|
ولكن دعونا نناقش ما يدعيه مؤيدي الطلاق من حيث ان الكنيسه تاخذ
بالمعني الحرفي لايات الكتاب المقدس كذلك ان الزمن مختلف وان الزواج الثاني افضل من
ان يزني انسان او يترك دينه او يترك ملته حتي يحصل علي الطلاق وكأنه بهذه الطرق
الملتويه ستبارك الكنيسه زواجه ولا يعلمون هؤلاء انه بذلك يكون خسر كل شئ كذلك هل
شخص مثل هذا الطلاق له سيكون حل وماذا لو وقع انسان من السهل ان يبيع اي شئ حتي
ايمانه من اجل التخلص من مشاكله هل هذا الشخص سيكون امين في زواج ثاني او ثالث ؟؟؟؟
انني بالطبع اندهش من هذه الهجمه الشرسه من قبل المؤيدن بالطلاق
ومعظهم من غير الارثوذكس الذين لا يعترفون بان الزواج سر مقدس ولا بالاسرار الكنيسه
عموما ((( ملحوظه هامه اخوتنا الكاثوليك لا يوجد لديهم طلاق علي الاطلاق لا لزنا او
لاي سبب اخر ولا نعلم لماذا لا يهاجم المهاجمون الكنيسه الكاثولكيه التي يتعبها
اكثر من مليار من البشر وهي تمنع الطلاق نهائيا وتهاجم كنيستنا الارثوذكسيه لانها
متمسكه بوصايا الرب يسوع كذلك كل الكانائس الارثوذكسيه والتقليديه الاخري تسير حسب
الكتاب المقدس ))))))
وراح هؤلاء المعارضون لعدم سماح الكنيسه بزواج غير المطلقين كنيسا
بالزواج مره اخري بالهجوم علي الكنيسه وعلي قداسة البابا لانه متمسك بشريعه الانجيل
في هذا الامر وبما قاله الرب يسوع له المجد ووصيته في امر الطلاق في المسيحيه
اعترضوا قائلين ان هذا الأمر غير عملي في هذا الوقت فيجب ان تتساهل الكنيسه في هذا
الامر وتسمح بالطلاق ان استحالة العشرة بين الزوجين ولاسباب اخري مثل مرض الزوج او
غيابه فتره من الزمن ...الخ
ومن هؤلاء المعارضين أصبحنا نري
تفسير لأيات الكتاب المقدس يخدم فكرهم المعوج (( مثل مقوله اكرام لمعي في جريده
المصري اليوم وتفسيره الخاطئ لكلمات السيد المسيح )) واصبحنا نري كثيرين من مؤيدي
هذا الفكر يلومون علي قداسة البابا شنودة لانه حسب ما يقولو متشدد ومحبحكها أوي في
هذا الموضوع .
لذلك دعونا نتسأل؟
*هل
يجب علي الكنيسه ان تسمح بالطلاق في وقتنا الحالي نظرا لاختلاف وقت هذه الوصية
الالهية وحاضرنا هذا فالامور تغيرت والظروف المعيشية ايضا اختلفت وطبيعة البشر
تبدلت لذلك يجب ان تتغير مثل هذه الوصايا الصعبة ايضا ؟.
*لماذا تتخذ الكنيسة القبطيه هذا الموقف المتزمت في هذه القضية ولا تسمح حتي بزواج
من سبق ان طلقوا في المحكمة فتمنع زواجهم مما يدفعهم بان يتزوجوا مدني علي ايدي
محامي او حتي يتركوا دينهم ؟.
*لماذا لا تواكب الكنيسة العصر والتطور السريع في مجريات الحياة وتتعامل مع هذا
التطور بتطورها ايضا وتطوير تعاليهما وقوانينها التي وضعت منذ ما يقرب من 2000 عام
وتتعامل بليونه وبشئ من التساهل في مثل هذه القضايا حتي لا تسمح بهروب ابنائها من
اصحاب هذه المشاكل اما بابعتادهم عن الكنيسة او حتي بترك الديانة المسيحية نهائيا
ليهربوا من هذه المشكلة المزمنة وبذلك تفقد الكنيسة بعض من اولادها بقوانينها
المتشددة وأيضا بسلطانها في الحل والربط والذي تستخدمه في تعقيد الامور وليست في
خدمة ابنائها كما يقول البعض؟.
اليست هذه بعض التساؤلات والاتهامات
لدي معارضي الكنيسة والبابا في هذه القضية الهامة؟؟؟
.
ولكن يجب علينا قبل ان نخوض في مثل
هذه الموضوع ويفتي كل احد برأيه في هذا الامر وقد نري من البعض لبس شديد في هذه
الموضوع يجب ان نوضح مبدأهام جدا في المسيحية وهي ان المسيحية لم تاتي من الأرض او
تم وضعها من إنسان ارضي بل هي ديانة سمائية جاءت من السماء الي الانسان لترفعه الي
السماء فمؤسس المسيحية وتعاليمها هو رب المجد يسوع المسيح الله الظاهر في الجسد
والذي جاء من السماء ليفتدي الانسان ويخلصه ثم صعد الي السماء واضعا لنا الطريق
لنسمو نحن ايضا بفكرنا وحياتنا الي هذا المستوي السمائي لذلك تعاليم رب المجد لا
تروق للكثيرين ويوجد الكثير من الناس الذين يستصعبوا هذه التعاليم وهذه الوصايا
ولكن من يريد ان يقبل فليقبل فالجميع مدعوين ولكن قليلين هم الذين يخلصون لانه كما
قال رب المجد (ادخلوا من الباب الضيق لانه واسع الباب و رحب الطريق الذي يؤدي الى
الهلاك و كثيرون هم الذين يدخلون منه (مت 7 : 13) اذن هناك باب ضيق ينبغي علي
المسيحي دخوله وتنفيذ وصايا المسيح ليس بالامر السهل في بعض الاحيان ولكن الانسان
الذي يثبت فعلا في المسيح سيكون علي استعداد لتقبل أي وصية او تعليم بكل فرح وقبول
اما من يريد ان يدخل من الباب الواسع هاربا من احتمال الضيق والالم الذي ينتج
احيانا من تنفيذ هذه الوصايا كيف سيتحمل وكيف سينفذ مثل هذه الوصايا لذلك نراه يبرر
ويجادل ويحاول ان يجد مهرب ومنفذ يخرج به من الالتزام من هذه الوصايا والتعاليم
وللاسف الشديد اصبحنا نري الكثيرين من هؤلاء في مثل هذه الايام والعجيب انك تراهم
يستخدمون تعبيرات وجمل منطقية جدا يبرروا بها فكرهم الشاذ عن تعليم الانجيل
والكنيسه .
من هذا نستنتج ان المسيحية ديانة
سماوية جاءت الي الانسان لتسمو به وترفعه عن كل ما هو ارضي زائل طبعا دون تجاهل
احتياجات الانسان المادية والجسدية بل بتقديس هذه الاحتياجات والسمو ايضا بها .
ولان المسيحية ليست مثل باقي الديانات الاخري لان كما قلنا مصدرها هو السماء وليس
الارض والله وليس انسان نراها تتعامل مع الكثير من القضايا الانسانية بطريقة مختلفة
وفكر مختلف عن الآخرين .
وكان الزواج من اهم الامور التي اهتمت بها المسيحية اهتمام خاص فالسيد المسيح الذي
جاء ليخلص ما قد هلك وليعود بالانسان مره اخري لحالته التي كانت قبل السقوط نراه
يعود بفكر الزواج كما أراده الله في البدء وهو فكر الزوجة الواحدة وفكر الارتباط
الأبدي لذلك نري السيد المسيح ينهي عن الطلاق والذي من البدء ليس من فكر الله ولا
من وضع الله ولكن كان نتيجة لسقوط الإنسان وقساوة قلبه وايضا الارتباط بامراه واحدة
كما خلق الله من البدء ذكر وانثي .
اذن في موضوع الزواج اعطي السيد المسيح القرار والحكم فيه والوصية النهائية ايضا
فيه وعندما وضع السيد المسيح هذه الوصية وهذا التعليم لم يكن يقصد به زمن معين او
مكان معين بل وضع هذا القانون وهذه الشريعة لتكون مدي الايام طوال عمر الكنيسة علي
الارض فمن يقولون اذن ان هذا التعليم لا يواكب او يصلح لهذا الزمن انهم بذلك يطعنون
في تعاليم السيد المسيح ويشككون في كلامه فالسيد المسيح لم يضع وصاياه لزمن معين او
لشعب معين ولكن وضعها لكل من يؤمن به ويقبل وصاياه في كل مكان وزمان
.
.
.
نعود للكتاب المقدس لنري النصوص التي ذكرت موضوع الزواج التي قالها الرب يسوع له
المجد هذه وهي
متي 31:5
و قيل من طلق امراته فليعطها كتاب
طلاق.
و اما انا فاقول لكم ان من طلق امراته الا لعلة الزنى يجعلها تزني و من يتزوج مطلقة
فانه يزني.
متي5:19
فاجاب و قال لهم اما قرأتم ان الذي
خلق من البدء خلقهما ذكرا و انثى.
و قال من اجل هذا يترك الرجل اباه و امه و يلتصق بامراته و يكون الاثنان جسدا واحدا.
اذا ليسا بعد اثنين بل جسد واحد فالذي جمعه الله لا يفرقه انسان.
قالوا له فلماذا اوصى موسى ان يعطى كتاب طلاق فتطلق.
قال لهم ان موسى من اجل قساوة قلوبكم اذن لكم ان تطلقوا نساءكم و لكن من البدء لم
يكن هكذا.
و اقول لكم ان من طلق امراته الا بسبب الزنى و تزوج باخرى يزني و الذي يتزوج بمطلقة
يزني.
قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المراة فلا يوافق ان يتزوج.
فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطي لهم.
مرقس 10 :24
-
فقال لهم من طلق امراته و تزوج باخرى يزني
عليها.
و ان طلقت امراة زوجها و تزوجت باخر تزني.
لو 16:18
-
كل من يطلق امراته و يتزوج بأخرى يزني و كل
من يتزوج بمطلقة من رجل يزني.
ومن يقرا هذه الايات يعرف ان القرار فيها والحكم قاطع في هذا الامر وغير قابل لاي
تفسيرات او تقويل
في المعني فالمعني واضح وصريح وحدده رب المجد في هذه الامر وهذا الموضوع وليس كما
يدعي البعض ان كلام المسيح كلام رمزي ولا يجب ان يؤخذ بالمعني الحرفي نقول لهم
اقرءوا جيدا هذه الايات لتدركوا هل المعني المقصود حرفي ام رمزي ؟؟؟
ايضا من هذه الايات نستخرج بعض الامور التي جاءت بها هذه الايات والتي تعتبر قانون
الهي يجب ان يعمل به كل من يؤمن بالسيد المسيح ويجب ان نلاحظ هنا ان حتى تلاميذ
السيد المسيح يقبلوا هذه الوصية وهذا التعليم الذي لم يكن يعرفوه من قبل ولكن الرب
أوضح لهم ان ليس الجميع يقبل هذا الكلام
10- قال له تلاميذه ان كان هكذا امر الرجل مع المراة فلا يوافق ان يتزوج.
فقال لهم ليس الجميع يقبلون هذا الكلام بل الذين اعطي لهم. متي 19:11
اذن ليس الكل سوف يقبل هذا التعليم ولكن الذين اعطي لهم
.
ومن تلك الايات يمكن لنا ان نستنتج عدة امور وهي
- شريعة الزوجة الواحدة ( مت 19:4, مرقس 10:6 ) وهذه الشريعة لم
تكن جديده بل ان الله من البدء لم يخلق مع ادم اكثر من امراه هذا في وقت كان لا
يوجد به أي انسان وكان النسل مطلوب جدا لتعمير الارض وكان من الاسهل ان يخلق الله
لادم اكثر من امراه ليكون عدد المولودين اكثر ولكن في خطة الله ان يخلق رجل واحد
لامراه واحده
2- الزواج هو اتحاد بين اثنين ليصيروا واحد وليس مجرد شركة كما تقول الديانات
الاخري (مرقس 10:8) فالزواج في المسيحية يجعل الاثنان واحد جسدا واحد وفكر واحد
وهذا بحلول الروح القدس الذي يقدس هذا السر وهذا أيضا ليس موجود في أي دين اخر
3- الزواج عمل الهي مكمل الاراده البشرية ( الذي جمعه الله لا يفرقه انسان ) مت
19:6
اذن الزواج في المسيحية ليس مجرد ارتباط بين رجل وامراه يحكمه العقل بل عمل الهي
يكمل فيه الله ارادة الزوجان في الاتحاد والارتباط وطبعا هذا الارتباط الذي يعقده
الله هو ارتباط دائم يدوم مدي حياة الزوجان
4- لا طلاق الا لعلة الزنا (مت 32:5 ,19:9 ) طبعا هذه الاية واضحة وقاطعة انه لا
طلاق الا لعلة الزنا وليس لاي سبب اخر كما يريد البعض فالزنا هو الامر الوحيد الذي
يقطع هذه الشركة وهذا الاتحاد الالهي
5- من يطلق امراته لغير الزنا يجعلها تزني ( 19: 32 )
6- المتزوج من مطلقة يزني )(32:19 )
7- من يطلق امراته ويتزوج باخري يزني ( مت9:19 ,لو18:16 )
8- مساواة المراه بالرجل في الزواج في المسيحية -
.
من رقم 5و 6 و 7 نستنتج امر خطير جدا وهو ان كل من يطلق امراته لاي سبب اخر غير
الزنا ( وطبعا تغيير الدين ) يكون سبب في انه يجعل امراته تزني اذ تتزوج باخر غيره
ايضا يجعل من يتزوج هذه المر أه المطلقة يزني ايضا لان زواجهما امام الله غير شرعي
كذلك هذا الرجل الذي طلق امراته وتزوج باخري يزني مع هذه المراه التي تزوجها بل
ويجعل المراه هذه ايضا زانية
هل نلوم الكنيسة لانها
تطبق تعاليم السيد المسيح وتعليم الكتاب المقدس ونتهمها ونتهم البابا بالتعسف
والتشدد وعدم الاهتمام بمشاكل أبنائه
هل تخالف الكنيسة ويخالف البابا تعاليم الرب وتعليم الكتاب المقدس ليرضي البشر طبعا
لا وألف لا
نقطه اخري ننتقل اليها وهي :
هل فعلا الطلاق سوف يحل المشاكل الأسرية ام سيزيدها بل وسيولد كثير من المشاكل التي
تنتهي بكوارث فنظره بسيطة الي معظم المشردين في الشوارع او المجرمين او المدمنين
سنجد ان من الاسباب الرئيسية لما وصلوا اليه هو انهم نشاوا في اسرة مفككه الاب طلق
الام وتزوج باخري والعكس ايضا الطلاق سبب كبير في انهيار المجتمع والاسرة التي هي
اساس المجتمع وما يحدث في الغرب من انهيار في المجتمع سببه هو الطلاق الذي سمحت به
هذه المجتمعات منذ زمن طويل ولماذا نذهب بعيدا فلننظر حولنا ونري هل يحل الطلاق
المشاكل هل بعد ان تنهدم اسرة وتتفكك يكون عمل جيد في تربية وتنشاه اطفال هذه
الاسرة بالطبع الامر مختلف تماما
ولكن سيقول احد ماذا لو استحالة العشرة بين الزوجين او كان الاختيار خطأ
اولا من يختار اختيار خطا عليه ان يتحمل نتيجة اختياره السئ ولهذا السبب يجب علي أي
مقدم علي الزواج ان يتروي وان يعرف الطرف الاخر خير المعرفة متيقنا ان هذا الاختيار
سوف يلازمه مدي الحياة كذلك عدم التسرع والحكم بالمظهر والبعد عن الجوهر هو حل هذه
المشكلة وايضا كل انسان مسيحي يعرف ان زواجه هذا لا طلاق فيه ولا رجوع عنه وان كانت
هناك مقوله شهيره تقول العقد شريعه المتعاقدين اي ان كل طرف ملزم الزام كامل بكل
ماورد في هذا العقد ولا رجوع فيه فهل نطبق ذلك في العقود الماديه التي وضعها البشر
ونخالفها في ما قاله الرب نفسه ؟؟؟
ايضا التحمل فلو تحمل كل طرف الطرف الاخر ولو تغاضي عن عيوبه ومشاكله لعاش الطرفان
واستمرت الحياة وهذا ما يحدث في الغالبية العظمة من الاسر المسيحية فلا توجد اسرة
لا تمر بمشاكل ولكن يوجد من يحتمل ومن لا يحتمل ويكفي ان يحتمل الابوان مشاكل
بعضهما البعض عي الاقل من اجل اولادهما فمهما كانت المشاكل الاسرية التي ينشا فيها
الاولاد لا تكون ابدا مثل ان ينشأوا في اسرة مفككه الاب والام منفصلان ومتزوجان من
اخرين .
ان السبب الرئيسي في مثل هذه
المشكلة وغيرها هو الذات والأنانية فلو تخلي كل طرف عن أنانيته وعن تفكيره في نفسه
وفكر في الاخر وضحي من اجله لن نسمع بعد من يريد ان يسمح بالطلاق او الزواج بعد
الطلاق وغيره من هذه الامور التي هي بعيده كل البعد عن الروح المسيحية وعن التعاليم
المسيحية ..
وفي النهايه نعترف انه هناك مشاكل اسريه هناك قضايا بين ازواج
وزوجات يطلبون الانفصال , هناك احيانا تكون استحاله للعشره بين الازواج ولكن هل
العلاج هو الطلاق بالطبع لا والف لا ولكن العلاج هو عده نقاط هي
اولا الاختيار الجيد والتروي قبل الارتباط وعدم التسرع وهنا
للكنيسه دور هام تربوي وتعليمي للمقلبين علي الزواج الي جانب
دراسه جاده من قبل الكنيسه لهذه المشاكل واسبابها والمحاوله
الجاده لتثقيف المقبلين علي الزواج عنها وعن تجنبها وتعليهمم كيف ان يعامل اخرهم
الاخر وكيف ان الزواج هو بذل طرف من اجل الاخر عطاء بغير حدود ولا اخذ بانانيه
وكبرياء .
ثانيا يجب ان يكون في كل كنيسه خدمه خاصه بمشاكل المتزوجين تكون
مهمتها هي متابعه المتزوجين حديثا ورعايتهم بالطبع تحت اشراف الكهنه ومتابعه
المشاكل التي تنتج من بدايتها قبل ان تتفاقم المشاكل لتصل الي طريق مسدود .
ثالثا التوبه الحقيقه والحياه بقلب نقي في عشره حقيقيه مع الرب
يسوع فالبيت الذي يوجد فيه الله من المستحيل ان تصل به المشاكل الي مثل هذه الامور
والي هذا الوضع ,
الاحتمال والبذل بمحبه كل طرف من اجل الاخر والبعد عن الانانيه
كما اوصانا الكتاب المقدس وتعلمنا الكنيسه ايضا ,
وللحديث بقيه
عصام نسيم
|