبطية تُقال سرا بحسب التقليد العهد القديم ، و لاسيما الذكصا الختامية التي في نهاية صلاة التحليلtion .

 

 

دفنار : Antiphonary

دفنار " تعريب للكلمة اليونانية ( أنتيفوناريون ) والكلمة تعنى فى أصولها " صوت مقابل صوت " وعلى ذلك فكتاب الدفنار يحوى نصاً يؤدى بطريقة الأنتيفونا ، أى فقرة ( ربع ) ملحنة يرددها الخوروس البحرى ، ويعقبها فقرة ( ربع ) ملحنة يرددها الخوروس القبلى بالتناوب . والدفنار كتاب يحتوى سرداً تاريخياً مختصراً فى أسلوب تماجيد وتطويبات للأعياد السيدية وأعياد العذراء والملائكة والشهداء والقديسين . واليوم يقتصر ترتيل الدفنار بطريقة الأنتيفونا على الربعين الأولين منه فقط بالقبطية ، أما باقى الأرباع فتقرأ دمجاً باللغة العربية . أما الموضع الطقسى لقراءة كتاب الدفنار يكون فى تسبحة عشية ، أو تسبحة نصف الليل والسحر ، وقبل ختامهما مباشرة . أو عند عمل تمجيد لأحد الشهداء أو القديسين . ويسمى الدفنار فى الكنيسة البيزنطية " المناوون " وهو فى اثنى عشر مجلداً . ويدعى عند السريان Fanbit وهو فى سبعة مجلدات ، واسمه عند الكلدان Gazzal ، ويسمى Sharakan عند الأرمن . وفى الكنيسة الغربية هو كتاب يحوى كل ما يردده الخوروس بطريقة الأنتيفونا فى خدماته الكنسية أو فى القداس .

 


سنوى : Annual

النغم السنوى هو أحد النغمات الخمس على مدار السنة الطقسية القبطية وهى : " الفرايحى – الشعانينى – السنوى – الكيهكى – الصيامى ( أى المختصة بالصوم المقدس الكبير ) " ويرتل النغم السنوى على مدار السنة الطقسية باستثناء أيام الأعياد السيدية ، ومن بينها عيدى الصليب، والخمسين المقدسة . وكذلك صوم نينوى والصوم المقدس الكبير ، وشهر كيهك . والنغم السنوى الذى ترتل به الأرباع القبطية فى كتاب الأبصلمودية السنوية هو فى الحقيقة ثلاث نغمات ، نغمتان منها للإبصاليات ( النغمة السنوى الآدام ، والنغمة السنوى الواطس ) ، ونغمة ثالثة لمديح الثلاثة فتية القديسين ، والمجمع ، والذكصولوجيات .

أما النغمة السنوى الآدام فتحوى خمس هنكات لكل استيخون . فى حين أن النغمة السنوى الواطس تحوى سبع هنكات ، سواء كانت هى نغمة الإبصاليات ، أو نغمة مديح الثلاثة فتية ، أو المجمع والذكصولوجيه

 

                   

صَدرة : Breast plate

صَدرة " هى ثوب يلبس فيغطى الصدر والكتف ، وكانت " الصَدرة " قطعة من ثياب رئيس الكهنة فى العهد القديم . وكانت تسمى " صَدرة القضاء " لوجود حجرى الأوريم والتميم بها ، إذ بهما كان يعرف رئيس الكهنة قضاء الله أو حكمه فى أمر يريد معرفة إرادة الله فيه . وعلى صدرة القضاء كانت أسماء أسباط بنى اسرائيل الاثنى عشر ، فكان هرون يحمل أسماءهم على قلبه عند دخوله إلى القدس للتذكار الدائم أمام الرب .

وفى العهد الجديد يرتدى الكاهن الصَدرة فوق التونية عند تتميم خدمة القداس الإلهى ، ولكنه يرتديها هى فقط عند القيام بصلوات رفع البخور فى عشية وباكر ، وفى ممارسة بعض أسرار الكنيسة مثل المعمودية والميرون والتوبة والاعتراف . كما يرتديها الكاهن الشريك عند مناولة الكأس

 

طست : Bassin - trough

طست " - بفتح الطاء وتسكين السين – كلمة أصلها فارسى ، وجمعها " طسوت " . ومنها الكلمة الدارجة " طشت " – بفتح الطاء – وجمعها " طشوت " . والطَست " إناء كبير مستدير من نحاس أو نحوه . وكانت الطسوت من أوانى الهيكل فى العهد القديم . وكان دم خروف الفصح يُجمع فى طست ، وتغمس باقة زوفا فى الدم الذى فى الطست . كما كان دم ذبائح المحرقة وذبائح السلامة يوضع فى هذه الطسوت .

وهى أيضا من الأوانى المستخدمة فى كنيسة العهد الجديد . فيستخدم الطست فى غسيل يدى الكاهن قبل تقديم الحمل فى القداس الإلهى . ويستخدم أيضا فى يوم خميس العهد فى طقس غسل الأرجل . فنقرأ أن الرب يسوع " قبل غيد الفصح ، وهو عالم أن ساعته قد جاءت ... صب ماء فى مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ " ( يوحنا 13 : 1 – 5 ) . والأرجح أن هذا المغسل كان نوعاً من الطسوت

خوريبسكوبوس : Chorepiscopus

أى " أسقف القرى أو الكور " وهى المحيطة بمدينة ما . والخوريبسكوبوس يتبع أسقف المدينة التابع لها ، ولا يفعل شيئاً بغير أمره . واختصاصه مقيد بحسب القوانين الكنسية . وله رسامة الدرجات الصغرى من رتبة الشماسية ، طبقاً للقانون العاشر لمجمع أنطاكية سنة 341م الذى يقول " يشرطن الخورأسقف معزمين وقراء ومساعدين للشمامسة ومرتلين ، ولا يجوز له أن يشرطن قساً أو شماساً بدون إذن من أسقف المدينة ... " وجدير بالذكر أن وظيفة الخوريبسكوبوس لم تنشئها قوانين المجامع ، لأن هذه المجامع تتحدث عنهم ، وتضع قوانين بخصوصم كأصحاب رتب سبق وجودهم تاريخ التآمها . كانوا كثيرين فى أوائل القرن الرابع الميلادى لاسيما فى منطقة آسيا الصغرى ، فقد حضر منهم خمس عشر خوريبسكوبوس فى مجمع نيقية المسكونى الأول 325م ، ووقعوا على محاضر المجمع بأسمائهم . ولكن مع النصف الثانى من القرن الرابع نجد أن القانون السادس لمجمع سرديقا 343م ، والقانون ( 57 ) لمجمع اللاذقية منع رسامتهم كأساقفة قرى ، واكتفى بإقامة وكلاء لها بدلاً منهم . بل تعدى قانون مجمع سرديقا إلى ما هو أبعد من ذلك فيقول " لا يُسمح على الإطلاق أن يُسام أسقف لقرية أو مدينة صغيرة التى يكفى لخدمتها قس واحد لئلا يزدرى باسم الأسقف وسلطته " وذلك بعد حدوث خلافات بينهم وبين المتروبوليب أو أسقف عاصمة الأقليم فيما يختص بسلطان الرسامات . واختفى دورهم فى الشرق بعد أن تقلص تدريجياً بحلول القرن الثالث عشر . أما فى الغرب فكان أول ذكر لهم فى سنة 439م فى مجمع Riez ، ولكن سرعان ما تقلص دورهم أيضا حتى اختفى فى القرن الثانى عشر حيث انتقل سلطان الخوريبسكوبوس الإدارى إلى رئيس الشمامسة ، أما اختصاصه الروحى فانتقل إلى القمص باعتباره المدبر لمجموعة من القسوس . وقد بُذلت محاولات فيما بعد لإحياء دورهم فى الكنيسة لكنها سرعان ما خبت أيضا .

 

 

خورس: choir

الكلمة اليونانية تعنى "صف" ،وهى تنطبق على المعانى التالية: ـــ قسم من الكنيسة فى القرون الاولى للمسيحية يخصص لفئات المصلين المختلفة، موعوظين ،سامعين ، مؤمنين.وكل قسم من هذه الاقسام يسمى "خورس". ـــ الخورس حاليا هو المكان المخصص لجوقة المرتلين فى الكنيسة ، وامام الهيكل مباشرة وعلى جانيه. واول ذكر واضح له كجزء من صحن الكنيسة كان فى القرن السابع الميلادى ، وتميز عن الصحن فيما بعد بوجود حاجز منخفض يفصله عن صحن الكنيسة . اما فى كنائس الاديرة فى وادى النطرون فينفصل الخورس عن صحن الكنيسة انفصالا كاملا بحائط مرتفع بارتفاع البناء ويفتح علىالصحن اما عن طريق ممر واحد فقط فى الوسط فى اغلب الحلات ، او بثلاث ممرات كما فى كنيسة انبا مقار بديره فى برية شهيت .

ــــ تطلق الكلمة ايضا على مجموعة المرتلين الذين ينشدون الالحان الكنسية . ويختص بترديد الحان المناسبات الكنيسة الطويلة التى ربما لا يحفظها عامة الشعب. ولكنه لايغنى ابدا وليس بديلا عن مشاركة الشعب فى مردات صلوات القداس الالهى . فالقداس الالهى هو شركة بين الكاهن و الشماس والشعب

 

 

كاثوليكون : Catholic epistle

وأصل كلمة ( كاثوليكون ) اليونانية هو كلمة ( كاثولو ) أعى عموماً in general – on the whole . وأطلقت الكلمة على الرسائل السبع العامة التى لم توجه إلى أشخاص أو جماعات بعينها . وكان العلامة المصرى أوريجانوس ( 185 – 254م ) هو أول من أطلق اسم " الرسائل الجامعة " عليها . وهى رسالة القديس يعقوب الرسول ، ورسالتا القديس بطرس ، وثلاث رسائل القديس يوحنا ، ورسالة القديس يهوذا . ويُقرأ فصل من إحدى هذه الرسائل فى كل قداس قبطى وهى سمة تتميز بها الكنيسة القبطية دون غيرها من الكنائس شرقاً وغرباً . ومقدمته القبطية هى : " الكاثوليكون من أبينا ... يا أحبائى " . وخاتمة الفصل هى : " يا إخوتى ، لا تحبوا العالم ، ولا الأشياء التى فى العالم . العالم يزول وشهوته ، أما الذى يصنع مشيئة الله فهذا يثبت إلى الأبد " . فتأمل قارئى العزيز جمال الكنيسة القبطية ورقتها فى مقدمة وخاتمة الرسالة . وأثناء قراءة هذا الفصل من الرسائل الجامعة يقول الكاهن سراً أوشية للآب تسمى " سر الكاثوليكون " وفيها يقول الكاهن : " أيها الرب إلهنا الذى من قبل رسلك القديسين أظهرت لنا سر إنجيل مجد مسيحك ... " سائلاً الرب أن يهبنا فى كل الأوقات أن نقتفى إثر خطواتهم متمثلين بهم فى جهادهم .

 

 

لُبش : Crown

" لُبش " كلمة قبطية يقابلها فى الإنجليزية Crown ومعناها " يتوج " أو " يكلل " أو " ينهى " أو " يختم " . واللبش هو ربع أو مجموعة أرباع قبطية تضاف إلى نهاية بعض الصلوات والتسابيح دون غيرها ، كالهوس الأول والهوس الثانى ، والثيؤطوكيات ، وهناك " لبش واطس " و" لبش آدام " ، وهى طريقة أو نغمة أداء اللبش . ولُبش الهوسين الأول والثانى يُرتلان دائماً بنغمة آدام . وجدير بالذكر أن ختام أى طرح من طروحات أسبوع الآلام تسمى أيضا " لبش

 

دُرج : Coffer

دُرج : Coffer الدُرج ( وجمعها أدراج ) هو السفيط ( تصغير سفط ) أى وعاء أو حُق صغير . و " درج البخور " هو الوعاء الذى يحوى البخور ، وهو يوضع إلى الجهة القبلية من المذبح أى عن يسار المذبح ، أى عن يمين الكاهن . ويسمى أيضا " حُق البخور " . ويصنع غالباُ من الفضة أو أى معدن آخر . وغالباً ما يُرشم دُرج البخور بمثال الصليب إما رشماً واحداً أو ثلاثة رشومات قبل رفع البخور منه إلى الشورية ، وإن كان هناك كاهن آخر شريك مع الكاهن الخديم فإن الرشم الثانى لدُرج البخور يكون للكاهن الشريك دائماً .

وحالياُ تستخدم الكنائس ملعقة صغيرة مع هذا الدُرج لنقل البخور من الدُرج إلى الشورية ( المجمرة ) . ويُظن أن هذه الملعقة حديثة الاستخدام نوعاً .

 

 

دسقولية : didasclia

"دسقولية" تعريب للكلمة اليوناني (ديداسكاليا) اى "تعليم " و المقصود بها "تعليم الرسل" والنص اليونانى الاصلى للدسقولية مفقود عدا بعض شذرات منه. و ربما كان مؤلفها هو مسيحى من اصل يهودى . ولكن حفظ لنا نص الدسقولية كاملا فى ترجمة سريانية فقط ، ويعود زمن هذه الترجمة الى بين عامى 200-250 ميلادية فى شمال سوريا ، اى النصف الاول من القرن الثالث الميلادى ، وقد نشرها العالم لاجارد سنة 1854 والعنوان الكامل للدسقولية السريانية هو : "التعليم الجامعة للاثنى عشر رسولا تلاميذ مخلصنا " . والكتاب موحه الى اولئك المسيحين الذين يتمسكون بالتقاليد و الشرائع اليهودية . ويظهر المؤلف تسامحا واضحا عما اظهره معاصروه امثل ترتليان و كبريانوس فى موضوع قبول الخطاه الراجعين الى الايمان و انضمامهم لشركة الكنيسة. و الدسقولية كتاب يعالج كثيرا من نواحى الحياة المسيحية و لا سيما للمتزوجين ، ويعالج فى اسهاب واجبات الاسقف ، و موضوع التاديبات الكنسية ، والغبادة الليتورجية ،السلوك زمن ال**** ، وكذلك موضوع الارامل والشماسات ، ونظام تقديم التقدمات و القرابين . كما اننا نعرف من الدسقولية السريانية وجود ستة ايام صوم قبل عيد الفصح (القيامة ) . و من المصادر التى اعتمدت عليها الدسقولية : الديداخى ( تعليم الرسل ) و التى تم تاليفها اواخر القرن الاول الميلادى ، ورسائل القديس اغناطيوس الانطاكى (35-107)م ، وحوار القديس يوستينوس الشهيد (100-165)م مع تريفو. اما الدسقولية التى نعرفها فى ترجمتها العربية ، فهيا تعريب لكتب المراسيم الرسولية السريانية كاحد المصادر الرئيسية لها. ففى النصف الثانى من القرن الرابع الميلادى نقل مؤلف الراسيم الرسولية نص كتاب الدسقولية الى كتبهبعد ان عدل فيه و بدل ، وحذف منه واضاف الكثير عليه .حتى صار من التعذرـــ ان توخينا الدقة ــــ ان نقول ان نص المراسيم الرسولية هو النص المطول للدسقولية . فضلا عن ان الترجم القبطى للمراسيم الرسولية من اليونانية الى القبطية ، ومن بعده الترجم لها من القبطية الى العربية ، قد عدل هو الاخر فى بعض النصوص التى وجد انها تتعارض مع تعاليم كنيسته القبطية . لذلك لا ينبغى الخلط بين الدسقولية و بين المراسيم الرسولية . وكان سبب ذلك التداخلهو ان ترجمة كتب المراسيم الرسولية الى اللغة العربية قد دعيت باسم " الدسقوليةـــ تعاليم الرسل" والدسقولية العربية محفوظة فى نصين متشابهين : النص الاول : وهو النص العامى اى المنتشر فى معظم المخطوطات ، وهو مترجم من القبطية عام 1050 ميلادية. وقد نشره حافظ داود ( القمص مرقس داود ) عام 1924 م ، ثم اعاد طباعته مرة ثانية عام 1940 م. ويحوى 39 فصلا . وهذا النص هو ترجمة للكتب الستة الاولى من الراسيم الرسولية ، باستثناء ستة فصول منها (الفصول23 ، 35-39 ) لان هذه الفصول الستة مضافة على النص ، برغم ان عناصر مادتها ماخوذة عن الكتابين الثانى و الثامن من المراسيم الرسولية . النص الثانى : وهو نص ابى اسق بن فضل الله ، وقد ترجمته عن القبطية الصعيدية عام 1295 م من مخطوط قبطى يحمل تاريخ 926 م . وهذا النص له نسختان بمكتبة البطريركية بالقاهرة ، واحدة منها مفقودة حاليا ، كما انه توجد نسخة ثالثة لهذا النص بمكتبة الفاتيكان ويظهر مما ورد فى مخطوط الفاتيكان انه مترجم عن مخطوطة بالقبطية منسوخ للبابا قسما بطريرك الاسكندرية الثامن و الخمسين (920-932 ) ومؤرخ بسنة 643 للشهداء (3 مارس 1295 م ) بواسطة تاج الرياسة ابى اسحق بن فضل الله ، واتم نقل النسخة العربية واحد يدعى يوحنا النقاش فى 29 طوبة1064 ش (25يناير 1348 م ) . وهذا النص الثانى نشره الدكتور وليم سليمان قلادة سنة 1979 م تحت اسم " الدسقولية – تعاليم الرسل " ، بعد ان قسمه الى فقرات لتسهيل الجوع اليه ، اما تقسيم الفصول فهو مطابق للمخطوط . وهذا النص هو ترجمة اكثر دقة للكتب الستة الاولى من المراسيم الرسولية مضافا اليها بعض اجزاء من الكتاب السابع .

اما الدسقولية فى ترجمتها الاثيوبية فهى مترجمة اصلا عن الدسقولية الغربية وقد نشرت سنة 1834 ىم فى لندن


 

 

ديداخى : Didach

الكلمة اليونانية (ديداخى ) تعنى تعليم وهى وثيقة قديمة هامة اسمها فى اليونانية اى "تعليم السل الاثنى عشر "، والعنوان الشائع لها هو تعليم الرسل اما العنوان الطويل لها فهو " تعليم اللرب للامم بواسطة الاثنى عشر رسولا " ويعود تاريخ تدوين هذه الوثيقة الى نهاية القرن الاول الميلادى او بداية الثانى ، ويظن انها اقدم من انجيل القديس يوحنا . وتعهد الديداخى " اول تنظيم كنسى " وصل الينا فهى من اهم واقدم الوثائق فى التعليم الدينى والتشريع الكنسى اذ تحوى اقدم نصوص ليتورجية بعد اسفار العهد الجديد . وتحتل بذلك مكانا متوسطا بين اسفار العهد الجديد و كتابات الاباء الرسوليين . اكتشفت هذه الوثيقة فى مخطوط يونانى وحيد عام 1871 ميلادية . وكان لاكتشافها فى اواخر القرن التاسع عشر ، دوى هائل فى الاوساط العلمية الكنسية . فعلماء الابائيات كانوا يعرفون انه يوجد ما يسمى " تعليم الرسل " دون ان يتمكنوا من العثور على اى اثر له حتى ذلك الوقت . وتحتوى الديداخى على ستة عشر فصلا : فصل 1-6 : السلوك المسيحي (الطريقان، اي طريق الحياة وطريق الموت ) . وهي فصول تحوي اقتباسات من العظة على الجبل . ويبدو ان مؤلفها هو يهودي **** ، او مسيحي اعتمدعلى مصدر يهودي . (ب) فصل 7-10 : وهو القسم الليتورجي او الطقسي و يشمل الحديث عن توجيهات في المعمودية ، واعداد طالبي العماد (فصل 7) ، والصوم والصلاة (فصل 8 ) وليمة الاغابي و كسر الخبز (الفصلان 9،10 ) (ج) فصل (11-15 ): الرتب الكنسية ، وكيفية معاملة الانبياء و الاعتراف بسلطتهم بعد الرسل، وذكر الانبياء المتجولين يحتل مكانا هاما حيث يعتبرون كهنة عظام . وكذلك سلطة المعلمين . ومعاملة الاساقفة والشيوخ والشمامسة . ولم يرد فيها ذكر واضح للقسوس . (د) فصل( 16 ) : نبوة عن ضد المسيح ، وانتظار مجيء الرب الثاني .

اما المؤلف وزمان التاليف فهي امور مجهولة . وهناك وجه تشابه بين الديداخي ورسالة برنابا وراعي هرماس . والديداخي تحوي الكثير مما يستهوي الباحثين في دراسة الليتورجيات المبكرة وشكل الحياة الكنسية في اواخر القرن الاول و اوائل الثاني

 

شماس : Deacon

تعريب للكلمة السريانية "شاموشو" أي "خادم"

 

 

 

حرم: excommunication

الفعل "حرم" هو نفس اللفظ فى العبريةز واللفظة فى العبرية مشتقة من اصل يعنى "الفرز- الفصل – القطع" . وهو احد استخداماتها فى الكتاب المقدس ز كما تستخدم ايضا لتعنى "قدس – خصص" لغرض معين، فلا يجوز استخدام الشىء فى غير ما خصص له . والحرم الكنسى هو عقوبة الاخراج من شركة الكنيسة ، ونظرا لجسامة هذه العقوبة ، فقد منعت القوانين الكنسية توقيعها على احد المؤمنين الا تحت ضمانات كافية و مشددة.

 

Euchologion :الخولاجي

 

الخولاجي هو الكتاب الذي يحوي نصوص صلوات القداسات الباسيلي و الغريغوري و الكيرلسي و أشهر الخولاجيات القبطية هو الخولاجي الذي قام به القمص عبد المسيح المسعودي عام 1902



                  

 

اي" المجد للاب...........الخ " وهي اعطاء المجد لاقانيم الثالوث القدوس . ونصها الكامل هو " المجد للاب و الابن و الروح القدس ، الان وكل اوان والى دهر الدهور امين " . وهي تعرف باسمها اللاتيني patri Gloria . وربما يكون اصلها هو مباركة الله في العبادة الهيودية .اما امثلتها المسيحية المبكرة فنجدها في اسفار العهد الجديد . ولكن الصيغة المثلثة للمعمودية باسم الثالوث قد شكلت دون شك صيغتها النهائية. وهي تستخدم في المزامير و الصلوات عموما منذ القرن الرابع الميلادي ، وتعرفها كافة الطقوس شرقا وغربا .

 

 

ذكصولوجية : glorification

الذكصولوجيات في الكنيسة القبطية هي مدائح قبطية موزونة شعرا في تمجيد وتسبيح السيد المسيح في الاعياد السيدية ، اى التى تختص بالسيد المسيح ، او في تمجيد وتطويب السيدة العذراء ، والسمائين ، ويوحنا المعمدان ، والرسل ، والشهداء ، والقدسين في اعيادهم . والذكصولوجيات في الكنيسة القبطية على نوعين : اما واطس او ادام . وكل من هذين النوعين يمكن ان يقال في اى يوم من ايام الاسبوع دون التقيد بان اللحن الواطس يختص بايام من الاسبوع دون غيرها تختص باللحن الادام . فالذكصولوجيات الواطس والتي يحويها كتاب الابصلمودية المقدسة السنوية كلها في النص القبطي البحيري ، وتقال في صلوات رفع بخور باكر على مدار السنة الطقسية . ويتغير نغم ترتيلها خمس مرات على مدار السنة الطقسية . اما الذكصولوجيات الادام ، والتي يحويها كتاب التماجيد ، فلا يتغير لحنها على مدار السنة الطقسية ، وهى تقال في تماجيد العذراء ، والشهداء ، والقديسين الى جانب "ذكصولوجية باكر ادام " والتي تقال دائما بعد مزامير صلاة باكر وقبل صلوات رفع بخور باكر مباشرة . وتوجد الذكصولوجيات في الكتب الكنية التالية : -كتاب الابصلمودية المقدسة السنوية .ظ وطبعت لاول مرة سنة 1908 م بالقاهرة والاسكندرية في نفس السنة . - كتاب الثيؤطوكيات كترتيب شهر كيهك لروفائيل الطوخي وطبعه في روما سنة 1764 م . -كتاب "خدمة تكريس الكنيسة والمذبح " حسب الطقس القبطي ونشره الاب هورنر اسقف سالسبري في لندن سنة1902 م .

- كتاب "دلال وترتيب جمعة الالام واحد الفصح المجيد " والذي طبع في القاهرةسنة 1920 م.


زنار : Girdle

زنار " تعريب للكلمة اليونانية ( زوناريون ) ، ومنها جاءت القبطية بنفس نطقها . والزنار هو المنطقة أو الحزام belt أو الوشاح المصنوع من القماش والذى يشد على الخصر أو الصدر لتثبيت الرداء أو الثوب على الجسد . وقد ورد ذكره فى العهد القديم . وفى كنيسة العهد الجديد يرتديه الأب البطريرك أو الأسقف سواء فى الكنيسة الشرقية أو الغربية . وهو كبقية الملابس الكهنوتية يصعب تحديد الزمن الذى دخل فيه الكنيسة كأحد ملابس الخدمة . ولكن من رسم فريسكو على أحد الأعمدة فى كنيسة العذراء المعلقة بمصر القديمة يعود إلى القرن الثامن أو قبل ذلك ، يتضح لنا شكله غير البدائى ، وأنه ليس مجرد شريط عادى ، ولكنه حزام مطرز ذو مشبك لتثبيته ، مما يعنى أنه كان مألوفاً فى استخدامه فى ذاك الوقت كأحد ملابس الخدمة الكنسية . ويعنى أيضا أن استخدام الزنار أو المنطقة فى الكنيسة القبطية هو أكثر قدماً من استخدامه فى الغرب المسيحى لاسيما روما . وأول ذكر واضح للزنار كأحد الملابس الكهنوتية منذ القرن الثامن الميلادى ، كان بواسطة القديس جيرمانوس Germanus من القسطنطينية . وذكر كأحد الملابس الكهنوتية للبطريرك فى الكنيسة اليونانية ، وهو مطرز بالذهب والفضة والأحجار الكريمة . ولكنه أحياناً يكون مجرد شريط بشراشيب مدلاة من طرفه يلف حول الصدر والظهر محمولاً على الكتف كما نستخدمه فى هذا الشكل البسيط فى سر المعمودية وفى سر الزيجة المقدس .

وفى الكنيسة الأرمينية يلبسه الكهنة فوق البطرشيل كأحد ملابس الخدمة العادية . وشكله فى الكنيسة السريانية كما فى الكنيسة القبطية . وأحيانا يطلق الزنار على بطرشيل الشماس بالذات .

 

الدلال : Guide

الدلال هو الكتاب الطقسي الذي يرشد المصلين الى أسلوب تكميل الخدمة الطقسية لأي مناسبة من المناسبات الكنسية، يمكن ان يحتوي كتاب الدلال على نصوص ليتورجيا تصلى في المناسبة الخاصة التي يشرحها الدلال و من أمثلة الدلالات دلال أسبوع الالام و هو الأشهر و دلال اللقان و السجدة..

 

 

غبطة : His Eminence – His Beatitude

الغبطة " هى السعادة والحبور والمسرة . وكلمة " غبطة " فى العبرية هى " أشير " ، وهى المستخدمة فى مزمور ( 41 : 2 ) ، أمثال ( 3 : 18 ) . وتُرجمت هى ومشتقاتها إلى " طوبى " ومشتقاتها فى كثير من المواضع . أما لفظة " غبطة " و " مغبوط " فترجمت فى العهد الجديد عن الكلمة اليونانية ( مكاريوس ) . وهى نفس الكلمة المترجمة " طوبى " فى كثير جداً من المواضع .

ولفظ " غبطة " لقب يطلق على بطاركة الكنائس المختلفة ، فنقول : غبطة البطريرك فلان . أى صاحب الغبطة أو الطوباوى .

 

يد بخور : Hand of incens

مصطلح طقسى قبطى يفيد الآتى : 1- وضع البخور فى المجمرة بيد الكاهن . فبقد أن يرشم الكاهن درج البخور الموجود على المذبح بمثال الصليب ويذكر اسم الثالوث ، يرشم البخور مرة أخرى بمثال الصليب مباركاً الله الآب ، ويأخذ بضع حبات منه بيده ويضعها فى الشورية . وهذه هى يد البخور الأولى ، وهكذا الثانية باسم الابن ، والثالثة باسم الروح القدس . ثم يأخذ يدى بخور أيضاً وهما الرابعة والخامسة بدون رشم ويضعها فى المبخرة . وعلى ذلك نقول إن الكاهن وضع خمس أياد بخور فى المجمرة . وهى ممارسة طقسية تتكرر فى رفع بخور عشية وباكر وفى سر بخور البولس أى قبل قراءة فصل البولس . وهناك أيضاً يد بخور واحدة فى سر بخور الإبركسيس قبل قراءة فصل الإبركسيس . 2- رفع البخور بالمجمرة . وهذا هو المعنى الثانى لمصطلح " يد البخور " ، أى رفع البخور بالمجمرة ، إما ثلاث أياد أو يداً واحدة ، أمام المذبح وحوله ، وأمام أبواب الهياكل ، وعند المنجلية موضع قراءة الإنجيل المقدس ، وأمام أيقونات العذراء والملائكة والشهداء والقديسين ، وهى حتماً – بحسب موضعها الطقسى – على حامل الأيقونات فى مواجهة الشعب وليس فى أى مكان آخر من الكنيسة . وكذلك للأب البطريرك أو المطران أو الأسقف ثلاث أياد ، وللقمص يدين ، وللقس يداً واحدة .

ثم يعطى البخور للشعب جميعه الرجال والنساء . ويكون دوران الكاهن بالشورية فى الكنيسة من بحرى إلى قبلى .



 

شيرات : Hail

" شيرى " فى اليونانية والقبطية أى " سلام " ، ومنها " الشيرات " . فالمقصود بالشيرات طقسياً أى " السلامات " ، وهى : - الشيرات الأولى والثانية التى تقال على ثيؤطوكية يوم السبت حيث تبدأ كل منها بإعطاء السلام لمريم العذراء . والشيرات الأولى والتى مطلعها " السلام لك أيتها العذراء الممتلئة نعمة ، وغير الدنسة ، الإناء المختار لكل المسكونة ، المصباح غير المطفأ ، فخر البتولية ، الهيكل غير المنحل ، وقضيب الإيمان " هى من كلمات القديس كيرلس الكبير ( 412 – 444م ) عمود الدين . فهى مقتبسة من العظة الرابعة التى ألقاها فى كنيسة السيدة العذراء مريم بمدينة أفسس بين يومى 23 ، 26 يونيو سنة 431م بعد أن أعلن المجمع المسكونى الثالث الملتئم فى أفسس برئاسته أن العذراء هى والدة الإله بالحقيقة . - والشيرات أيضا تطلق على النوع الثالث من أرباع الناقوس .

- كما أن هناك ألحانا كثيرة للسيدة العذراء فى الكنيسة القبطية تبدأ كلها بكلمة ( شيرى ) القبطية أى " السلام لك يا مريم " ، ومن أشهرها وأقدمها لحن " السلام لك يا مريم الحمامة الحسنة " ، وهو من ثيؤطوكية الأحد ، ويقال فى تسبحة نصف الليل .


طرح : Homily

فى اللغة العربية نقول : طَرَحَ عليه مسألة أى عرضها عليه . ونقول أيضا : طارحه الكلام أو الشعر أى ناظره وجاوبه فيه . والأطروحة هى قضية علمية أو أدبية أو غيرها يراد اثباتها فى مجادلة بغية الحصول على شهادة عليا . وفى المصطلح الكنسى " الطرح " – وجمعها " الطروح " أو " الطروحات " – هو تفسير أو شرح يقال بالتبادل بين جوقتين باللحن ، مقسم إلى أرباع لأجل هذا الغرض . أما الآن فيكتفى بالربعين الأولين منه يقالان بالقبطية ثم يُقرأ باقى الطرح دمجاً باللغة العربية . وللطرح مقدمة وخاتمة تقال باللحن أيضا . ومقدمة الطرح فى شهر كيهك والصوم المقدس الكبير لها لحن طويل بديع . والطرح يأتى دائماً بعد الهوس أو الثيؤطوكية أو فصل الإنجيل المقدس ، وأحياناً نادرة بعد الإبصالية . ولا يعرف بالتحديد من هو مؤلف الطروحات ولا متى تم تأليفها . ولكنها صارت شائعة الاستخدام فى الكنيسة قبل القرن الرابع عشر للميلاد . وهناك طروحات قليلة وصلت إلينا بالنص القبطى الصعيدى محفوظة الآن فى نيويورك فى مجموعة مخطوطات بييربونت مورجان المجلدان ( 13 ، 14 ) ، وهى تعود إلى القرن التاسع الميلادى تقريباً . أما الكتب الكنسية التى أوردت الطروحات فهى كثيرة ، إذ لم يحوها كتاب واحد حتى الآن ، وهذه الكتب هى : - كتاب الدفنار : وهو يحوى طروحات أعياد الكنيسة الثابتة ، وأعياد السيدة العذراء والملائكة والشهداء والقديسين والأنبياء والآباء لببطاركة على مدار السنة الطقسية كلها . ويقرأ الطرح من الدفنار بعد الثيؤطوكية فى تسبحة عشية وتسبحة نصف الليل . - كتاب الأبصلمودية الكيهكية : ويحوى طروحات شهر كيهك التى تقال فى نهاية تسبحة عشية السبت ، وطروحات تسبحة نصف الليل ليوم الأحد بعد كل هوس من الأربعة هوسات ، والثيؤطوكية وختامها . - كتاب دورة عيدى الصليب والشعانين وطروحات الصوم المقدس الكبير والخمسين المقدسة : ويحوى طروحات تقال فى عيدى الصليب وعيد الشعانين بعد طلبة الكاهن فى صلوات رفع بخور عشية وباكر " اللهم ارحمنا " ، وطروحات على الهوسات الأربعة والثيؤطوكية فى آحاد الصوم الكبير والخمسين المقدسة فى تسبحة نصف الليل . - كتاب طروحات البصخة المقدسة : وتقال الطروحات بعد فصول الأناجيل فى أيام البصخة . وكلها بلحن آدام . وطرح خميس العهد يقال بعد فصل إنجيل القداس ، وكذلك طرح عيد القيامة يقال بعد فصل إنجيل قداس العيد . - كتاب اللقان والسجدة : وبه طروحات تقال فى صلاة السجدة ، وكذلك طروحات على قداسات اللقانات تقال بعد فصل إنجيل قداس اللقان . - كتاب طروحات وإبصاليات برامونى وعيدى الميلاد والغطاس : وبه طروحات بعد الهوسات والثيؤطوكيات فى تسبحة نصف الليل لهذين العيدين وبرامونهما . - كتاب المعمودية المقدسة : وبه طرح يقال فى قداس المعمودية . - كتاب رتبة الإكليل الجليل : وبه طرح يقال فى حل زنار العروسين . - كتاب التجنيز : أى الصلاة على المنتقلين ، وبه طروحات تقال على الموتى فى الجنازات .

- كتاب التماجيد المقدسة : وبه مديح آدام يقال باللغة العربية مثل الطرح تماماً ، لبعض القديسين مثل القديس الشهيد مرقوريوس أبى السيفين ، ولكن طروحات الواطس والآدام الخاصة بتماجيد القديسين تقال من الدفنار

 

قربان : Holy bread

الكلمة سريانية الأصل " كوربونو " أى تقدمة . وهى مرادف للكلمة اليونانية ( بروسفورا ) أى " التقدمة " و ( أنافورا ) أى " الصعيدة " . وهى تشير أساساً إلى ذبيحة الإفخارستيا ككل ، كما تشير إلى نفس القربان المقدم للتقديس عليه .

والقربانة تسمى عند العامة من السريان " البرشانة " وهى لفظة ****ة عن السريانية

 

شرطونية : imposition of the hand

شرطونية تعريب للكلمة اليونانية (شرطونيا) أي يضع اليد و اختصت الكلمة في الإصطلاح الكنسي لتعني صلوات رسامة الرتب الكهنوتية في الكنيسة و يرادف هذا المعنى مصطلحات الرسامة أو وضع اليد

 

سبعة وأربعة

أى السبع ثيؤطوكيات والأربعة هوسات ، وهى تعنى سهرات ليالى آحاد شهر كيهك التى تمتد طوال الليل حتى الصباح فى التسبيح والصلاة للرب ، وتطويب العذراء وتمجيدها . إذ درجت الكنائس أن ترتل على مدى الليل السبع ثيؤطوكيات فى تمجيد العذراء والأربعة هوسات أى التسبحات التى تشملها تسبحة نصف الليل والسحر فى الكنيسة القبطية . أما الأربعة هوسات ( تسبحات ) فهى : - الهوس الأول : تسبحة موسى وبنى اسرائيل ( خروج 15 ) - الهوس الثانى : المزمور 135 - الهوس الثالث : تسبحة دانيال والثلاثة فتية فى أتون النار - الهوس الرابع : المزامير 148 ، 149 ، 150 أما السبع ثيؤطوكيات فهى التسابيح المختصة بسر التجسد الإلهى ، أى بالسيدة العذراء والمولود منها ، وهى تسابيح لكل يوم من أيام الأسبوع . والأربعة هوسات والسبع ثيؤطوكيات إلى جانب مجمع القديسين هى عناصر التسبحة السنوية ، أما فى التسبحة الكيهكية فيضاف على هذه العناصر السنوية : - إبصالية قبطى ( واطس أو آدام ) قبل الهوس أو المجمع أو الئيؤطوكية . - طرح ( واطس أو آدام ) يقال بعد الهوس أو المجمع أو الثيؤطوكية . أما الآن و بعد الإضافات الغزيرة التى لحقت بالأبصلمودية الكيهكية بدءاً من القرن السابع عشر ، ولاسيما فى غضون القرنين التاسع عشر والعشرين ، فنجد أن عناصر إضافية قد لحقت بالهوسات والمجمع والذكصولوجيات والثيؤطوكيات . فأصبح كل هوس من الهوسات الأربعة فى شهر كيهك يحوى البنود الستة التالية : 1

1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على الهوس .

2- إبصاليات عربى ( مدائح ) ( آدام أو واطس ) قبل الهوس

 . 3- الهوس

. 4- لبش الهوس ( سنوى وكيهكى ) 5- مدائح عربى ( آدام أو واطس ) بعد الهوس

 6- طرح على الهوس ويسبقه مقدمة الطرح ( الآدام أو الواطس )

 أما البنود الكيهكية لمجمع التسبحة فهى

 : 1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على المجمع

2- المجمع

3- مدائح عربى بعد المجمع

 4- الذكصولوجيات

 5- طرح واطس على المجمع ولكل ثيؤطوكية فى شهر كيهك ستة بنود هى :

 1- إبصاليات قبطى ( آدام أو واطس ) على الثيؤطوكية

 2- إبصاليات عربى ( مديح ) على الثيؤطوكية ( آدام أو واطس )

 3- الثيؤطوكية

 4- لبش الثيؤطوكية ( سنوى وكيهكى )

 5- مدائح عربى بعد الثيؤطوكية

 6- طرح على الثيؤطوكية ، وتسبق الطرح مقدمته الواطس أو الآدام وجدير بالملاحظة أن الطروحات على الهوسات أو الثيؤطوكيات تعدم من أقدم العناصر الكيهكية فى تسبحة شهر كيهك ، وهى من أهم السمات الرئيسية التى تميز التسبحة الكيهكية عن التسبحة السنوية ، وهى بمثابة فاصل هادئ يشرح الجزء من التسبحة الذى وضع الطرح تفسيراً وشرحاً له . ويلى الطروحات فى القدم بعض الإبصاليات القبطية على الهوسات والثيؤطوكيات ، والتى تبرز روح الترتيل القبطى التقليدى ونهجه الأصيل .


 

ليتورجية : Liturgy

كلمة " ليتورجيا " تتكون من مقطعين ( ليؤس ) أى " شعب " ، و ( إرغون ) أى " عمل " فيكون معنى الكلمة " عمل شعبى " . وهكذا استخدمت الكلمة لتفيد أى عمل شعبى من أى نوع ، وليس الدينى فقط . ومنذ زمن الترجمة السبعينية للعهد القديم فى القرن الثالث قبل الميلاد ، استخدمت الكلمة خصيصاً لتحمل معنى " الخدمات التى كانت تقدم فى الهيكل اليهودى " . ويستخدم كتاب العهد الجديد كلمة " ليتورجيا " مرتين كمرادف للعبادة المسيحية ، وفى المرات الأخرى التى وردت فيها الكلمة صارت تعنى " خدمة " سواء كانت خدمة روحية أم جسدية . والقديس بولس الرسول حينما يتكلم عن " خدام الله " أو عن نفسه " كخادم ليسوع المسيح " فهو يستخدم كلمة ( ليتورجوس ) ، ليشير بها تحديداً إلى الخدمة الكهنوتية . وفى كنيسة العهد الجديد انحصر استخدام الكلمة أساساً لتشير إلى صلاة الإفخارستيا باعتبارها العمل الشعبى الأساسى فى الكنيسة ، فصارت الكلمة بديل لكلمة " قداس " أو " أنافورا " كما يمكن أن تستخدم الكلمة أيضا لتشير إلى الصلوات الطقسية فى الكنيسة بكافة أنواعها ، مثل صلاة السواعى باعتبارها خدمة شعبية . وفى الكنيسة القبطية ثلاث ليتورجيات هى : - ليتورجية القديس مرقس الرسول . - ليتورجية القديس باسيليوس الكبير ( 330 – 379م ) - ليتورجية القديس غريغوريوس الناطق بالإلهيات ( 329- 389م )

 


قطمارس : Lectionary

الكلمة اليونانية ( كاتاميروس ) تعنى " حسب الفصل " أو " حسب الجزء " ، وربما تعنى الكلمة أيضا " فى أجزاء " . والقطمارس هو الكتاب الذى يحوى فصول القراءات التى تقال فى " قداس الكلمة " على مدار السنة الطقسية . وهو كتاب تعرفه جميع الكنائس ، ولكن اسمه قطمارس " هى تسمية قبطية لا تعرفها أى كنيسة أخرى . وظهرت القطمارسات فى تاريخ غير معروف تحديداً ، حاوية فصول القراءات بعد أن كانت البداية هى كتاب مخطوط للإنجيل كله ، توضع به علامات توضح بداية ونهاية الفصل المطلوب قراءته . وقبل عصر الطباعة الكنسية الذى بدأ فى زمن البابا كيرلس الرابع ، كانت فصول القراءات التى تقرأ فى القداسات فى صعيد مصر غير تلك التى تقرأ فى الوجه البحرى ، فقراءات كنائس أهل الوجه القبلى ، غير قراءات أهل الوجه البحرى . بل يذكر ابن كبر ( 1324م ) أن أهل كل كنيسة كانت لهم قراءات من البولس والكاثوليكون والإبركسيس والمزمور والإنجيل تختص بهم وحدهم لا علاقة لها بالكنائس الأخرى . وبظهور الطباعة بدأت تتوحد تلك القراءات المختلفة ، وإن كنا لا نزال حتى اليوم نرى نسخاً مختلفة لقطمارسات أسبوع الآلام لاسيما فى فصول نبوات العهد القديم . والقطمارسات فى الكنيسة القبطية هى : - قطمارس سنوى على مدار السنة الطقسية . - قطمارس الصوم المقدس الكبير - قطمارس أسبوع الفصح ( أسبوع الآلام ) . - قطمارس الخمسين المقدسة . ولقد احتفظ قطمارس الصوم الكبير ، وقطمارس أسبوع الفصح بفصول قراءات العهد القديم طبقاً للتقليد القديم للكنيسة الجامعة . ولازالت بعض الكنائس الشرقية تحتفظ فى كتب قراءتها بفصول تقرأ فى كل قداس من العهد القديم لاسيما نبوات الأنبياء .


 

قداس : Mass

من الكلمة السريانية " قداشا - Kuddasha " ، وظهرت الكلمة " قداس " فى لغة الكنيسة الطقسية منذ القرن الرابع . وينتشر هذا الاسم فى الكنيستين السريانية والقبطية على وجه الخصوص ، أما فى الكنائس الشرقية الأخرى ، فيعرف باسم الليتورجيا أو الأنافورا .



 

صحن الكنيسة : Nave

الكلمة اليونانية ( ناؤس ) تعنى " معبد أو هيكل - Temple " أما الكلمة الإنجليزية Nave فقد جاءت من الكلمة اللاتينية navis والتى تعنى " سفينة " ، وهى رمز الكنيسة . وربما كانت هذه الكلمة اللاتينية منقولة عن اليونانية بشكل مشوش . وصحن الكنيسة هو المكان الذى يلى الخوروس ( محل وقوف المرتلين ) ويحوى الإمبل فى مقدمته . ويفصل صحن الكنيسة عن منطقة الهيكل والخوروس بدرابزين ، وبه صفان من الأعمدة تقسمه طولياً إلى ثلاثة أقسام . وهو مخصص لوقوف الشعب ، وفى الكنائس الشرقية يحتل الرجال الجانب البحرى منه ، وتقف النساء فى الجهة القبلية منه .

 رفع البخور : Office of incense

                      وهى خدمة صلاة يٌرفع فيها البخور ، وهى خدمة طقسية قائمة بذاتها سواء أعقبها صلاة القداس أو لم يعقبها . وطقس صلوات رفع البخور فى كل عشية وبكرة ، هو طقس تعود أصوله إلى البخور الذى كان يٌرفع فى كل مساء وكل صباح أمام مذبح البخور ، أولا فى خيمة البرية – خيمة اجتماع الله مع شعبه ، نواة الكنيسة – ثم فى هيكل أورشايم بعد ذلك . ولكنه فى العهد الجديد صار يٌرفع أمام هيكل مفتوح لم يعد ****اب يحجب رؤيته عن الشعب . ومن ثم لم يعد هناك مذبحان ، واحد للذبيحة والآخر للبخور بل صارا كلاهما مذبحاً واحداً ، تقدم عليه الذبيحة ، ويٌحرق عليه البخور فاقترن البخور بالذبيحة على المذبح . ويعد النشيد السابع عشر للقديس مارأفرام السريانى أول وثيقة معروفة لدينا تشير إلى استخدام البخور فى الليتورجية المسيحية . وحرق البخور فى الكنيسة هو تعبير عن كل مضمون الخدمة المقدسة التى نقدمها لله فيها ، أى رفع الصلاة إليه لمسرته ، أو لمسرة إرادته . وهو يشير إلى قبول الله لصلوات المؤمنين وسروره بها كمن يشتم رائحة البخور الذكية ، فهو رمز الصلاة الصاعدة أمام الله ، وهو يصاحب صلوا القديسين ( رؤ8: 3 ) بل ذكر صراحة أن البخور هو " صلوات القديسين " ( رؤ8 : 5 ). فكل التقدمات والعطايا والنذور والبكور والعشور التى تقدم لله فى كنيسته المقدسة مع الشكر ، هى بمثابة رائحة بخور يشتمها الله بالرضى والسرور . ويحوى الطقس القبطى لصلوات رفع البخور العناصر الليتورجية التالية : * صلوات افتتاحية : - صلاة المزامير - ترتيل الأبصلمودية * صلاة الشكر * دورة البخور حول المذبح : - صلاة البخور ( تقال سراً ) - التبخير حول المذبح مع ترديد الأواشى الصغار * أرباع الناقوس * الأواشى الكبار * مجموعة صلوات تنتهى بالذكصولوجيات وهى : - " تفضل يارب " فى رفع بخور عشية ، أو تسبحة الملائكة فى رفع بخور باكر - الثلاثة تقديسات - أبانا الذى فى السموات - السلام لك يا مريم - الذكصولوجيات * دورة البخور حول المذبح والكنيسة * قانون الإيمان * طلبة " اللهم ارحمنا " * الإنجيل المقدس : - أوشية الإنجيل - دورة الإنجيل حول المذبح - فصل من الإنجيل * الأواشى الصغار * الصلوات الختامية : - صلاة التحليل للابن - تقبيل الصليب والإنجيل - قانون ختام الصلوات - صلاة البركة الأخيرة - التسريح

 

هوس : Ode - Canticle

كلمة قبطية معناها " تسبحة " أو " تسبيح " . وفى تسبحة الكنيسة القبطية هناك أربعة هوسات لا تتغير طريقة أدائها بتغير المناسبات الكنسية . اثنان منها من المزامير ( مزمور 135 – مزامير 148 – 150 ) ، وأثنان من تسبحات العهد القديم ( تسبحة موسى وبنى إسرائيل عند عبورهم البحر الأحمر ، وتسبحة الثلاثة فتية القديسين فى أتون النار ) . وإلى جانب هذه التسبحات ( الهوسات ) الأربعة التى يُرتل كل منها بنغمة معروفة ، هناك أيضا تسبحة يومية وهى تسبحة سمعان الشيخ " الآن يا سيد تطلق عبدك بسلام ... " ( لوقا 2 : 29 ) تقال دون نغمة تمييزها لذلك لم تندرج تحت كلمة " هوس " .

 

إبصالية: Psali

و هي من الفعل اليوناني ( بصالو ) أي يرتل أو يلعب بأصابعه على آلة وترية, و الأبصالية أشعار موزونة قبطيا و مقفاة صوتيا كالشعر لتمجيد الرب أو العذراء و الشهداء و القديسين, و غالبا ما تكون مرتبة على الحروف الهجائية. و تنقسم الإبصاليات إلى:- 1- إبصاليات أدام و هي الأكثر قِدما, و تحوي بها كل مقومات الإبصالية القبطية لأن الإبصالية القبطية أساسا موجهه للسيد المسيح له المجد و ترديد اسمه المبارك، و لا يُعرَف اسم مؤلف إبصاليات الأيام. 2- ابصاليات المناسات الكنسية, و هي أكثر حداثة من سابقاتها، و يًعرَف في معظمها اسم مؤلفها. و للإبصاليات ست نغمات و خمسة أوزان:- النغمات الست موزعة على ثلاثة ألحان, اثنتان منها للحن السنوي الذي يُقال في الأيام السنوية ( و كذلم في الصوم المقدس الكبير) , و اثنتان أخريتان للحن الكيهكي الذي يَُقال في شهر كيهك, أما النغمتان الباقيتان فهما للحن الفرايحي الذي يُقال في بعض الأعياد السيدية و الخمسين المقدسة و عيد النيروز. و تتبدل النغمة للإبصاليات في الأسبوع الواحد :- نغمة أدام لأيام الأحد و الأثنين و الثلاثاء, و نغمة واطس لباقي الأيام. و تقتبس أرباع الإبصاليات كثيرا من سفر المزامير و لكن الإبصالية تخاطب اسم يسوع المسيح المملوء بركة على عكس المزامير التي تخاطب يهوة إله إسرائيل.


 

حبر :pontiff

"حبر الشىء" او حبّر الشىء" اى زينه و حسنه وهو احد المعانى الكثيرة لهذا الفعل و "الحبر" (بفتح الحاء وتسكين الباء" و جمعها احبار وحبور وهو السرور و الغبطة اما الحبر ( بكسر الحاء وتسكين الباء) وجمعها حبور فلها اربعة معانى وحين تطلق كلمة الحبر على احد رؤساء الدين ، فتعنى العالم الصالح المنوط به تحبير العلم وتحسينه وهو لقب رئيس الكهنة عند اليهود وفى الكنيسة المسيحة، تطلق الكلمة على الاساقفة وفى الكنيسة القبطية يدعى البابا البطريرك "رئيس الاحبار" اما الحبر الاعظم فهو لقب بابا الكنيسة الكاثوليكية.

 

الخمسين المقدسة : Paschaltide

وهى فترة الخمسين يوماً المحصورة بين عيد الفصح أى عيد القيامة وعيد الخمسين أى عيد العنصرة . وهى فترة فرح فلا يصام فيها ، ويجرى الطقس فيها باللحن الفرايحى ، ويُحتفل فيها يومياً بتذكار قيامة الرب من بين الأموات ، وكأنها يوم أحد متصل سبعة أسابيع كاملة . وفى اليوم الأربعين من القيامة تحتفل الكنيسة بعيد الصعود ، أى صعود الرب إلى السماء بعدما وعد بإرسال الروح القدس ، وهو ما تحقق بعد عشرة أيام من صعوده . وإلى اليوم التاسع والثلاثين من الخمسين المقدسة يُحتفل يومياً بدورة القيامة فى الكنيسة فى حالة إقامة القداس الإلهى ، تعبيراً عن ظهورات الرب لبعض خواصه ليؤكد قيامته المقدسة . ويُختتم الاحتفال بالقيامة فى دورة احتفالية للقيامة فى صلوات رفع بخور باكر عيد الخمسين . أما فى الفترة من عيد الصعود وإلى تسعة أيام من بعده ، فيُحتفل بدورة احتفالية فى داخل الهيكل فقط لأنه هو السماء عينها . ولقد ظلت دورة القيامة فى الأحد الواقع بين عيدى الصعود والعنصرة يتنازعها رأيان قبل أن تحسم الكنيسة هذا الأمر مؤخراً . - الرأى الأول : هو عدم عمل دورة احتفالية للقيامة فى هذا الأحد ، وهو ما يؤيده كتاب اللآلئ النفيسة ، وكتاب مشتهى النفوس فى ترتيب الطقوس ، والأستاذ يسى عبد المسيح . - الرأى الثانى : هو عمل دورة احتفالية للقيامة فى هذا الأحد ، وهو ما يؤيده كتاب خدمة الشماس ، وكتاب منارة الأقداس ، والدكتور أزولد بورمستر . الرأى الأول يرى أن مفهوم الدورة هو تعبير عن ظهورات المسيح له المجد خلال فترة الأربعين يوماً بعد قيامته المقدسة ، فلا مبرر لعمل الدورة بعد عيد الصعود . بينما يرى الرأى الثانى أنه ليس بالضرورة أن يكون مفهوم الدورة الاحتفالية للقيامة قاصراً على معنى ظهورات الرب بعد قيامته فقط ، لأن دورة عيد الصعود وكذا دورة باكر عيد الخمسين لا تخضع لهذا المفهوم ، ولاسيما أن يوم الأحد الواقع بين هذين اليومين اللذين يُحتفل فيهما بدورة احتفالية هو يوم القيامة نفسه . بالإضافة إلى أن هذه العشرة أيام هى أيام فرح ، فليس أقل من أن نكرم يوم الأحد الواقع فيها تكريماً متميزاً عن بقية آحاد السنة الطقسية . وجدير بالذكر أنه فى الكنيسة اليونانية تُعمل دورة القيامة فى فترة الخمسين المقدسة يومياً إلى اليوم التاسع والثلاثين منها . ويعتبر هذا اليوم فى الكنيسة اليونانية أنه وداع قيامة المسيح .

 

الإبصلمودية:Pslamody

من الكلمة اليوناية ( بصالموس ) بمعنى مزمور أو نشيد. و هو كتاب التسبجة السنوية و كتاب التسبحة الكيهكية. و أقدم اشارة وصلت إلينا عن زمن تأليف الإبصلمودية ما ذكره البابا الإسكندري " ديونيسيوس " الكبير ( 248- 265 )أن " نيبوس " أسقف الفيوم جاهد كثيرا و درس دراسة متعمقة لعمل الإبصلمودية. و قد طُبِعت الإبصلمودية السنوية لأول مرة تحت اسم ( كتاب الإبصاليات و الهوسات ) في روما بواسطة روفائيل الطوخي سنة 1744م، أما الإبصلمودية الكيهكية فقد طُبِعت سنة 1764 تحت اسم ( التادوكيات كترتيب شهر كيهك ), أما في مصر فقد طُبِعت الإبصلمودية السنوية بواسطة أقلاديوس بك لبيب للمرة الأولى في القاهرة تحت نفس الاسم سنة 1897م أما الإبصلمودية الكيهكية قد طبعت كاملة في مصر أيضا بواسطة ( أقلاديوس بك لبيب ) و القمص( مينا البراموسي ) سنة 1908م.

و أقدم أبصلمودية سنوية في مكتبة دير أنبا مقار فهي مخطوط رقم (103 طقس ) و يعود تاريخه إلى سنة 1774م، أما أقدم أبصلمودية كيهكية فموجودة بنفس الدير و تعود إلى القرن السادس عشر أو السابع عشر تحت رقم ( 97 طقس




 

أبقطي :Remainder

الكلمة أصلها قبطي بمعنى ( الباقي ) أي باقي الأيام من السنة الشمسية بعد حساب أسابيع السنة التامة فيها ( 52 أسبوع ) و كذلك الباقي من أيام السنة الشمسية إذا ابتدأت في يوم واحد مع السنة القمرية، حيث يكون الباقي هو 11 يوما, أي الحساب الأبقطي هو الفرق بين التقويم القمري و التقويم الشمسي في كل السنة. و الغرض من الحساب الأبقطي هو تحديد يوم الفصح اليهودي الذي يتبع التقويم القمري، و الذي يلزم أن يقع في البدر الكامل في الرابع عشر من الشهر القمري نيسان ( إبريل )، و ذلك لتعيين يوم الفصح المسيحي الذي يتبع التقويم الشمسي، و بالتالي كافة الأعياد المسيحية المرتبطة بعيد الفصح.

و الأبقطي هو حساب وضعه العالم الفلكي " بطليموس الفرماوي " الذب درس في مدرسة الأسكندرية في زمن الأمبراطور أنطونيوس بيوس
(138- 161م) ,

و قد بدأ هذا الحساب استخدامه في عهد أسقف الإسكندرية " ديمتريوس الكرام" فنسب إليه و دُعِي بحساب الكرمة
 

صلاة الصلح : Reconciliation

من الكلمة العبرية " صلحاً " وهى اسم صلوات وطلبات للتوبة . ومن الكلمة العبرية أخذ نفس اسم " صلاة الصلح " فى القداس الإلهى . وهى الجزء الأخير من قداس الموعوظين ، والذى بعده مباشرة تبدأ القبلة المقدسة إيذاناً ببدء قداس المؤمنين . لذلك تدعى أيضا " صلاة ما قبل الأنافورا " . ولكل ليتورجية أكثر من صلاة صلح واحدة . والمحور الأساسى الذى تدور حوله صلوات الصلح هو التوسل إلى الله كى نكون مستحقين أن نقبل بعضنا بعضاً بقبلة مقدسة غير غاشة . وفى القداس الباسيلى القبطى توجد صلاتان للصلح : الأولى : " يا الله العظيم الأبدى الذى جبل الإنسان على غير فساد ... " وهى للقديس باسيليوس الكبير ( 330 – 379م ) والثانية : " عال فوق كل قوة النطق وكل فكر العقل غنى مواهبك يا سيدنا ... " وهى للقديس يوحنا ذهبى الفم ( 347 – 407م ) وفى القداس الغريغورى القبطى توجد صلاتان للصلح : الأولى : " أيها الكائن الذى كان ، الدائم إلى الأبد ... " وهى للقديس غريغوريوس النزينزى ( 329 – 389م ) والثانية : " أيها المسيح إلهنا ، القوة المخوفة ... " وهى للبطريرك القديس ساويرس الأنطاكى ( 465 – 538م ) وفى القداس الكيرلسى ( المرقسى ) توجد صلاتان للصلح : الأولى : " يا رئيس الحياة وملك الدهور ... " . وهى للبطريرك ساويرس الأنطاكى .

والثانية : " يا إله المحبة ، ومعطى وحدانية القلب ... " وهى للقديس يوحنا ذهبى الفم .



 

حضن الاب:recess

مصطلح طقسى يطلق على القبة التى تقع فى وسط الكنيسة تماما محتضنة ساحتها ، وغالبا ما يرسم فيها السيد المسيح فاتحا ذراعيه ، وهى بذلك تشير الى الابن الوحيد الذى هو فى حضن الاب .و الحنية التى توجد فى الجدار الشرقى للهيكل تسمى ايضا "حضن الاب – البانطوكراتور ". وعادة يرسم المسيح جالسا على العرش وحاملا الكرة الارضية على يده اليمنى ، وبيده اليسرى صولجان الملك.

 

 

سنجارى

قولنا " اللحن السنجارى " يعنى نغمة أو طريقة يرتل بها مزمور فصل الإنجيل فى قداسات الأعياد السيدية .

وهو لحن تم تأليفه بنواحى بلدة سنجار وأخذ عنها ، وسنجار بلدة مصرية قديمة معروفة منذ عهد رمسيس الثانى ، وكان موقعها شمال الدلتا بالقرب من بحيرة البرلس الحالية . وكانت إحدى أسقفيات الوجه البحرى قديماً . واندثرت البلدة تحت مياه بحيرة البرلس بعد أن غرقها فيضان النيل مع جمع غفير من أهلها ، وهدم منازلهم سنة 1113م ، وظلت البلدة تنازع البقاء لمدة تزيد على قرن من الزمان ، حيث اندثرت تماماً فى النصف الثانى من القرن الثالث عشر .



 

سنكسار : Synaxarion

الكلمة " سنكسار " تعريب للكلمة اليونانية ( سنكساريون ) ، وهو نفس اسمه فى القبطية . وهو كتاب يحوى سير مختصرة لشهداء الكنيسة وقديسيها ، وكذلك أعيادها على مدار السنة الطقسية . فهو بمثابة تقويم كنسى يعتمد على التقويم القبطى الذى يبدأ فى 11 سبتمبر من كل عام ميلادى . ومنذ شهادة القديس بوليكاربوس فى سنة 155م ، بدأت الكنيسة تقيم تذكارات أعياد الشهداء وتحتفل بهم سنوياً فى أيام استشهادهم . وفى أيام القديس كبريانوس الشهيد وضعت الكنيسة تقويماً بأسماء شهدائها وتاريخ أعيادهم . والسنكسار كتاب نجده فى كل الكنائس الشرقية . حيث تتم قراءته فى خدمة الصباح الباكر وهو نفس ما يشير إليه ابن كبر . ومع التذكارات التى للشهداء والقديسين والتى لم تكن تتعدى يوم استشهادهم أو يوم نياحتهم ، امتد الاحتفال بتذكاراتهم إلى مناسبتين أخريتين ، هما تذكار نقل الأعضاء ، وتذكار تكريس الكنائس على أسمائهم . ويقول الكاتب الإنجليزى " مستر ليدر " والذى زار مصر " قراءة سير القديسين بالعربية تعتبر من الملامح العميقة لخدمة القداس القبطى ، وقد أخذ هذا عن تقليد قديم يرجع إلى القرن الرابع الميلادى . وأقدم وثيقة معروفة حتى اليوم لكتاب سنكسار هى وثيقة مسجلة على ورق البردى تعرف باسم " سنكسار أوكسيرينخوس Oxyrhynchus " ، وأوكسيرينخوس هى بلدة البهنسا الشهيرة فى القرون المسيحية الأولى . وهى وثيقة تعود إلى القرن السادس الميلادى . ولقد تطور السنكسار القبطى من سرده لتذكارات شهداء محليين إلى سنكسار أكثر عمومية ليشتمل على شهداء وقديسين وأساقفة من بلاد اليونان وسوريا وأرمينيا وروما وإيران والقسطنطينية وأورشليم . وكانت الكنائس قد بدأت فى اقتباس سير لشهداء غير محليين منذ القرنين الرابع والخامس للميلاد كما يخبرنا القديس أغسطينوس بذلك فى عظاته . وأول سنكسار عربى منقح منسوب إلى الأنبا بطرس الجميل أسقف مليج ( القرن الثانى عشر أو الثالث عشر للميلاد ) . وأعقبه سنكسار آخر بواسطة الأنبا ميخائيل أسقف أتريب ومليج عن مخطوطات موجودة فى الفاتيكان ، والمكتبة الأهلية بباريس ، وغيرهما . وفى سنة 1935م ، طبع السنكسار فى القاهرة طبعة عربية فقط بواسطة راهبين مصريين هما عبد المسيح ميخائيل ، وأرمانيوس حبشى شتا البرماوى ، واعتمدا فيها على مخطوطات قبطية عديدة وجرت محاولات كثيرة منذ ذلك الوقت لتنقيح السنكسار . والسنكسار كتاب تعرفه الكنيسة البيزنطية أيضا ويدعى عندهم " السنكسار الكبير " تمييزاً له عن " السنكسار الصغير " الذى يحدد أعياد الكنيسة اليومية مع الفصول الكتابية المنتخبة لها . ولكن هذا الأخير اسمه الأصح عندهم ( مينولوجيون ) وكلمة ( مين ) أى شهر . فهو الكتاب الليتورجى الذى يحوى سير القديسين مرتبة على شهور السنة الكنسية ، والتى تبدأ عندهم أيضا فى شهر سبتمبر . ولقد توسع السنكسار البيزنطى منذ القرن العاشر ليشمل أشهر القديسين فى مختلف أقاليم الإمبراطورية بما فيها سوريا .

 

 

دف: timbrel

"الدف " اله من الات الايقاع الموسيقية . ولا يزال مستخدما الى اليوم لضبط النغمات وحركات الرقص . وورد ذكر الدفوف فى كتاب العهد القديم اما بمفردها او مع غيرها من الالات الموسيقية . والدف نوع من الطبل ، يحمل باليد الواحدة وينقر عليه بلاخرى وهو عبارة عن اطار خشبى دائرى يبلغ قطره نحو 30 سم وارتفاع الاطار نحو خمسة سنتيمترات . وتشد على هذا الاطار رقعة من الجلد الرقيق شدا محكما . وتوجد فى الاطار عادة خمس فتحات تعلق فيها بطريقة سائبة اقراص معدنية تجلجل محدثة صوتا عند اصطدامها ببعضها عند هز الدف باليد التى تحمله ، والنقرعليه باليد الاخرى . وهناك انواع من الدفوف والطبول منقوشة على اثار المصرين والاشوريين ، فهى مستخدمة منذ القديم . و فى الكنيسة القبطية هناك اله تستخدم لضبط ايقاع الالحان الطويلة التى تتميز بها الكنيسة القبطية ، تسمى "الدف" الا انها تسمية غير دقيقة،وهو يصنع غالبا من الفضة ، ولم يرد ذكر كلمة "دف" فى الكتب الطقسية الكنسية . وزمن دخول الدف الى الكنيسة غير معروف بالضبط . اما الكلمة "ناقوس" وهى المستخدمة فى الكتب الطقسية فربما لا تشير الى الناقوس او الدف المعروف لنا اليوم ، بل تشير الى استخدامنلقوس قديم كان يحدث صوتا بطرق اطار الخارجى بقضيب يوضع فى داخله ولكنه اختفى اليوم .

وما يذكره العالم الطقسى ابن كبر (1324 م) عن نواقيس يقرعها الاسقف ومعه الخدام اثناء تدشين المذبح ، فلا يعرف بالضبط شكل تلك النواقيس ، لان الزمن الذى ابطل فيه استخدام النواقيس عند الاقباط غير معروف بالتحديد . ولقد ذكر فانسليب vansleb ان اجراسا صغيرة بقضيب من الابنوس كانت تستخدم بين الاقباط .



 

ثيؤطوكية: Theotokia

مصطلح طقسي قبطي بمعني " والدة الإله ", و الثيؤطوكية هي قطع قبطية موزونة بدون قافية في تمجيد والدة الإله القديسة مريم، و هي تشرح عبارات لاهوتية بسيطة عميقة ( سر التجسد الإلهي ) الذي صار بواستطها. و لكل يوم من أيام الأسبوع ثيؤطوكية تختص به . و قد نشأت في الكنيسة كأدب مكتوب بدءا من القرن الرابع أو الخامس الميلادي. و يقول القس شمس الرئاسة بن كبر " أن الثيؤطوكيات معروفة عند القبط المصريين، يتناولونها في كنائس القاهرة و الوجه البحري أما اهل الصعيد فلا تستعمل في بلادهم إلا نادرا في كنائس الصعيد الأدنى و هي تنسب للبابا أثناسيوس الرسولي. و من المعروف به أن الشيرات الأولى و الثانية و التي تأتي به ختام ثيؤطوكية السبت و هي جزء من العظة الرابعة التي ألقاها البابا كيرلس الأول عمود الدين ( 412- 444) بابا الأسكندرية الرابع و العشرون في كنيسة العذراء مريم في مدينة أفسس بين يومي 23 و 26 يوليو سنة 431 م , بعد أن أعلن مجمع أفسس المسكوني الثالث سنة 431 م ، أن العذراء والدة الإله الحقيقية. و يمكننا حصر مضمون الثيؤطوكية عموما في النقاط التالية:-

 1- رموز و نبوات العهد القديم عن العذراء, و سر التجسد الإلهي.

 2- شرح عقيدة التجسد بأسلوب سهل في عبارات موزونة كالأشعار.

 3- ألقاب العذراء القديسة في الكنيسة القبطية.

 4- مديح و تمجيد و تطويب للعذراء و طلب شفاعتها أمام ابنها.

 5- تعليم عن التقوى

 

صباؤوت : The Lord of hosts

كلمة عبرية فى صيغة الجمع ، تعنى " الجنود – القوات – الأكوان " ف" رب الصباؤوت " ( اش 6 : 3 ، 47 : 4 ) يعنى " رب الجنود " . وجاءت الكلمة مترجمة فى السبعينية إلى " القدير " وهو المعنى المقصود من الكلمة وليس المعنى الحرفى لها .

    

ربع : Verse

للكلمة معانى كثيرة طبقاً لتشكيل حروفها الثلاثة ، وما يهمنا الآن هو تشكيل واحد فقط ، وهو بضم الراء وتسكين الباء " رُبع " فالرٌبع – وجمعه أرباع ورباع وربوع – فيعنى جزاءاً من أربعة أجزاء ، وهو بهذا الشكيل اللفظى يحوى معنى كتابياً وآخر طقسيا : فالمعنى الكتابى هو : أحد العملات النقدية ، وهو يعادل فلسين ، أو أحد الأقسام الأربعة التى انقسمت إليها مملكة إسرائيل . وكان رئيس كل قسم منها يدعى " رئيس الربع "

أما المعنى الطقسى ، فالرٌبع – وجمعه أرباع – هو بيت شعرى أو نثرى بالقبطية ونادراً باليونانية ، مقسم إلى أربعة شطرات ، وكل شطرة تسمى " استيخون " فالربع أربعة استيخونات . وكل تسابيح الكنيسة ومعظم ألحانها مقسمة إلى أرباع . وفى التسبحة تكون الأرباع إما بحرية أو أرباع قبلية ، حيث ترتل هذه الأرباع بالتاوب بين خورسين أحدهما فى الجهة البحرية من الكنيسة والآخر فى الجهة القبلية منها . والأرباع إما مقفاة أو غير مقفاة .



 

سِتر : Veil

" الستر " فى الكنيسة القبطية يعنى ثلاثة أمور : - هو الستر المدلى على باب الهيكل ، وهو غالباً من القطيفة الحمراء المطرزة بصليب كبير فى المنتصف . - الستر الحريرى الذى يغطى القرابين فى نهاية طقس تقديم الحمل ، أى طقس التقدمة ، والذى يرفع عند نداء الشماس بالقبلة المقدسة إيذاناً ببدء قداس المؤمنين

- الستر الذى كان يعلق على أعمدة القبة التى تعلو المذبح ، والذى كان يسدل عند بد التقسيم . وقد اختفى اليوم من الطقس القبطى ، ولكن لدى السريان والأرمن ستر يحيط بالمذبح أثناء الترديد اليدوى للقربان ، وتقسيمه


                                              

دمج : without hymn

نقول دمج او ادمج . فدمج الحبل اى اجاد فتله . وادمج الشىء فى الثوب اىلفه فيه . والدمجة اى الطريقة ، فيقال على تلك الدمجة اى على تلك الطريقة . والدمج اىالنظير .وفى المصطلح الكنيى حين نقول ان هذا اللحن يقال دمجا ، اى يقال بدون تلحين حيث يكتفى بنطق كلماته فقط.

 

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2013 Coptic Orthodox Church Egypt