|
اعذرونى لو كنت قاسيا عليكم وعلى نفسى اولا فى هذه المقالة ففى بعض الاعتراف شفاء .. فانا مثلكم قبطى وانتم مثلى تحكمكم عقدة الاضطهاد كما تحكم عقدة الخواجة بعضهم من امثال مصطفى بكرى و جمال اسعد ..
اريد
ان اتحرر من عقدتى التى اصبحت مرضا خاصة مع تزايد وتصاعد الاعتداءات على اقباط مصر فى كافة نواحى البر .. ومع تزايد تصريحات المسئولين ان الاحداث عادية ولا تأخذا شكلا طائفيا ..
وان كان المعتدى فى كل مرة مسلما والمعتدى عليه قبطيا .. تحاول الحكومة ان تشفينا من نظرية المؤامرة وعقدة الاضطهاد ولا تقدر .. كتر خيرها ..
حاولت كثيرا من ايام الكشح وابو قرقاص وطما وديروط وصنبو وقنا والعديسات والعياط والاسكندرية ومطروح وكفر سلامة والمنيا واسيوط والبحيرة ومصر المحروسة ان اتحرر من عقدتى ولم اقدر .. اقول حادث عادى وعمل فردى واللى بيربطنا اكتر من اللى بيفرقنا
. |