|
قال مصدر كنسي أن كنيسة مارجرجس بالقرية تخدم 5000 نسمه
وتم تجديد مبنى الكنيسة منذ ثمانية سنوات عدا المنارة التى تقع على مدخل
الكنيسة أعلى البوابة وكانت آيلة للسقوط و باتت تهدد حياة المصلين حتى تم
الحصول على ترخيص بإحلال وتجديد المنارة بعد أربعة سنوات من الصراع مع الجهات
المسئولة ، وفور الحصول على الترخيص بدأنا منذ يومين هدم المنارة وبدأت عمليات
حفر الأساسات وفى الثامنة مساء اليوم جاء شخص يدعى " صبرا أحمد صالح" ووقف أمام
الكنيسة وتلفظ بكلمات واتهامات لكهنة الكنيسة قائلا " انتوا كده بتعملوا فتنه
ولازم تبطلوا شغل "
وأثناء حديثه تدخل الغفير "الحارس " الذي يقف على الكنيسة
وحاول إبعاده الا انه لم يتحرك ساكنا ، وبدأت الأمور تتطور مما دفع كاهن
الكنيسة الى جمع العمال وبعض أفراد الشعب المشاركين فى عملية البناء وطالبهم
بالدخول لمبنى الكنيسة ، حيث بدأت الأصوات تعلو وتجمهر عقبها مجموعات من أهالي
القرية وارتفعت الهتافات حيث تم قذف زجاج الكنيسة الذي تحطم وعند تدخل عمدة
القرية انطلق التجمهر نحو منازل الأقباط وقذفها بالطوب وتكسير وتحطيم زجاج
ثلاثة سيارات يملكها أقباط وبعض المتاجر وإصابة قبطية تعمل مدرسة إثناء اقتحم
المنازل مما أسفر عن إصابتها بكدمات لم يتحدد نوعها بعد وجارى حصر الخسائر .
وأضاف المصدر أن قوات الشرطة وصلت الى القرية حيث عادت الأوضاع الى الهدوء بشكل
مؤقت ولكن بعض الأقباط الذين يحتموا بمبنى الكنيسة كانوا مازالوا داخل المبنى
حتى وقت متأخر من الليل خوفا من الخروج خشية من الاشتباك مع الاهالى المسلمين
أو إلقاء القبض عليهم من أفراد الشرطة بشكل عشوائي وفى نفس الوقت فضل البعض
البقاء بالكنيسة التي مازالت دون أبواب نظرا لعملية الإحلال والتجديد لمنارة
ومدخل الكنيسة وقامت الشرطه بوضع قوة أمنية على مدخل الكنيسه
|