|
ونظرا للتعنت الأمنى بالمنطقة تم شراء مبنى قديم مقابل المبنى المتوقف
، وتم الحصول على ترخيص للكنيسة وافتتاح الكنيسة وتدشينها يوم 7 مارس 2009 ،
بتواجد صاحب النيافة الأنبا اثناسيوس أسقف بنى مزار ، وسط توعد أمنى بأغلاق
الكنيسة بالرغم من الحصول على الترخيص " لدواعى أمنية " .

تدشين الكنيسة بيد نيافة الأنبا
أثناسيوس اسقف بنى مزار
منذ زيارة نيافة الأنبا أثناسيوس
اسقف بنى مزار للكنيسة ، حدثت
بعض المناوشات من مسلمى القرية بقيادة شيخ القرية خرج على أثرها نيافة الأنبا
أثناسيوس فى حراسة
الأمن ، وتجاهل الأمن لكل مدبرى الأحداث ومثيرى الفتن وبالرغم من معرفة كل اسمائهم
.
و
في نفس اليوم بناء على أتصال تليفونى يوم السبت ، تم إغلاق الكنيسة , و اعتذار الأب
الكاهن عن قداس الأحد , وتم فرض حراسة على الكنيسة من امن الدولة الذي وضع سيطرته
على الكنيسة في نفس اليوم وتعيين حراسة من أفراد الشرطة متواجدة إلى
يوم الحادث .
يوم الحريق السبت 11 يوليو الساعة الحادية عشر
صباحا :
وبالرغم من أن الكنيسة كانت
مغلقة وفي حراسة الشرطة ، تم إحراق كنيسة القديس"أبسخيرون القليني" ببني مزار عن
طريق مسلمي العزبة كما يرويها شهود العيان ،
وهم
(محمد طه محمد واخيه ربيع طه واخيه رضا طه ) المشهورين بعائلة الحبالى .
وقد
دخلوا الكنيسة ومعهم مفرقعات وجراكن مواد حارقة وزجاجات بنزين وأشعلوا الكنيسة مما
أدى إلى انهيار السقف كاملا لأنه بناء قديم من الخشب متواجد منذ حوالي أربعين عاما
. وانهارت الكنيسة تماما مع الحريق ، ولكن بقي المذبح سليم لم تمسة النار ,
وتهدمت الكنيسة تماما .
وقد خرجوا من الباب الرئيسي للكنيسة بتواجد الأمن ، الذي ابتعد عن المنطقة ولم
يتدخل ؟؟؟
ووصلت المطافئ بعد تفحم المكان ومرور ساعتين على الحريق . ؟؟
وتم القبض على احد الأقباط في القرية وهو رضا جمال
وتوجيه الاتهام اليه وحمله علي الاعتراف انه من قام
بحرق الكنيسة ، ووالد المتهم هو من كان يسعى للصلاة في هذه الكنيسة وتوفي قبل ان
يراها تحترق .
فهل يجد الأمن قصة أكثر واقعية
من المسيحي الذي حرق كنيسته ؟؟
كنيسة مرخصة وتم تدشينها من أسقف المنطقة وتدشينها والصلاة بها ، ويتم حرقها تحت
أعين الأمن ؟؟
قصة مهداة لمحافظ المنيا ووزير الداخلية .

نيافة الأنبا اثناسيوس أثناء تدشينه لأحد
الكنائس
|