|

وقداسة البابا كان كان
حريصاً على الالتقاء بالشعب فور عودته للكاتدرائية :
وفي الكاتدرائية احتشدت جموع الأقباط
مرددة الهتافات ترحيبا بعودته لأرض الوطن سالماً :
بابا شنوده مين ده حبيب الملايين، وبالطول
بالعرض سيدنا زي الورد ،،
وأيضا شارك في الاستقبال فرق الكشافة والكورال والموسيقات الكنسية ..
وقد ألقى قداسة البابا كلمة لهم قال فيها أنه يشكرهم على محبتهم
( أصل محبتى زايدة شوية)
وشعورهم الطيب وعلى الألحان الجميلة والتراتيل
وأشار إلى أن حالته الصحية أفضل بنعمة المسيح.
وفي تعليق له على
وثيقة الفاتيكان أكد قداسته أنه لم يقرأ صحف وغير متابع للأحداث ولا
يستطيع أن يصرح بشيء ليس لديه معلومات عنه، وحذر الأقباط من الانسياق وراء
الشائعات التي تقول بتدهور صحته وعبّر عن آسفه ممن يسرب هذا الكلام العاري من
الصحة ومن الأفضل له أن يتوخى الحذر وبدلاً من قول كلام مرسل يتأكدوا بالأسانيد
ومن خلال المصادر الطبية وأضاف
( ياريت يتكلموا كلمة فيها محبة وشعور طيب بدلاً من تخويف الناس لأن هذا لا كويس
لهم ولا كويس لينا )
وقد إنهال الشعب القبطي بالتصفيق لقداسة البابا ..
ثم صرف الشعب وقال أمضوا بسلام سلام الله معكم
.

وقد استعاد قداسة البابا نشاطه المعتاد بإلقاء محاضرته الأسبوعية اليوم الاربعاء
متأملا في الآية :
" كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله "
موضحا إن الذي يحب الله يقبل كل شئ من يد الله بفرح
في إثناء الأسئلة شكر قداسة البابا العديد من الذين أرسلوا لقداسته للتبرع بالكلى
من مصر وخارجها
مقدرا شعورهم
الطيب ...
قائلا ،، وبخفة دم قداسة البابا المعتاده : انه رد عليهم رافضا "
كلى هذا الأمر "
وأوضح قداسة البابا انه رفض عملية زرع كلى لأنه في سن لا
يسمح بذلك ،،
وأن الأطباء طلبوا تواجده فترة أطول للعلاج ولكنه رفض لان هناك شعبا في انتظاره
..
وإننا لو تركنا كل شئ للأطباء في العلاج فإننا لم نترك شيئا لله يفعله لنا ..
ونشكر الله لان ربنا يفعل معنا أشياء كثيرة ..
وكان قداسة البابا قد أعلن للشعب القبطي المجتمع والذين يستمعون للمحاضرة على
الهواء
إن قداسته سيقوم يوم الجمعة القادم باستقبال اثنين من رؤساء الكنائس
الأرثوذكسية
الشقيقة :
قداسة الأنبا باولوس بطريريك الكنيسة الإثيوبية وهو أول مرة يزور مصر بعد
15 سنة
ومعه الكاثوليكوث أرام رئيس الكنيسة الأرمينية الأرثوذكسية .
ودعا قداسة البابا الشعب للحضور والترحيب بهم في حدود الساعة السادسة مساء
..
|