طقس الكنيسة
  

     
   
 

 

مقدمة عن طقس القداس

Xالقداس الإلهى هو قمة الليتورجية في الكنيسة. إذ أنه بالصلاة واستدعاء الروح القدس، يتحول الخبز إلى جسد حقيقي للمسيح، والخمر إلى دم حقيقي للمسيح. وهكذا يكون السيد المسيح حاضراً على المذبح وسط شعبه، ومعه طغمات الملائكة ورؤساء الملائكة. وهنا تصبح الكنيسة سماً فيعيش المؤمنون وقت القداس الألهى أيام السماء على الأرض.

Xوحينما نتناول جسد المسيح ودمه نتحد به ونثبت فيه، كما قال بفمه الإلهى
"من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت في وأنا فيه" (يو6: 56)
 كما أننا نحيا به لأنه قال
 " إن أكل أحد من هذا الخبز يحيا إلى الأبد " (يو6: 51)،
 "إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم، من يأكل جسدي ويشرب دمى فله حياة أبديه.." (يو6: 53، 54).
 وقال أيضاً
"من يأكلنى يحيا بى" (يو6: 57)، "من يأكل هذا الخبز فإنه يحيا إلى الأبد" (يو6: 58).

Xكذلك بنتاولنا من الأسرار المقدسة ننال غفران خطايانا،
 إذ يقول الكاهن في الاعتراف آخر القداس
"يعطى لغفران الخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه".
إنها بركات كثيرة نحصل عليهت من حضورنا القداس، وتناولنا من الأسرار المقدسة، ربما نخسرها لأسباب كثيرة، وإحدى هذه الأسباب هي عدم فهم ما يقوم به الكاهن من حركات طقسية، أو عدم فهم الصلاة باللغة القبطية.
 ولذا حاولت أن أشرح في هذا البحث بعض معاني الحركات الطقسية، التى يقوم يعملها الكاهن أثناء خدمة القداس الألهي، وأضفت باباً في آخر البحث يشرح المعانى الروحية للحن القبطي في القداس الباسيلى، لعلها تقرب المعنى للمصلى، وتساعده على الاستفادة من صلوات القداس الإلهى والحصول على أكبر بركة ممكنة.
 

صلاة الشكر


Xارحمنا يا الله الآب ضابط الكل، أيها الثالوث القدوس ارحمنا، أيها الرب إله القوات كن معنا لأنه ليس لنا معين في شدائدنا وضيقاتنا سواك، اللهم اجعلنا مستحقين ان نقول بشكر يا أبانا الذي في السموات..

Xثم يعود فيقف أمام باب الهيكل بخشوع ويبسط يديه وهو ممسك بالصليب ويقف الشماس خلفه عن يمينه وفى يده الصليب ويقول الكاهن إشليل إن كان بمفرده، أما إذا كان حاضراً معه كاهن واحد فيضيف عليها "إيولوكون". أما إذا كان حاضراً معه أكثر من كاهن فيضيف عليها "إيولوجيت" ثم يلتفت إلى الغرب عن يمينه ويرشم الشعب بالصليب قائلاً "إيريني باسي".
Xأما أذا كان الأب البطريرك أو المطران أو الأسقف حاضراً فهو الذي يقول "إشليل" ويرشم الشعب بالصليب عوض الكاهن وهو يقول "إيرينيباسي" ثم يبدأ الكاهن في صلاة الشكر وعندما يصل إلى قوله "آلتوا إيفول هارون" أى "انزعها عنا" يطامن الكاهن رأسه إلى الشرق ويرشم ذاته بمثال الصليب. ثم يلتفت إلى الغرب عن يمينه ويرشم الشعب قائلاً وعن سائر شعبك. ثم يرشم الكاهن شرقاً ويقول وعن هذه الكنيسة ثم يرشم شمالاً ويميناً ويقول وعن موضعك المقدس هذا (1).

ويكمل صلاة الشكر حتى نهايتها. أما إذا كان الأب البطريرك أو المطران أو الأسقف حاضراً يلتفت إليه الكاهن ويخضع برأسه عوضاً عن الكاهن ويقول وعن سائر شعبك ويكمل بقية الرشومات.

 

 سر بخور عشية و باكر


Xبعد الانتهاء من صلاة الشكر يسجد الكاهن ويقبل عتبة الهيكل ثم يدخل الهيكل برجله اليمنى ثم يسجد أمام المذبح مرة أخرى ويقبله.

Xيقدم الشماس المجمرة للكاهن ويأخذ الكاهن درج البخور بيده اليمنى ويطامن براسه جهة إخوته الكهنة ويقول لهم "باركوا" فيطامنون رؤوسهم ويجاوبونه قائلين "إنثوك إفلوغيثون" ثم يلتفت الكاهن إلى المذبح ويضع درج البخور ويرشم ذاته بعلامة الصليب ويقول:

خين إفران، إم إفيوت، إبشيري نيم بي إبنيفما إثؤواب إفنوتي إن أوفوت

Xثم يرشم درج البخور بمثال الصليب أولاً ويضع البخور في المجمرة وهو يقول:

إف إيزماروؤوت إنجي إفنوتي إفيوت بي بانتوكراتور آمين.

Xثم يرشم رشماً ثانياً ويضع يد بخور ثانية وهو يقول:

إف إيزماروؤوت بي إفمونوجيس إنشيري إيسوس بي إخريستوس بينوتي آمين.

Vيلاحظ أنه إذا كان مع الكاهن الخديم كاهن آخر شريك أو أكثر فلا يرشم الرشم الثاني ولا يضع اليد الثانية بل يتركها للكاهن الشريك (الثاني) أو الكهنة الشركاء فاليد الثانية لهم جميعاً ثم يرشم الكاهن الخديم رشماً ثالثاً ويضع يد بخور ثالثة وهو يقول:

إف إيزماروؤوت بي إيبنيفما إثؤواب إمباراكليتون آمين.

ثم يضع يدى بخور في المجمرة بلا رشم لتكمل خمسة أيادي بخور وهو يقول مجداً وإكراماً ومجداً للثالوث القدوس الآب والابن والروح القدس الآن وكل أوان وإلى دهر الدهور آمين.

Vأما إن كان الأب البطريرك او المطران حاضراً يقدم له الكاهن درج البخور ويقدم له الشماس المجمرة فيرشم الدرج ويضع البخور كاعادة وفي الرشم الثانى يعطي للكاهن البخور في يده فيقبل يد البطريرك أو المطران ثم يضع البخور في المجمرة، ثم يكمل الأب البطريرك أو المطران باقي الرشومات ووضع البخور. فيصعد الكاهن إلى الهيكل ويضع درج البخور على المذبح ويأخذ الشورية من الشماس ليقول سر بخور عشية أو باكر.

Xبعد وضع البخور يأخذ الكاهن المجمرة ويقول سر بخور عشية أو باكر وهو يبخر فوق المذبح إلى أن ينتهى من الصلاة يدور بعد ذلك حول المذبح من جهة اليمين ويكون الشماس مقابله في الجهة الأخرى ويصلى الكاهن الثلاث أواشي الصغار (السلام – الآباء – الاجتماعات) وهو يدور حول المذبح وأمامه الشماس يرد الأواشى.

Vيلاحظ عدم التبخير فوق المذبح إلا من الناحيتين الغربية والشرقية فقط.

Xوما أن ينتهى الكاهن من الثلاث دورات فإنه يقبل المذبح بفمه ويخرج من الهيكل برجله اليسرى مراعياً ألا يعطي ظهره للمذبح ثم يعطى البخور شرقاً أمام باب الهيكل ثلاث مرات وهو يقول:

1 – نسجد لك أيها المسيح إلهنا مع ابيك الصالح والروح القدس لأنك أتيت وخلصتنا.

2 – أما أنا فبكثرة رحمتك أدخل بيتك وأسجد قدام هيكل قدسك بمخافتك (مز5: 7)

3 – أمام الملائكة أرتل لك وأسجد قدام هيكلك المقدس (مز137: 1)

Xثم يبخر جهة بحري يداً واحدة حيث توجد أيقونة السيدة العذراء معلقة وهو يقول نعطيك السلام مع غبريال الملاك قائلين السلام لك ايتها الممتلئة نعمة الرب معك (لو1: 28).
 ثم يبخر غرباً وهو يقول السلام لمصاف الملائكة وساداتي الآباء الرسل وصفوف الشهداء وجميع القديسين.
 ثم يبخر قبلى حيث توجد أيقونة يوحنا المعمدان معلقة وهو يقول السلام ليوحنا بن زكريا السلام للكاهن بن الكاهن.
 ثم يبخر شرقاً مرة أخرى أمام باب الهيكل ويقول فلنسجد لمخلصنا محب البشر الصالح لأنه تراءف علينا وأتى وخلصنا. ثم يقف صامتاً وبيده المجمرة حتى ينتهى الشعب من ارباع الناقوس.

 

الأواشي (الراقدين - المرضى - المسافرين - القرابين)

Xبعد ذلك يقول الكاهن "إشليل" - "إيريني باسي" ثم الأوشية المناسبة وهى:

 1 – في رفع بخور عشية دائماً تقال أوشية الراقدين حتى في عشيات الأعياد السيدية الكبرى والصغرى.

2 – رفع بخور باكر من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة تقال أوشية المرضى والمسافرين.

3 – رفع بخور باكر يوم السبت تقال أوشية الراقدين.

 4 – رفع بخور باكر فى الآخاد والأعياد السيدية أو إذا كان القربان موجوداً بالكنيسة تقال أوشية المرضى والقرابين.
 

 دورة بخور عشية وباكر


Xيدخل الكاهن الهيكل بعد انتهاء الأوشية وهو يقول بالنعمة والرافات... ثم يرشم درج البخور وهو يقول مجداً وإكراماً.... ويضع يد بخور واحدة في المجمرة ثم يدور الكاهن حول المذبح دورة واحدة ويقبله بفمه ثم ينزل برجله اليسرى من باب الهيكل ووجهه للشرق ويبخر شرقاً ثم جهة بحري فغرباً فقبلي ثم شرقاً مرة أخرى وهو يقول ما سبق وذكر قبل أن يصلى الأواشى (المرضى – المسافرين – الراقدين – القرابين).

Xثم يعطى البخور للأنجيل القبطي اولاً ثم العربى وهو يقول "نسجد لأنجيل يسوع المسيح ابن الله الحي الذي له المجد إلى الأبد". ثم يضع راحه يده مرة اخرى ثم يقبله بفمه ويلاحظ ان يكون القطمارس مفتوحاً على قراءات اليوم عند إعطائه البخور. ثم يعطى البخور لأجساد القديسين إن وجدت بالكنيسة.

Xثم يعطى البخور للأب البطريرك أو المطران أو الأسقف (إن كان حاضراً) ثلاث أيادى
وفى كل مرة ينحنى أمامه وهو يقول:

1 – الرب يحفظ لنا وعلينا حياة وقيام أبينا المكرم البابا..... (المطران – الأسقف) الأنبا.....

2 – حفظاً احفظة لنا سنيناً كثيرة وأزمنة سلامية مديدة.

3 – ويخضع جميع اعدائه تحت قدميه سريعاً.

Xثم يقبل الصليب ويد البابا (المطران – الأسقف) وهو يقول: "اطلب من المسيح عنا ليغفر لنا خطايانا" فيرد عليه قائلاً "الرب يحفظ كهنوتك مثل ملشيصادق وهارون وزكريا وسمعان كهنة الله العلى" [في هذا الوقت يرفع البابا (المطران – الأسقف) صلوات عن الشعب والأكليروس].

Xبعد ذلك يعطي الكاهن البخور لإخوته الكهنة.
 فإن كان قمصاً يعطيه يدين بخور وهو يقول له أسألك يا ابى القمص أن تذكرنى في صلواتك، لكى المسيح إلهنا يغفر لى يكون خطاف المجمرة معلقاً بخنصر يده اليمنى. فيضع القمص راحة بده اليمنى على راحة اليد اليسرى المبسوطة للكاهن ثم يقلب يده ويضع راحتها على راحة اليد اليمنى للكاهن المصلى. ويكرر هذه العملية مرة اخرى وفى نهايتها يضم الكاهنان أيديهما إلى بعضهما وينحنيان لبعضهما ويقبل كل منهما يد الآخر. واثناء ذلك يقول القمص للكاهن المصلى الرب يحفظ كهنوتك مثل مليشصادق وهارون وزكريا وسمعان كهنة الله العلى.

اما أن كان قساً فيبخر الكاهن المصلى يداً واحدة فقط ويقول له "أسالك يا أبى القس أن تذكرنى في صلواتك" ويبسط يديه للقس فيعمل مثل ما فعل القمص ولكن مرة واحدة وهو يقول "الرب يحفظ كهنوتك مثل مليشصادق وهارون وزكريا وسمعان كهنة الله العلى" ويضموا أيديهما الى بعضهما مقبلين كل واحد يد الآخر.


Xملحوظة:

إذا كان عدد القمامصة والقسوس كثيراً كما في الأديرة فلا يذهب الكاهن المصلى إلى كل واحد بل يعمل الدورة في الكنيسة وعندما يقابله قمص أو قس يعطيه يد بخور أو اثنتين حسب رتبة كل واحد ويعمل الطقس السابق شرحه .. بعد ذلك تبدأ دورة البخور في الكنيسة كالآتى:

دورة بخور عشية وباكر والبولس تبدأ من بحرى "حيث يبخر الكاهن لأيقونة السيدة العذراء فالشهداء والقديسين ويقول أمام كل أيقونة السلام للسيدة العذراء أم مخلصنا اشفعى فينا، السلام للشهيد....، السلام للقديس....، وعندما يصل إلى الهكيل البحرى يقول وهو يبخر ويحنى رأسه السلام لهيكل الله الآب السلام للقديس..... صاحب المذبح ويكمل السير في الجهة البحرية متجهاً نحو غرب الكنيسة ثم يسير في الممر الأوسط وعندما يصل إلى الهيكل في الخورس الأول يتجه ناحية قبلى ويسير إلى أن يصل إلى آخر الكنيسة من جهة الغرب ثم يسير في الممر الأوسط مرة أخرى إلى أن يصل إلى آخر الكنيسة من جهة الغرب ثم يسير في الممر الأوسط مرة اخرى إلى أن يصل إلى مكان المعتاد فيه عمل صلوات البصخة ويقول وهو سائر الربع الأول من الخمسة الأرباع الخشوعية وهو "يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد أقنوم واحد نسجد له ونمجده" (عب13: 8) ثم يبخر شرقاً ويقول "هذا الذى أصعد ذاته ذبيحة" ويقول "فاشتمه أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة" (أف5: 2) ثم يبخر غرباً ويقول" فتح باب الفردوس ورد آدم رئاسته مرة أخرى" ثم يبخر قبلياً ويقول "من قبل صليبه وقيامته المقدسة رد الإنسان مرة أخرى إلى الفردوس".

Xبعد الانتهاء من الأرباع الخشوعية يستأنف السير شرقاً في الممر الأوسط إلى الهيكل وهو يبخر للشعب ويقول بركة بخور عشية أو باكر أو معلمنا بولس الرسول بركنهم المقدسة تكون معنا آمين.

Xثم يصعد إلى المذبح ويضع في المجمرة يد بخور برشم واحد وهو يقول مجداً وإكراماً... ثم يبخر فوق المذبح ويقول سر الرجعة او سر اعتراف الشعب "يا الله الذى قبل إليه اعتراف اللص على الصليب المكرم اقبل إليك اعترافات شعبك واغفرلهم جميع خطاياهم من أجل اسمك القدوس المبارك الذى دعى علينا كرحمتك يارب ولا كخطايانا.

Xبعد ذلك يعمل دورة واحدة حول المذبح ثم ينزل برجله اليسرى من باب الهيكل ويبخر للجهات الأربع (كما شرحنا من قبل) ثم يبخر للإنجيل ثم أجساد القديسين أن وجدت بالكنيسة ذخائر لهم " ثم للبطريرك او الأسقف إن كان حاضراً (أو كبير الكهنة) ثم يعلق المجمرة في مكانها في سلسة مثبتة ومدلاة في وسط باب الهيكل.

 

صلاة إفنوتي ناي نان


Xبعد الانتهاء من دورة البخور يعلق الكاهن المجمرة ويسجد لله امام المذبح ثم يقف بجانب المذبح الى نهاية الشماس وعليه ثلاث شمعات موقدة وعندما يقول الشعب باللحن (وننتظر قيامة الأموات.....) يرشم على الشعب ثلاث مرات بالصليب وكذلك يده اليسرى مرفوعة وهو يقول إفنوتى ناى نان...... بدموع وابتهال عن نفسه وعن الشعب يقول شرقاً بدون رشم: "اللهم ارحمنا قرر لنا رحمة" ثم يرشم شرقاً وهو يقول "تراءف علينا". ثم يدور ويرشم بحرى ويقول "اسمعنا". ثم يدور ويرشم غرباً مباركاً على الشعب ويقول "وباركنا" (يخضع الشعب برأسه قبولاً للبركة). ثم يدور ويرشم قبلى ويقول "واحفظنا" ثم يدور ويرشم شرقاً مرة أخرى ويقول "وأعنا" ويكمل الطلبة شرقاً بدون رشومات.

Xفي رفع بخور عشية يقول الكاهن هذه الطلبة باللحن الكبير أما في رفع بخور باكر فيستحسن أن يصلى باللحن الصغير بسبب طول الخدمة. وإذا قال الكاهن افنوتى ناى نان باللحن الكبير يرد عليه الشعب كيرياليسون باللحن الكبير ايضاً وأثناء مرد الشعب يستمر الكاهن واقفاً أمام الهيكل متجهاً إلى الشرق ورافعاً يديه مستغرقاً في صلاة عميقة وهو يقول "شفاء للمرضى راحة للمعوزين......... إلخ" (من القداس الغريغورى).

Xوإذا كان الأب البطريرك او المطران او الأسقف حاضراً فهو الذى يقول هذه الطلبة كنائب عن الشعب.

 

أوشية الإنجيل و قراءة الأنجيل


Xبعد أن ينتهى الشعب من كيرياليسون يقول الكاهن "إشليل"، ثم "إيريني باسي" وهو يرشم الشعب بالصليب وعليه الشموع موقدة ثم يطفئ الشموع ويعطيها للشماس ويأخذ منه الشورية ثم يرشم درج البخور ويضع يد بخور في الشورية ويصلى أوشية الإنجيل أمام باب الهيكل وفي نهاية الأوشية يعطى البخور لله أمام الهيكل وهو يقول سراً "وأنت الذى نرسل لك على فوق....".

Xثم يبخر للإنجيل وهو واقف مكانه أمام باب الهيكل ويقول "اسجدوا لإنجيل ربنا يسوع المسيح بصلوات المرتل داود النبى يا رب أنعم لنا بغفران خطايانا". بعد ذلك يدخل الشماس اولاً إلى الهيكل ثم يدخل بعده الكاهن ويرشم درج البخور ويشع يد بخور في المجمرة وهو يقول "مجداً وإكراماً إكراماً ومجداً للثالوث......" ثم يمسك الكاهن البشارة بيده اليسرى وفوقها الصليب (البشارة معدولة جهة الكاهن) وأمامه الشماس ممسكاً بهما أيضاً وماشياً بظهره ويطوفان حول المذبح ويعطى الكاهن البخور للبشارة وهو يقول "الآن يا سيدى تطلق عبدك بسلام حسب قولك، لأن عينى قد ابصرتا خلاصك الذى أعددته قدام جميع الشعوب نوراً تجلى للأمم ومجداً لشعبك إسرائيل" (لو2: 29 – 32).

Xعند انتهاء الدورة يأخذ الكاهن البشارة من الشماس ويضعها فوق رأسه إكراماً وخضوعاً للإنجيل ويقف على باب الهكيل من الناحية البحرية ووجهه للغرب ويقف الشماس بجانبه من الناحية القبلية وهو رافع الصليب على رأسه ويقول "إسطاثى تيه..." وذلك بعد الانتهاء من قراءة المزمور قبطياً. بعد ذلك يخرج الكاهن من الهيكل برجله اليسرى ويظهره أى يكون وجهه على الشرق والبشارة فوق رأسه وهو يقول "إف إسمارؤوت انجي......".

Xيقف الكاهن ومعه البشارة أمام باب الهكيل ووجهه ناحية الغرب فيأتى الكهنة والشمامسة ويقبلون البشارة في يد الكاهن وعندما يأتى الكهنة يقول لهم "أما انتم فطوبى لعيونكم لأنها تبصر ولآذانكم لأنها تسمع فلنستحق أن نسمع ونعمل بأناجيلك المقدسة بطلبات قديسيك". أما الشمامسة فيقول لهم "أسجدوا لإنجيل ربنا يسوع المسيح ابن الله الحى الذى له المجد إلى الأبد آمين" ثم يقبل هو أيضاً البشارة.

&قراءة الانجيل قبطياً وعربياً:

ثم يعطى المجمرة للشماس حتى يضعها مكانها او يعطيها للكاهن الشريك حتى يبخر للإنجيل أثناء قراءته ويتقدم للأنجيل القبطي ليقرأه وعند نهاية قراءة الإنجيل ينحنى الكاهن ويقبله ويعطى الكاهن الشريك ثلاث أيادى بخور للأنجيل وهو يقول سراً "وأنت الذى ينبغى لك التمجيد بصوت واحد من كل أحد والمجد والإكرام والعظمة والسجود مع ابيك الصالح والروح القدس المحيى المساوى لك الآن وكل اوان وإلى الأبد آمين". بعد الانتهاء من قراءة الإنجيل قبطياً يسجد الكاهن أمام الهيكل ويقوم فيأخذ المجمرة (إذا لم يكن هناك كاهن شريك) ويقف بخشوع تجاه الإنجيل ويبخر له أثناء قراءته عربياً وعند إنتهاء الأنجيل يعطية ثلاث أيادى بخور وهو يقول "وأنت..... ألخ" كما ذكر سابقاً بعد انتهاء قراءة الأنجيل قبطياً".

 

الأواشي الخمسة الصغار

Xبعد الانتهاء من قراءة الانجيل ومرد الأنجيل يقف الكاهن أمام الهيكل والمجمرة بيده ويقول "إشليل،"إيريني باسي ثم أوشية سلام الكنيسة وبعدها أوشية الاباء ثم أوشية الموضع ثم أوشية المياة أو أوشية الزروع أو أوشية الأهوية حسب كل مناسبة ثم يقول أوشية الاجتماعات حيث يرشم درج البخور ويضع يد بخور في المجمرة ويرشم الشعب رشماً واحداً عن يمينه إلى الغرب وهو يقول "باركها" وعندما يقول "بيوت صلاة.." ثم "قم أيها الرب الإله..." يرفع يده ويبخر شرقاً ثلاث مرات وعندما يقول "أما شعبك" يلتفت إلى الغرب ويعطى البخور للكهنة والشمامسة والشعب. ثم يبخر شرقاً ثلاث أيادى وهو يقول "بالنعمة والرأفات..." ثم يعطى المجمرة لأحد الشمامسة ليصرفها إذا لم يكن بعد رفع البخور خدمة القداس وإلا فيعلقها ويقول الشعب "يا أبانا الذى في السموات".

Xفي حالة وجود الأب البطريرك أو الأسقف:

(1) إذا كان الأب البطريرك أو الأسقف حاضراً يخضع له الكاهن برأسه أثناء أوشية الآباء أى أثناء ذكر اسمه فيرشمه الأب البطريرك أو الأسقف بالصليب.

(2) إذا كان الأب البطريرك أو الاسقف حاضراً فهو الذى يقول أوشية الاجتماعات ويعمل الطقس كالكاهن تماماً.

 

التحاليل الثلاثة


Xأثناء تلاوة الشعب "يا أبانا الذى" يأخذ الكاهن الصليب ويحول وجهه إلى الشرق ويقول التحليل الأول والثانى سراً وهما موجهان للأبن وفي نهاية التحليل الثانى يتجه الكاهن على الغرب ويرشم الشعب بالصليب الذى بيده. ويقول إيشليل / و إيرني باسي ثم يتلو التحليل الثالث جهراً وعندما يصل إلى كلمة عن عبيدك "آبائى وإخوتى" يرشم على الشعب مرتين وعندما يقول "وضعفى" يرشم ذاته وفى نهاية التحليل عندما يقول "باركنا" يرشم ذاته وعندما يقول "طهرنا حاللنا" يرشم الخدام وعندما يقول "حالل سائر شعبك" يرشم الشعب. بعد ذلك يضع الكاهن الصليب على البشارة ويقبل الكهنة والشمامسة والشعب الصليب والبشارة ويقول الكاهن البركة الطويلة أو المختصرة وهو ملتفت ناحية الغرب ويرشم الشعب قائلاً "بخرستوس بين نوتى". 

Xثم يلتفت على الشرق ويقول "يا ملك السلام..." ويختم "بأبانا الذى..." ثم بعد ذلك يلتفت إلى الغرب ويعطى الشعب التسريح إذا كان رفع البخور في العشية أو باكر الصوم المقدس أما اذا كان القداس سيصلى بعد رفع بخور باكر مباشرة فلا يعطى الكاهن التسريح أنما يدخل الهيكل لارتداء ملابس الخدمة.

Xإذا كان الأب البطريرك أو الإسقف حاضراً فهو الذى يقول التحاليل الثلاثة.

 

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2013 Coptic Orthodox Church Egypt