|
وقد تم تكرار الأعتداء على
المكان في الفترات الأخيرة ، وحرق
زراعات المسيحيين بالعزبة التي تبعد 20 كيلو من مدينة الفشن ،
وتم عمل تصالح ووضع حراسة على المكان .
تكسير
واشتعال المكان في تواجد أمنى :
تم اليوم تكرار الهجوم على مبنى
الكنيسة واهالى القرية ، وفى تواجد عميد مباحث أمن
الدولة ، قام شباب المسلمين بتكسير سيارة أبونا إسحق
وتكسير شبابيك وأبواب المبنى وهجموا على منازل المسيحيين
الأقباط بالطوب والسلاح الأبيض واعتدوا على المسيحيين ،
في ظل تواجد وصمت أمنى .
القبض
على أبناء القرية وإصابة أحدهم :
تم القبض على جميع الأقباط فوق سن
العاشرة وإيداعهم السجن ، مع استخدام العنف من جانب
الأمن ، الرافضين تماما لفتح هذا المكان .
عزبة بشرى الشرقية على حافة كشح ثانية :
الأحداث المتتالية والتي تحدث
بالقرية تحت سمع وبصر الأمن وتواجده ، ترجع لنا بالذاكرة إلى
إحداث الكشح التي مهدت لحدوث الكارثة ، بسبب عدم
الردع بل والتشجيع الأمنى لما يحدث بالقرية .
وكيف يتم القبض على جميع الأقباط بالقرية واثنين فقط من
المسلمين في إحداث تحطيم وحرق واعتداء على الأقباط بصورة فجة
وواضحة .
إننا نصدر نداء إلى السيد محافظ بنى سويف ، والسيد وزير
الداخلية للتدخل فورا والأفراج عن جميع الأقباط والقبض
على المتسببين فى هذه الأحداث من تكسير وحرق وإرهاب .
وندعو منظمات حقوق الإنسان للتوجه فورا إلى هذه القرية
المنكوبة .
|