|
بالطبع والشئ المؤكد ان هذه الحوادث لم
تكن صدفه اطلاقا ,ومن الواضح ان هناك صلة ما تربط بين هذه الحوادث وبالطبع هناك شئ
مشترك وهي انها تتم بين الاقباط فقط فلو كانت حوادث عاديه فلماذا تتم علي محلات
مجوهرات فقط ؟ ولماذا تتم علي الاقباط فقط ؟ ولماذا تتم في هذا الوقت السريع ؟ كذلك
لماذا تتم من قبل منقبين او ملثمين ؟
بالنسبه للحادثي محلات المجوهرات في
الحقيقه تكشف لنا مدي التقصير الامني الموجود في مصر ومدي الارهاب الذي وصل اليه
حال مجتمعنا في ظل غياب امني حيث ان الامن ترك مهتمه الاساسيه واهتم بامور اخري
بعيده عن حماية المسالمين في مصر .,
كذلك مثل هذه الحوادث تزيد من قلق
الاقباط عموما والتجار الاقباط خصوصا فهل في ظل ما يحدث هناك امن وامان فعلا في
مصر فهل هذه الحوادث ستكرر بشكل اكثر عنفا وقسوه ؟ هل هذه الحوادث مقصوده في ذلك
الوقت بالتحديد بعد التمديد لقانون الطوائ من فئه ما لها غرضا ما من هذه الاعتداءت
الوحشيه ؟
؟؟؟ربما
اما بالنسبه لحادث الاعتداء علي دير ابو
فانا هذا الاعتداء الوحشي الذي لم يكن الاول ولن يكون الاخير فيكشف لنا مدي التقصير
الامني بل نقول المهزله الامنيه وكيف ان الامن تواطئ بشكل مخجل ومخزي مع المجرمين
المعتدين ( كعادته دائما ) وكأن هؤلاء الرهبان المسالمون اعداء جاءوا من بلد معادي
وليسوا مجرد اشخاص بسطاء تركوا العالم وكل ما فيه وارادوا الحياه الهادئه يتعبدون
لالههم ويخدمونه ولكن كيف ؟
كيف في وجود شيطان لا يترك هؤلاء
المسالمين حتي في صحرائهم وراح مرة يطلق عليهم النيران ومرة يعتدي علي الدير ويهدم
سوره واخيرايتم هجوم مسلح علي الرهبان في الدير من قبل مجرمين متبربرين ويتم حرق
كنيستين في الدير ويتم خطف اربعه من الدير بينهم رهبان ؟ ثم ياتي المحافظ الهمام
ويقول ان الرهبان تبادلوا النيران مع المعتدين في محاوله لتثبيت فكره ان هناك اسلحه
في الاديره المصريه وان الرهبان متدربين علي حمل السلاح بما فيها المدفعيه ايضا
وربما الدبابات والصواريخ عابرة القارات !!!!
يا الهي ما هذا الذي يحدث ومن اي نوعيه من
البشر هؤلاء المعتدين او المسئولين الذي اقوالهم وتصريحاتهم لا تقل عن افعال هؤلاء
الارهابين وهل نلوم هؤلاء المجرمين علي جرائمهم مادام هناك مسئولين طريق الامانه
والصدق لم يعرفوا يبرروا لهؤلاء القتله قتلهم وارهابهم ضد المسالمين !!! .
كيف يكذب مسئول بهذا الشكل ؟ ولكن ما
العجب ما ادام الضحيه هم اقباط فكيف يتم نصرة مسلم حتي لو ظالم علي قبطي حتي لو
كان مظلوم !!! هذا هو منطق هؤلاء المسئولين الغير مسئولين !
انها ليست المره الاولي ولن تكون الاخيره
الذي يبرر فيها الامن والمسئولين افعال الارهابين ضد الاقباط فهناك الكشح واحداث
العديسات والمنيا واحداث الاسكندريه الاولي والثانيه وتصريح المحافظ الشهير بان
الجاني مختل عقليا , ولم يظهر الي يومنا هذا الجاني الحقيقي وضاع حق المواطن
القبطي المسالم الذي قتل ايضا بدون اي ذنب الا انه مسيحي فالمواقف كثيره ومتعدده
لمدي التخاذل الامني والتواطئ الشديد لمثل هؤلاء الغير امناء ؟
ولكن نقول لهؤلاء كفاكم ظلم للاقباط فهناك
اله عادل لم ولن يرضيه هذا الظلم ولن يسكت علي دماء هؤلاء الضحايا واقرءوا
التاريخ جيدا وانظروا الي نهاية كل من ظلم او ساعد في ظلم الاقباط فنحن نصلي الي
الرب ونلمتس منه العدل لانه هو الاله العادل في بلد ومجتمع ضاع منه العدل والحق
واصبح الظلم هو المنطق السائد ضد الاقباط ,نصلي الي الله ونقول له مع دماء
الشهداء الذين قتلوا ظلما وعدوانا من اعوان ابليس (( حتى متى
ايها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الارض))رؤ 6:9
نصلي من كل قلوبنا ان
يتعامل الله مع هؤلاء المعتدين كحسب حكمته وحسب اعمالهم فالصلاة اقوي سلاح والصلاه
هي سلاح الاقباط الاول والاهم ثم تاتي المطالبه سلميا بالحقوق ورفع الظلم والمطالبه
بالعدل الضائع ومحاكمة كل مسئول مقصر او معتدي مجرم ,فلا يجب علينا ان نقف هكذا
ونترك الظالم يظلم والقاتل يقتل والارهابي يعتدي ويخرب يجب علينا ان نقول لهؤلاء
كفا ظلما بنا ,
وختاما
نقول للاقباط الضحايا
كلمات قداسة البابا التي قالها منذ حوالي خمسة وخمسون عاما في حوادث مشابهه تم فيها
حرق الاقبااط احياء في مدينه السويس من قبل الارهابيين ايضا حيث قال
وانت ايها الشعب
القبطي ليس الحــــرق (( او القتل والتخريب
والاعتداءات وهدم الكنائس والاديره وخطف القاصرات واغتصابهن والتواطؤ الامني وغياب
العدل ...الخ )) بجديد علينا .. بل أن تاريخك فى الإضطهاد حافل بأمثال هذه الحوادث
وبما هو أبشع وأقسى , والمسيحية فى مصر سارت فى الطريق الضيق منذ إستشهاد كاروزها
مار مرقس الرسول عبر الأجيــال الطويلة قاست : الحــرق , والصلب , والرجم ,
والجــلد , والعصر , والإلقاء إلى الوحوش الضارية .. وشتى أنواع التعذيب المختلفة .
فصبــــراً جميــــلاً ..
وطوبى لكم إذا إضطهدوكم , لقد كان آباؤكم يفرحون عندما يستشهدون , ولكن هذا لا
يمنعكم إطلاقاً من المطالبة بحقوقكم .
.
و نقول للظالمين سواءالمعتدين او
المتورطين او المتواطئين كفاكم ظلما بالاقباط وربنا موجود ربنا موجود ....
عصام نسيم
|