و تشير إلى ثقوب المسامير في جسد
السيد المسيح إلى جانب طعنة الحربة و إكليل الشوك .
و يُصنع عجين القربان من دقيق القمح الأبيض رمز النقاء و الطهارة
ويضاف إلى العجين خميرة والتي ترمز للخطية التي حملها السيد المسيح في
جسده. كما أن الخميرة تموت بدخولها النار كذلك ماتت الخطية في جسد
السيد المسيح.
لا يضاف ملح إلى عجين
القربان لأن الملح يضاف للطعام لإصلاح طعمه ولحفظه من الفساد و لكن جسد
السيد المسيح غير قابل للفساد كما إنه لا يحتاج أن يُصلح بملح.
وقد جرت العادة على قراءة ال150 مزموراً وقت صناعة القربان لأنها تحوي
الكثير من النبوات عن تجسد السيد المسيح.
وعدد القرابين المقدمة في كل قداس يكون دائماً بالفرد كأن يكون 3،5،7
و لهذه الأرقام رموز خاصة :
رقم
ثلاثة يشير للثالوث القدوس واختيار واحدة منها أثناء
القداس يشير إلى تجسد السيد المسيح أقنوم الابن ليصير حمل الله
الذي يرفع خطية العالم.
رقم خمسة يشير إلى ذبائح العهد القديم والتي كانت من خمسة أنواع،
الغنم والبقر والمعز والحمام واليمام.
رقم سبعة يشير إلى الذبائح السابقة
مضافاً إليها العصفوران الخاصان بتطهير الأبرص.
وبالطبع جميع ذبائح العهد القديم كانت تشير إلى ذبيحة العهد الجديد والتي
قُدمت على الصليب.