طقس الكنيسة
  

     
   
 

الأعياد السيدية الكبرى و الصغرى
 القس اشعياء عبد السيد
الأعياد السيدية
الصغرى

طقس عيد دخول المسيح الهيكل

يذكر تاريخ الكنيسة أن سمعان الشيخ الذى حمل السيد المسيح هو أحد السبعين شيخا الذين ترجموا التوراة من اللغة العبرية الى اللغة اليونانية فى مصر بأمر ملكها بطليموس. فلما وصل الى قوله (هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا) داخله الشك قائلا: أنه لآمر ممتنع أن تلد عذراء، فألقى الله عليه سباتا فرأى فى رؤيا يقول له أنك لن تموت حتى ترى المسيح الرب مولودا من عذراء. وعاش نحو ثلاثمائة سنة حتى حمل السيد على ذراعيه اذا أعلمه الروح القدس به فبارك الله قائلا (الان يا سيد تطلق عبدك بسلام.. (لو 2: 29) لقد فرح به سمعان الشيخ وحنه البنية التى كانت ايضا تتعبد فى الهيكل منتظرة خلاص الرب.. وقيل (هذا وضع لسقوط وقيام كثيرين) (لو 2: 32) فالذين يؤمنون به ينهضون من الخطية والذين يرفضون يسقطون.. أيضا تنبأ سمعان الشيخ عن مشاركة السيدة العذراء الآم ابنها (وانت يجوز فى نفسك سيف.. (لو 2: 25) قبل هذا أتم السيد الختان حسب الشريعة حتى يمكنه دخول الهيكل واندماجه معهم لتعليمهم وأن نحفظ وصاياه ونتممها.. كان دخول السيد المسيح مع أمه فى اليوم الاربعين وذلك اتماما للناموس (لا 12: 2 -)

بدخول السيد المسيح الهيكل تحققت أمنية سمعان الشيخ اذ كان متوقعا تعزية اسرائيل وتوقف ما يقرب من ثلاثمائة عام لذا حمله على ذراعيه وبارك الله قائلا: الان يا سيدى تطلق عبدك بسلام حسب قولك لأن عينى قد أبصرتا خلاصك (لو 2: 29 – 20) ويردد الكاهن تسبحة سمعان الشيخ عند دورته حول المذبح بعد أوشية الانجيل حاملا البشارة (الانجيل) الذى هو الخلاص كما حمله سمعان على ذراعية. كما تقال يوميا فى التسبحة قبل القطعة السابعة من ثئوطوكية الاحد.

هنا ليتنى أسال نفسى..؟! لقد كان سمعان الشيخ بارا نقيا متوقعا (راجيا) تعزية اسرائيل فاستمع أن يحمل السيد المسيح على ذراعيه.

فهل لى هذه الفضائل حتى أحمل السيد المسيح؟! بل وأكثر من هذا حمله على ذراعية أما أنا فانه داخلى !.. لقد أقبل بالروح الى الهيكل وكان على استعداد تام لاستقبال السيد المسيح بالهيكل اذ تحمله أمه العذراء فهل قبل الى الكنيسة بالروح القدس الساكن داخلى وهل أنا على استعداد تام لاستقبال وتناول جسد ودم السيد المسيح من أبى الكاهن؟!

فى تواضع تام سمع الرب يسوع لسمعان ان يحمله بينما هو محمول على مركبة الشاروبيم بل وسمح أن يباركه (لو 2: 34) مع أنه هو وحده الذى يبارك الجميع وهكذا يسمح الان لكل كاهن أن يقدمه على المذبح ذبيحة غير دموية وحياة امنة لكل من يتناول منه بأستحقاق.. لقد قدم فرخى حمام ذبيحة بينما هو الذى تقدم له الذبائح. ان فرخى الحمام تقدمة اثنان الفقير بينما هو معطى الكل..! ان سمعان الشيخ بعد ان حمل السيد انفتحت عيناه وأبصر المخلص الاتى لخلاص العالم فهتف قائلا: (عينى قد أبصرتا خلاصك..) فطلب لوقته الانحلال من الجسد ومتاعبه لتمتع بحياة أفضل مرددا مع معلمنا بولس (لى أشتهاء أن أنطلق واكون مع المسيح ذاك أفضل جدا (فى 1: 23) فأعطى يا الهى تلك البصيرة الروحية التى بها أستطيع أن أنطلق معك كل حين فأنطلق بقلبى حيث النقاوة، وأسبح بفكرى حيث السماء مع حبيبها الرب يسوع المسيح.

ليعطنا الرب طهارة السيدة العذراء التى استحقت أن تحمل السيد المسيح فى أحشائها، وتقوى سمعان الشيخ الذى أستحق أن يحمله على ذراعية، ورجاء حنه البنية التى تنبآت بايمان عن مجيئه... آمين.



طقس العيد (8 أمشير):

لا توجد له ابصاليات بل تقال الابصاليات الموافقة (واطس وآدام) من إبصالية عيد الختان السابق الاشارة اليهما.. له ربع من أرباع الناقوس وذكصولوجية خاصة بكتاب الابصلمودية السنوية. كذلك له مرد مزمور ومرد انجيل.

 

 

On Line

 
   All rights reserved Coptic Wave Web www.copticwave.com
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2013 Coptic Orthodox Church Egypt