|
كان الطفلين ماريو وأندرو قد توجها امس الثلاثاء 25 يوليو
2007 إلى امتحان ملحق مادة الدين ( الأسلامى ) بمدرسة ( ليسيه الحرية )
بالإسكندرية ،، بعد إصرار وزارة التربية والتعليم وقرار القضاء المصري على أن
يمتحن طفلان مسيحيان مادة الدين الاسلامى ،، وقد ظل الطفلين إلى نهاية الامتحان
بدون كتابة اى شئ في ورقة الإجابة .
وللمرة الثانية يرفض الطفلان بوضوح شديد كتابة أي شئ في ورقة الإجابة سوى أنهم
مسيحيين وديانتهم مسيحية .. ملقيين بكل ما حدث وبكل القرارات التي صدرت في نار
محبتهم للمسيح ،،
مذكرين الجميع بشهادة ألاف المسيحيين الذين قالوها إمام الأباطرة
والحكام ،،
والقديس ابانوب الطفل الشهيد ،،
ومطلقين صرخة إنسانية لحقوق الإنسان في
مصر والعالم ،،
وأهم هذه الحقوق المهدرة حق اختيار الديانة ..
وبحق وصف المستشار نجيب جبرائيل رئيس الإتحاد المصري
لحقوق الإنسان هذان الطفلين بأنهما بطلان، وهما أبنان للقديس أثناسيوس الرسول ،
تحية من القلب للسيدة كاميليا لطفي التي تقف موقفا شجاعا إمام كل ما يحدث
..
وتحية إلى شجاعة طفلين مسيحيين أفاقوا الجميع وذكروهم بقوة الأيمان وصلابته ..
أن ما يحدث يدفعنا إلى المطالبة أكثر بحق المواطنة وحق
اختيار الدين وقانون دور العبادة الموحدة وإلغاء خانة الديانة من البطاقة الشخصية
،،
تلك المطالب المستحقة لأي إنسان على وجه الأرض ،،
وللحديث بقية
الموجة القبطية
 |