|
كما أكد المصدر نقلا عن شهود عيان ، ان أحد
المدبرين للهجوم على مبنى الكنيسة والمبنى المجاور له أكد لمن حوله بكل فخر أنه
تلقى تأكيدا أمنيا بأن أحدا لن يمسه بسوء أو يحاول القبض عليه ، بل على العكس بأن
عمله موضع فخر واعتزاز . وبالرغم من أن الصلاة في هذا
المبنى بمعرفة الأمن تتم منذ عشرين عاما بلا أي مشاكل أو تعرض من الأهالى
، ألا أن إحداث عزبة بشرى وعزبة جرجس بالفشن ، والأحداث الأخيرة بقرية الفقاعة
بمركز ببا التي تتبع نفس المطرانية ، تؤكد بلا جدال أنه يتم عقاب الكنيسة
على احتجاجها السلمي فى أحداث عزبة بشرى بصورة عقاب جماعى ، والتحرش بأى مكان
يتم فيه الصلاة بدفع موتورين لمهاجمته مع إعطائهم الضوء الأخضر لما يقومون به
وعدم المساس بالجناة ، ثم يتم أغلاق المكان " لدواعى أمنية " لأنه يثير أبناء
القرية ؟؟؟
وبذلك يتم إغلاق أماكن الصلاة للأقباط واحد تلو الأخر " لدواعى أمنية " ، وكل
وعود الأمن ومحافظ بنى سويف بإعطاء قطعة أرض " جديدة " وترخيص بناء للكنيسة
ذابت مع نور شمس اليوم التالي ,وتكرار إحداث مخجلة في المحافظة .
الجدير بالذكر أن معظم الأحداث الأخيرة تتم في محافظتين
متجاورتين هما بنى محافظة بنى سويف ومحافظة المنيا ، وهما محافظتان تحظيان
بعدد كبير من أبناء المحافظة الأقباط التي تصل إلى وجود قرى مسيحية كاملة أو
شبه كاملة بالمحافظتين .

نيافة الأنبا اسطانوس أثناء أحداث عزبة بشرى
|