وعاد المواطن إلى قريته , ليكمل العمل فى المنزل حتى وصل
إلى سقف الدور الثاني.
وفوجئ في يوم 17/ 9/ 2009م اجتمعت كل الجهات المعنية بمركز العدوه وتم إزالة
المبني لا لشئ ولا لجرم ارتكبه صاحب المنزل , بل السبب الوحيد هو ما تردد علي
السنة رجال الأمن والأهالي أن هذا المنزل سوف يصبح كنيسة.
والأكثر غرابة أنه أثناء هدم المنزل كانت أجهزة الأمن قد تحفظت علي صاحب المنزل
واحد أقربائه , حتى لا تم الاعتراض علي هذا التصرف المشين.
وهذه ليست الواقعة الأولى , بل تعد الواقعة الرابعة خلال فترة قصيرة
بالإيبارشية.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية في هذا الشأن من صاحب المنزل , ضد الجهات التي
قامت بالإزالة , لذلك نرفع صلواتنا إلي رب المجد , ليرفع الظلم الواقع علي
اولادنا.
ونحن نهيب بالسادة المسئولين بالدولة , التدخل لإنقاذهم من هذه التصرفات
الواقعة عليهم وعلي ممتلكاتهم.
الأنبا أغاثون
أسقف مغاغة والعدوة
صور توضح الاعتداءات علي منزل مواطن القايات





 |