|
وتبين من المعاينة الأولية
أن الانفجار الأول تسبب فى تطاير أجزاء من السيارة الفيات بسبب انفجار عبوة محلية الصنع
وتم فحص محيط المكان باستخدام الكلاب البوليسية، حيث عثرت
أجهزة الأمن على عبوة ثانية تم وضعها داخل سيارة «١٢٨» كانت
تقف بالقرب من السيارة الأولى، ومتصلة بهاتف محمول لاستخدامه
في عملية التفجير الثانية .
حيث تمكن رجال الإدارة العامة للحماية المدنية من تفجير العبوة
الثانية . كما استدعت النيابة مالكى السيارتين للتحقيق .
والمتفجرات عبارة عن تليفون محمول يخرج
منه سلكين ويتصلوا بعلبة بلاستيك ملئية برولمان بلي وعلبيتن
"كبريت" مملؤتين بارود، حيث انفجرت الأولى وقام الأمن بتفجير
الثانية عن طريق طلقة مياه حيث صعب على الأمن أبطالها
نظراً لأنها كانت داخل كيس بلاستيك صعّب من الموقف لذا تم
تفجيرها من قبل الأمن .
حيث تم
أخلاء طرف الجميع من سراي النيابة بعد الأستماع الى شهود
الحادثة وأصحاب السيارات .
كما تم منع دخول الكنيسة في انتظار نتائج التحقيقات وتقرير
المعمل الجنائي .

أثار التفجير أمام الكنيسة
جدير بالذكر أنه في حوالي الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الأحد الموافق 10 مايو 2009
انفجرت سيارة ملاكي ماركة
فيات 125 تحمل رقم
380638 يمتلكها بطرس ميشيل
بطرس(٤٥ سنة) محام ومقيم بالزيتون ، حيث سمع دوى الأنفجار فى
شارع طومان باى حيث تطاير كبوت السيارة وانفجر زجاج السيارة
، وتهشم سيارة أخرى مجاورة لها ملاكي جيزة حمراء اللون رقم 1200267 ،
حيث اصيب سكان المنطقة بالذعر ،
في حوالي
الساعة الواحدة والنصف صباحا حدث انفجار جديد بالشارع ،
وقال العديد من شهود العيان خبراء مفرقعات عثروا
على قنبلة أخرى قاموا بتفجيرها.

السيارة المنفجرة أمام كنيسة السيدة
العذراء بالزيتون
بينما أكد بطرس ميشيل بطرس مالك السيارة الأولى
التي حدث بها الإنفجار، أنه اعتاد وضع سيارته في هذا المكان وحضور الإجتماع، وأنه فوجئ
بسماع صوت انفجار وعندما خرج من الكنيسة وجد سيارته، ونفى بطرس
الروايات التي ترددت بشأن حدوث ماس كهربائي بالسيارة مؤكداً أن
هذا لم يحدث وما يدل على ذلك أن بطارية السيارة لم تصاب بأي
ضرر أو لم يشب أي حريق بالسيارة، وما يدل على ذلك الإنفجار
الذي حدث بالسيارة الأخرى ماركة 128 ويملكها قبطي يدعى عماد
وهو ما يشير أن الحادث مدبر وليس عشوائياً.

البحث عن مخلفات التفجير
وجدير بالملاحظة أن التفجيرات الأخيرة أمام كنيسة السيدة
العذراء بالزيتون ، تمت في أثناء تواجد مكثف بالكنيسة كان من
الممكن أن يؤدى إلى إصابات كثيرة ، والذى لم يحدث بسبب حضور
صلاة اكليل بالكنيسة فى نفس الوقت ، وقيام ابونا بطرس باغلاق
ابوب الكنيسة ومنع الحاضرين من الخرج بعض صوت الأنفجار الأول .
كما أن الحادثة الأخيرة تتشابه مع حادثة أخرى بالحسين في نوعية
المتفجرات البدائية الصنع ووضعها في أماكن عامة وتحت مقاعد
فى الشارع بنفس الاسلوب الذى حدث فى شارع طومان باى ،، مما
يثير الشك في ارتباط الحوادث المتعاقبة واتصالها لذبذبة
الاستقرار في مصر .

رجال البحث الجنائي وفحص مسرح الحادث
|