| اما العمود الذى عند تخمها فهو كرسى مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية فهو العمود الذى وقف صامدا فى الاسكندرية على تخم مصر الشمالى واساس كنيستها الرسولية وكانت زيارة السيد المسيح لمصر هى التمهيد الحقيقى لمجئ مارمرقس الرسول الى مصر وتأسيس كنيسة الاسكندرية وسرى التدين الى كل الناس فأصبح شعب مصر متدينا روحيا يعرف الله حق المعرفة ويعبده حق العبادة حتى كملت النبوة فيعرف الرب فى مصر ويعرف المصريون الرب ويقدومن ذبيحه وتقدمة - أ ش 19-21 ثم هناك تهديد القبائل التى تتجول فى البرارى وقلق السيدة العذراء على الطفل يسوع وهو يتعرض للشمس المحرقة وبرد الليل ولكل تقلبات الجو فضلاً عن خشية نفاذ الطعام والماء وحسب المصادر التاريخية القبطية واهمها ميمر البابا ثيئوفيلس (23) من باباوات الاسكندرية ( 384-412م ) ، كانت هناك ثلاثة طرق يمكن ان يسلكها المسافر من فلسطين الى مصر فى ذلك الزمان ولكن العائلة المقدسة عند مجيئها من فلسطين الى مصر لم تسلك اى من الطرق الثلاثة المعروفة لكنها سلكت طريقاً اخر خاصاً بها وهذا بديهى لانها هاربة من شر الملك هيرودس فلجأت الى طريق غير الطرق المعروفة قادها الرب وملاكه فيه وهذا الطريق هو الذى ذكرة السنكسار القبطى اخذاً عن رؤيا البابا ثيئوفيلس التى سجلها فى ميمره المعروف |