|
سألت نيافة المطران السوري (..): كيف
تتعامل حكومتكم السورية مع الكنيسة؟؟؟
فأجابني نيافته قائلاً: أنا أعرف ماذا تقصد، ولكنى سوف أسوق لك مثالاً واحدا
لتعرف منه مدى احترام وتقدير الحكومة السورية للكنيسة، ومدى تعاونها معها ،ومدى
محبتها وتقديرها لمواطنيها المسيحيين،وسهرها الدائم على حمايتهم من أي عدوان،بل
ولا يجرؤ أي أحد في سورية أن يفكر – مجرد تفكير- في الاعتداء على مسيحي،لأنه يعلم
علم اليقين إن الحكومة السورية لا تسمح له بذلك:
"بعد اختياري مطرانا بقليل،شرعت في بناء جديد يليق بالمطرانية، ولما لم يكن
معي أموالاً لشراء مواد البناء، فكرت في الاستعانة بالحكومة لمساعدتي في البناء!
نظراً لعلاقة الدولة الطيبة بالكنيسة، ولمحبة سيادة الرئيس لنا،ولهذا تشجعت وكتبت
التماساً لسيادته طالباً من فخامته مساعدة الكنيسة في توفير مواد بناء المطرانية
!!! فتخيل ماذا حدث؟
فأسرعت بالجواب: بالطبع رفض. |