|

وقال نيافته:
"إن مصادر صُنع القرار التى يتحدث عنها (زاخر) لا تنفصل عن شخص
قداسة البابا، لأنه صاحب القرار الأول بصفته راعى للكنيسة ومسئول عنها أمام
السيد المسيح وأمام رعيته، والجميع يَعلم من هو قداسة البابا وما هى طريقته فى
مُعالجة الأمور، وهو لا يتأثر بالهجوم الذى يشنه البعض عليه ولا يهتم كثيراً
بالرد إلا حينما يتعلق الأمر بالعقيدة، عملاً بالمبدأ المنصوص عليه فى قوانين
الرُسل (الدسقولية)إمحُ الذنب بالتعليم "..

نيافة الأنبا بسنتى
أما نيافة الأنبا بسنتى -أسقف
حلوان والمعصرة- فصرح فى حديث خاص -للأقباط الأحرار- بأن: "الهجوم على الكنيسة
من جانب بعض أبنائها ليس سلوكاً مناسباُ لحل المسائل المطروحة للنقاش أو الأمور
المُختلف عليها، والأنسب هو جلوس الكل على طاولة الحوار والتحلى بروح المحبة
التى تنتهجها الكنيسة حتى فى تعاملاتها مع من يخالفونها فى الرأى"..
وعن مزاعم الأستاذ كمال زاخر بشأن تلقيه عرض كنسي بمبلغ مالي (رشوة) مُقابل
الكَف عن إنتقاد الرئاسات الكنسية، قال نيافة الأنبا بسنتى:
" ليس هذا هو الأسلوب
الذى تنتهجه كنيستنا، فالكنيسة(عمرها ما تشترى رضا ولادها بالفلوس).."
|