|
مخطط الدوله لاحتواء ازمه الاقباط ( فى جريمه نجح حمادى )،
بعد ثوره مصريين المهجر الغير متوقعه على الاطلاق وبها غيروا موازين القوى السياسيه
وسيناريوهات الاحتواء ، فمخططوا السياسه لم يكن فى حسابانهم البته هذه الهبه
الفجائيه التى جعلت الامور تاخذ منحى اخر تماما لم يتوقعه محافظ قتا ولا نواب مجلس
الشعب ، ولا مخطط السياسات المصرى ، فماذا فعلت الدوله لاحتواء الازمه ؟
انها ليست براعه فى القراءه والاستقراء منى للحوادث السياسيه
فهو سيناريو معاد ومكرر بشكل دائم وممل ، وهم مازالوا يلعبون نفس اللعبه السياسيه
الخايبه منذ عقود طويله ، ولكن للاسف الشديد مازالوا ينجحون معنا فى تحقيق أهدافهم
بجداره تامه ، فلماذا لا يكررون نفس سيناريو اللعبه مرات ومرات عديده ماداموا
ينجحون فيها بمهاره بالغه نتيجه البساطه التى نتمتع بها نحن ( ونتيجه دستورنا
الالهى الذى يمنعنا من اخذ الحق بالقوه ) ،
ونحن لم نتعلم كيف نحبط لهم تلك الخطط كى لا يحققون مآربهم وأهدافهم ( او على الاقل يتعبون انفسهم قليلا ويبتكرون غيرها )
، و بكل حسره ومرار مازلنا نبلع الطعم للمره المليون ، و بكل أسف نحن نعرف جيدا أنه
طعم ،ولن يحققون ما يعدون به ابداً ابدا ، لان تحقيق المطالب لايتم كمنحه مجانيه
ابدا ابدا ، ولا كهبه وعطيه بلا مقابل ، بل بالتفاوض بميزان القوى وتوازن القوى
ونحن كقوه نستضعف انفسنا جدا ، وقديما قال احد الشعراء وما نيل المطالب بالتمنى
ولكن تاخذ الدنيا غلابا، فما هو السيناريو المكرر التى يتبعه النظام الحاكم ؟؟ |