Coptic
Wave

Coptic
Wave

منتديات الموجة
  

 

     
   
 

منتديات الموجة القبطية
 المقالات المنشورة تعبر عن أراء أصحابها وليس بالضرورة رأى الموجة القبطية

الحاج أبو أحمد والست هند يديران اليوم السابع

يقال ان هذه قصة حقيقية وان اختلف الابطال .. كان هناك رجل متزوج من سيدة لعوب تعمل مطربة درجة عاشرة فى الصالات وعلب الليل .. وكانت تغنى تفاهات وكان يكسب من وراءها دهب وذات يوم قررت ان تتوب وتغنى اغانى محترمة فوقفت وسط السهرانين المخمورين وقالت : ( اصون كرامتى ) وقبل ان تقول من اجل حبى صرخ زوجها : تصونى كرامتك وناكل منين يا روحى ؟؟

وهل يختلف حال الصحافة فى مصر عن تلك القصة .. فحتى الصحف المستقلة لها اجندة خفية تدافع عنها .. تدعى الشرف والليبرالية وهى مش كدة ولو حاولت الخروج عن النص وجدت من يقول لها تصونى كرامتك وتاكلى منين يا روحى ..

29 ديسمبر 2008

ولنا فى جريدة اليوم السابع خير مثال التى بدأت شريفة شريفة وموضوعات وبتاع ولكنه لم تستحمل فلما كان العدد العاشر تابت وانابت.. وبعد ان غنت اصون كرامتى عادت للتفاهة وخطايا الصحف الصفرا لما ما عرفتش تاكل ..

حاولت اليوم السابع ان تبدو محايدة منذ بداياتها القريبة جدا ولكن شيئا فشىء بدات اوراق التين التى تستر عوراتها تسقط .. وحاولت ان تدارى صفارها عن العيون فقالت فى قرار نفسها نشتم فى اربع صفحات ثم نستضيف انبا مرقس وابونا مكارى وابونا صليب يتكلموا شوية ذرا للرماد فى العيون وحتى لا تبدو مثل الجرائد الاخرى التى تغسل اكثر صفارا ولكن لعبة اليوم السابع كانت مكشوفة ولن يقبل الاقباط ان يتم شتيمتهم فى الشارع ثم مصالحتهم فى حارة ..

امال مين الحاج ابو احمد ده وايه علاقته بالجريدة ؟؟

الحاج ابو احمد

الله يرحم الحاج ابو احمد لو كان ميتا ويرحمه بالاكثر لو كان عايش بقدر ما امتعنا واسعد ايامنا زمان لما كنا عيال هو واحمد ابنه الذى لم نره ابدا..

كنا صغار فى ابتدائى وكنا من اطفال الكنيسة وذات يوم من ذوات الايام وجدنا رجلا طولا بعرضا واقفا على باب الكنيسة ويقول واحد من العيال دى ضرب ابنى

ابنك مين ؟
ابنى احمد

ضربه  فين ؟
فى وشه ولا مؤاخذة

لا فى اى منطقة ؟
ما بين الانف والبق

لا فى اى شارع ؟
ميدان الكوتوليك ( اى الكاثوليك )

وهذا الميدان ايامها ومازال يبعد عن الكنيسة بحوالى اتنين كيلو متر فقلنا

لا يا ابواحمد اكيد انت غلطان
قال لا انا مش غلطان وجال بعينيه بيننا حتى نقى واحد سمين وقال هو ده اللى ضرب احمد ابنى

وقتها تدخل فى الامر بعض الشباب واحنا زغنا داخل الكنيسة وهربنا الواد السمين من باب اخر وعرفنا بعدها ان  ابو احمد ترك باب الكنيسة بعد ساعتين وكان يتهدد ويتوعد منتظرا الطفل اللى ضرب ابنه حسب كلامه ..

وتكررت زيارات ابو احمد وفى كل مرة يختار واحد منا ويتهمه بضرب احمد اللى ظننا انه ملطشة ولكن كانت المفاجاة بعد سنوات ان الراجل ده معندوش ولد اساسا وليس هناك احمد ولا يحزنون ..

ولكن لماذا ابو احمد الآن وما علاقته بالصحافة المصرية .. جاءت هذه القصة على بالى بعد نشر جريدة اليوم السابع لملفها عن الاقباط والكنيسة وقلت الحقيقة العلاقة وثيقة جدا فما اشبه صحافتنا بموقف ابواحمد الذى كلما زعلته حاجة جاء ولصق بباب الكنيسة وقال هاتوا لى حق ابنى رغم انه ليس هناك حق ولا باطل .. يهلل ويخبط ويزعق ويتهم الكنيسة وافرادها انهم وراء ضرب ابنه الوهمى وصحافة اليوم تفعل ذلك تماما .. لكن عم ابو احمد كان جاهلا وصحافتنا تدعى العلم .. وكان دمه خفيف اما دم الصحافة اليوم تقيل وزى السم .. عم احمد كان يفعل ذلك لمزاجه اما الصحافه فتفعل ذلك عشان مزاج مكتب التوزيع وصاحب التمويل ورغبات العسس وما خفى كان اعظم ..

كان ان سبق ونشرت مجلة روزا اليوسف مقالا عن خطايا البابا العشر كنوع من الترحيب به بعد عودته من رحلة علاج طويلة وتلتها العديد من الصحف وارادت اليوم السابع ان تحجز لها مكانا فى الصف على اعتبار انها ليست اقل طائفية من احد وانها على العهد فى شتيمة الكنيسة وانه تأسف لو كان احد قد ظن انها حرة او ليبرالية او مختلفة .. وتتأسف كثيرا ان هجومها جاء متأخرا قليلا ولكن كان هناك بشاير من عدة اسابيع عند نشرت فنشرت منذ اسابيع مقالة لمدحت بشاى يهاجم فيه الكنيسة وهى مقالة قديمة وقضاياها قديمة ونوهت عنها فى قلب صفحتها الاولى ..وعندما نشرت قصة الفتاة المسلمة التى احبت ثلاثة مسيحيين قامت عليها الدنيا ولم تقعد فكان لابد من العودة لمربع الامان وهو شتيمة الاقباط وكنيستهم وكهنتهم ورجال اعمالهم وانشطتهم وكل شىء له علاقة بهم ..

فين زمان ايام الصحافة الصفرا المحترمة اللى ما كنتش تشتم الكنيسة الا فى اوقات الفتنة الطائفية فقط .. عندما يتم الهجوم على كنيسة او يتم قتل عدد من الاقباط يبدأ الهجوم وتحميل الكنيسة كل المسئولية .. كانت ايام حلوة .. وكان صحفيين محترمين مايهاجموش الكنيسة الا فى المواسم .. لكن حتى الصحافة الصفرا ماعدش فيها خير ..بقت دلوقت بتهاجم الكنيسة والاقباط بسبب وبدون .. وفى كل الاوقات .. اصبحت الصحافة هى اللى بتصنع الفتنة الطائفية وتكرس للفرقة ..واه لو تعلم جريدة اليوم السابع اى جرم ترتكب فى حق مصر كلها وليس اقباطها فقط عندما ترسم هذه الصورة الخيالية للكنيسة وللاقباط ..

صحافة الست هند

وهى هند رستم الممثلة الفاضلة التى تركت فراغا كبيرا منذ اعتزالها ولم تستطع ممثلة ان تسد هذا الفراغ وكان ان احترمت هند روحها وتفرغت لزوجها وابنها وكلابها ولكنها بين الحين والحين تطل صوتا فقط فقد مضى عهد الاغراء واكيد الزمن خصم كثير من معالم جسدها .. ولكنها وان غابت جسدا لكنها حاضرة فكرا وكثيرا ما تسئل عن رايها فى الفيلم الفلانى او الممثل العلانى ولكن الجديد ان يتم سؤالها عن الاقباط والمسلمين ومشكلة ابوفانا وذلك فى حيوار مع جريدة المصر اليوم منذ شهور .. وقالت لا فض فوها وعوض الامة عنها خيرا :

الاكبات موش موتهدين ( الاقباط مش مضطهدين )

مشكلة دير ابوفانا مشكلة موش تائفية خالص مالص بالص

الاقباط واخدين حكوكهم ( حقوقهم )

والحقيقة هذا رأيها وهى حرة فيه ولكنه يكشف لنا عن نوعية الاعلام المصرى الذى خاب وطلع من سنة اولى تعليم واشتغل صبى بلية عند حمادة العجلاتى ..

هذا ليس كلام هند وحدها ولكن رأى كبار الكتاب والصحفيين وببغاوات الاعلام الرسمى والخاص والحر والمستقل .. اسطوانة مشروخة :الاقباط مش موتهدين.. اى مشكلة تحدث بين الاقباط والمسلمين تبقى موش تائفية ..

الصحافة فى مصر صحافة مغيبة وهى واحد من تلات اصناف

نوعية زى الست هند كدة مش فاضية غير لتربية كلابها ( حوالى عشرين ) ومش عارفة الدنيا فيها ايه وهؤلاء لا يعرفون من الاقباط الا ساويرس والجواهرجية ودكتور الاسنان ومن الكنائس الكاتدرائية وسانت فاطيما وارض الجولف

ونوع عارف كل حاجة وعارف العفريت مخبى ابنه فين لكنه عامل نفسه اهبل وفاتح بقه لصيد الذباب طول اليوم وهذا النوع هو المفضل بين جميع الانواع يشوف الغلط بعينه ولا يدينه .. يحرف الكلم عن موضعه .. يرى النار مشتعلة ويقول تتساقط الثلوج الان ..

ونوع ثالث شريف متروك وحده وسط الريح وهذا النوع اوشك على الانقراض نذكر منه صحيفة الاهالى والبديل وبعض الاقلام التى تعد على اصابع الايدى الواحدة هنا وهناك .. لكن ايش تعمل الماشطة فى الوش العكر ؟

ولا نحتاج ذكاء لو صنفنا جريدة اليوم السابع على انها تسير على خطى الست هند فى الاغواء الفكرى والاغراء التائفى !! هما الاقباط يا جماعة جالية فى مصر ولا من اهل البلد دى ومن ترابها .. لماذا يتكلمون عنا كما لوكنا كائنات فضائية ..؟ لماذا لا تميز الصحافة بين الحقيقة والباطل .. كيف لا يعرفون الفرق بين الجمعية الشرعية ومدارس الاحد .. ابونا زكريا بطرس وزغلول النجار .. لماذا لا يثمنون مواقف الكنيسة الوطنية .. وهل اقباط المهجر مهاجرون الى الموساد ام الى دول العالم الواسعة بعد ان ضاق بهم الوطن ..

هل هؤلاء فعلا صحفيون  ام ارهابيون متخفون وراء قلم .. اين انتم من مشاكل الاقباط الحقيقية غير الخافية على احد ..

صحافة الست هند تحكم مصر الآن .. فقل على الاعلام السلام ..

د: ياسر يوسف غبريال

Gobrial.yasser@gmail.com
 

 

Visitor Comments

 

On Line

5

 
   All rights reserved
Copyrights@ Coptic Wave 2005-2010 Coptic Orthodox Church Egypt