Coptic
Wave

Coptic
Wave

منتديات الموجة
  

 

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

مفيد شهاب يدعي مبررات ساذجة لتجميل صورتها القبيحة !

في حلقة أمس من برنامج القاهرة اليوم والتي كانت تدور حول المجزرة الإرهابية التي تمت ضد أقباط أبرياء ليلة عيد الميلاد المجيد استشهد فيها سبعة أقباط .
وقد كانت الحلقة مفجره لكثير من الحقائق التي تم التعتيم عليها سنوات وسنوات في مثل هذه الاعتداءات حيث كشف الحضور وعلي رأسهم الدكتور جورج دوس والأستاذ مايكل منير إن هناك أكثر من 160 اعتداء وقعوا ضد الأقباط منذ مذبحة الزاوية الحمراء إلي مذبحة نجع حمادي منها 20 اعتداء وقع في عام 2009 فقط وهو العام الأكثر سوءا ضد الأقباط ! وكانت المفاجاءة التي اعلنها الضيوف انه في كل هذه الاعتداءات لم يتم حكم واحد من المحكمة ضد إي مجرم ممن قاموا بهذه الاعتداءات سواء من حرق كنائس او تدمير وتخريب ممتلكات او خطف وتعذيب ( رهبان ابو فانا ) او حتى قتل مذبحة الكشح وحوادث فرديه أخرى وكان الخوف من ان يتكرر هذا الامر في هذه ألمذبحه ايضا وينتهي الامر بجلسة ( مصاطب ) بين شيخ وقسيس ويتبادلان القبلات وتضيع معها دماء وحقوق الأقباط ويهرب المجرمين بجرائمهم ليكررها آخرون في أماكن مختلفة أخرى .
 
عسام نسيم
  10 يناير 2010
لم يحدث اي معاقبة لأي مجرم ممن قاموا بهذه الأفعال الإجرامية بل والأكثر عجبا انه كان احد أسباب توسع هذه الأعمال التخريبية في المقام الأول هو الأمن حيث لم يقم بدوره في حماية الاقباط وفي بعض الأحيان ادى تقاعسه الي مذابح ضدهم .
ورغم ان الأقباط جميعهم يدركون هذه الحقائق ولكن في الحقيقة كون ان هناك برنامج له شعبيه كبيره مثل القاهرة اليوم ينشر مثل هذه الأمور فهو ضربه ضد هذا النظام وكشف وجه القبيح في التعامل مع قضايا الأقباط ومشاكلهم .
وبالطبع لم تدع الحكومة الحقيقة تظهر ويعرفها العالم كله فأرسلت المتحدث باسمها وهو الوزير مفيد شهاب والذي قام بدور – المكلمنجي الحكومي – والمطيباتي بحديثه الهادئ وكلماته المنمقة المليئة بسموم حيث انها تنكر حقائق دامغة وتدافع عن مسئولين أياديهم ملطخه بدماء الأقباط الأبرياء ولكن هل نجح الوزير في تجميل الوجه القبيح وغسل ايادي المسئولين من دماء الأقباط اعتقد لا فكلامه لم يقنع اي شخص وكلامه كان يدين المسئولين والحكومة اكثر مما يدافع عنه وحججه في عدم إدانة اي شخص في المئه وستون حادثه كانت تبريرات ساذجة واهية لا تقنع اي انسان في الكرة الارضيه ورغم محاولة قيامه بدور المدافع عن القضاء مرة والامن مرة فشل في إقناع المشاهد المتسائل قائلا اين حقوق المجني عليهم اين معاقبة المجرمون علي جرائمهم وهل الأقباط يعاملون من قبل الامن او من قبل القضاء كمواطنين مصريين ام زميين ؟!!!!

اسئلة طرحت نفسها في هذه الحلقة واكملها حوار الضيوف خاصة حديث الأستاذ مايكل منير وردوده علي الوزير التي جعلته لا يعرف كيف يجيب ويتهرب بكلمات عامه مايعه غير منطقية ليبقي السؤال :

هل قام الأمن بدوره المنوط به في حماية الأقباط ام لا وهل يحمي الكنائس حقا وهل العسكري الذي يقف علي باب الكنيسة يستطيع ان يحمي الكنيسة من هجوم المتطرفين وهل يتم تأمين الكنائس في المناسبات تجنبا لوقوع مثل هذه الاعتداءات ؟

هل سعى الأمن في إخماد نار الفتن ومحاسبة المحرضين عليها ومنهم شيوخ الجوامع علانية وفي ميكرفونات الجوامع والمنشورات او حتى في فتأوي تحريضية ام لا ؟

هل قام الأمن بدوره في تلقي البلاغات من الأقباط المعتدى عليهم وملاحقة المجرمون لتقديمهم للمحاكمة ام انه القي بالقبض علي الاقباط في لعبة التوازنات ألمعروفه لدى الأمن المصري في مثل هذه القضايا حتى يجبر الأقباط علي صلح مذل لهم وعار في حق القانون والدولة المدنية التي يتغنى بها البعض ؟!
كذلك هل قام القضاء بدوره في مثل هذه القضايا بالحكم بحياديه بعيدا عن النظرة الطائفية ام لا ففي النهاية هناك شريعة تحكم القانون ومصدر كثير من القضاة في إحكامهم وبالطبع لا تسمح الشريعة بإعدام مسلم قام بقتل مسيحي؟ومن يدعي غير ذلك فليأتي بحكم واحد في كل هذه الاعتداءات وحوادث القتل!

وفي الحقيقة لقد كشفت مذبحة نجح حمادي للعالم كله وللخارج قبل الداخل كيف تتعامل ألدوله مع الأقباط , ان هذه الحادثة المفجعة كانت نتاج التعامل المخزي والمعيب من قبل الدولة للأقباط توضح حجم التعصب الذي وصل لكل شئ في هذه الدوله ففي النهاية رجل الأمن هو انسان متأثر بثقافة التعصب والتطرف التي انتشرت في كل شئ في هذا المجتمع ولا يمكنه ان ينصف إنسان في فكره كافر علي اخيه المؤمن, كذلك الم يوجد مسئولين يحرضون علي هذه الجرائم ومنهم عبد الرحيم الغول والذي سبق وهدد الانبا كيرلس علانية متخذا نفوذه وسلطته في التحريض ضد الأقباط هناك وغيره كثيرين امثاله يقومون بمثل هذه الأدوار القذرة فأين ألدوله من هؤلاء فهل لا تعلم بما يفعلوه ام تعلم وتتركهم يفعلون ما يفعلوه لغرض ما ؟!!!

لذلك كانت كل هذه الاعتداءات بدون اي عقاب للمجرمين ولذلك تكررت المذابح منذ الكشح الي نجع حمادي ولذلك أيضا وان لم تتخذ ألدوله خطوات قويه في تغيير هذا الأسلوب في التعامل مع هذه الاعتداءات ستكرر هذه ألمذبحه وستكرر مرات ومرات

فهل تعي ألدوله هذه الحقائق وهل حقا ستسعي الي تغير هذا الواقع المر ؟؟؟

عصام نسيم
 

Visitor Comments

 

On Line

 

 

 

 

 

 
 
   All rights reserved
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2010 Coptic Orthodox Church Egypt