|
طقس رفع البخور
ما يسبق القداس
ملاحظات -
يمكن
إقامة رفع البخور بدون قداس -
لا يصلح إقامة قداس بدون رفع بخور باكر على الأقل -
يعتبر رفع البخور تمهيد او مقدمة للقداس لأنه مجموعة صلوات و
ابتهالات و تشكرات لطلب بركة الرب في هذه الخدمة.
البخور
"و جاء ملاك آخر ووقف عند المذبح و معه مبخرة من ذهب و أعطى بخورا
كثيراً لكي يقدمه مع صلوات القديسين"(رؤ8: 3)
رفع بخور عشية و باكر
طريقة التبخير على المذبح و تلاوة الأواشي
← و هذه الطريقة ترمز إلى تقديم
البخور لله المثلث الأقانيم الواحد في الجوهر.
و تبدأ الدورة كالآتي :-
ا لشرق
6- أما شعبك 4- بيوت صلاة 2-أوشية
الأباء
المذبح 1-
اوشية السلامة 3- اوشية الجتماعات
5 قم أيها الرب الإله 7- بالنعمة و
الرأفات
الغرب
ملحوظة : -
ثم ينتقل الكاهن إلى جنوب المذبح و هو يصلي و هو سائر و يبخر ناحية
المذبح قائلاً "هذه الكائنة من
أقصاء المسكونة إلى إقصائها" -
و يقف الكاهن غرب المذبح ووجهه للشرق و يصلي قائلاً "أذكر
يا رب بطريركنا المكرم الباب الأنبا ………"
ويقف الشماس مقابله من الناحية الشرقية و يصلي قائلاً
"صلوا من أجل رئيس كهنتنا البابا المكرم الأنبا ……
و سائر أساقفتنا الأرثوذكسيين"
ينتقل الكاهن إلى شَمال المذبح و يبخر و هو سائر ناحية المذبح و
يصلي قائلاً "حفظاً احفظه لنا سنين كثير
و أزمنة سالمة"
ينتقل إلى غرب المذبح و يبخر شرقاً قائلاً
"أذكر يا رب اجتماعاتنا باركها"
و يقف الشماس مقابله و يقول "صلوا من
أجل هذه الكنيسة المقدسة و اجتماعاتنا"
ينتقل الكاهن إلى جنوب المذبح و يبخر ناحية المذبح و هو سائر قائلاً
"اجعلها أن تكون بغير مانع و لا عائق لنعقدها كإرادتك المقدسة
الطوباوية" ينتقل
الكاهن إلى شرق المذبح و يبخر ناحية الغرب قائلاً
"بيوت صلاة، بيوت طهارة بيوت بركة أنعم لنا بها يا رب و لعبيدك
الآتين من بعدنا إلى الأبد"
ملاحظات
"قم أيها الرب الاله و ليتفرق جميع اعدائك و ليتبدد من قدام وجهك كل
مبغضي اسمك القدوس"
ينتقل الكاهن إلى شرق المذبح و يبخر غرباً قائلاً
"وأما شعبك فليكن بالبركة ألوف ألوف و ربوات ربوات يصنعون إرادتك
المقدسة"
ينتقل الكاهن إلى غرب المذبح و يبخر شرقاً قائلاً
"بالنعمة و الرأفات و و محبة البشر………………"
يعطي البخور أمام الهيكل 3 مرات و هو يقول :
نسجد لك أيها المسيح إلهنا مع أبيك الصالح و الروح القدس لأنك أتيت و
خلصتنا و أما فبكثرة رحمتك أدخل بيتك و أسجد قدام هيكلك المقدس
بمخافتك (مز5: 7) أمام الملائكة أرتل لك و أسجد قدام هيكلك
المقدس -
ثم يبخر ناحية الشمال لأيقونة السيدة العذراء و هو يقول
"نعطيك السلام مع غبريال الملاك السلام لك يا ممتلئة نعمة" -
يبخر ناحية الغرب و هو يقول "السلام
لمصاف الملائكة و سادتي الأباء الرسل و صفوف الشهداء و جميع القديسين
" و
هنا يرى الكاهن الشعب في الكنيسة صفوفاً فتتمثل له أورشليم السمائية
حيث صفوف الملائكة و القديسين -
يبخر ناحية الجنوب لأيقونة يوحنا المعدان التي تكون دائماً في
الناحية الجنوبية بعد أيقونة السيد المسيح قٌائلاً
"السلام ليوحنا بن زكريا السلام للكاهن بن العلي" -
ثم يبخر شرقاً أمام الهيكل ليختم الدورة كما بدأها باسم الرب قائلاً
"فلنسجد لمخلصنا محب البشر الصالح لأنه تراءف علينا و خلصنا"
و يقف بعد ذلك صامتاً حتى ينتهي الشعب من ترتيل أرباع الناقوس
الأواشى
جمع كلمة أوشية و معناها صلاة، و توجد أربع أواشي كبيرة : أوشية
الراقدين:
← حيث أن الكنيسة تريد أن تذكر
المؤمنين وقت غروب الشمس أن هذه الحياة
ستغرب يوماً. وأم في باكر يوم السبت فلكي نتذكر ان المسيح كان راقداً
في القبر يوم السبت. وهي طلبة تُقال من
أجل الراقدين حيث تطلب الكنيسة من الله أن يغفر لهم خطاياهم التي
تابوا عنها ولم يجدوا الوقت للإعتراف بها. أوشية
المرضى : أوشية
المسافرين : أوشية
القرابين -
و تصلى في باكر أيام
الأحاد و الأعياد السيدية وأيضاً في باكر إن كان الحمل موجوداً. -
وفيها تطلب الكنيسة من أجل الذين قدموا للرب تقدمات مادية من عشور و
نذور و أدوات للكنيسة و تطلب أيضاً من أجل الذين قدموا بالنية فقط و
لكن لم تسمح إمكاناتهم بالتقديم.
دورة البخور -
بعد أن ينتهي
الكاهن من صلاة الأوشية المناسبة يدخل إلى الهيكل و يضع يد بخور في
المجمرة و يبخر ناحية الشرق ثلاث مرات ثم يدور حول المذبح و يخرج
خارج الهيكل و يبخر ناحية الأربع جهات بالطريقة التي تكلمنا عنها
سلفاً. و في ذلك الوقت يبدأ الشمامسة في ترتيل الذكصولجيات (كلمة
ذكصولجية مشتقة من الكلمة القبطية ذكصا
ومعناها تمجيد) -
ثم يبخر
ناحية الإنجيل (القبطي أولاً ثم العربي) ثم ثم يعطي الخور لأجساد
القديسين ثم للأب الأسقف ثم لإخوته الكهنة -
ثم ينزل الكاهن بعد ذلك ليبخر في صحن الكنيسة بالترتيب الآتي:-
يتجه الكاهن ناحية الشمال و هو يعطي البخور لصور القديسين قائلاً (السلام
للشهيد مارجرجس، السلام للشهيد مارمينا و هكذا) و لا يجوز
إعطاء البخور الا للصور المدشنة بالميرون. حتى يصل للهيكل
الشمالي و فيقف و يعطي بخوراً له قائلاً
السلام لهيكل الله الآب يتجه بعد ذلك غرباً من الممر
الشمالي و هو يعطي البركة للشعب قائلاً بركة
رفع بخور عشية او بركة رفع بخور باكر و يجب على المصلين في
ذلك الوقت ان يصلوا قائلين مثل اً "إغفر لي يا رب خطاياي التي
أعرفها والتي لا أعرفها" أو " إرحمني يا الله أنا الخاطئ"
يدور الكاهن و يتجه شرقاً من الممر الأوسط و هو مستمر في إعطاء
البركة ثم حتى يصل أمام الكراسي فيتجه جنوباً حتى يصل للهيكل الجنوبي
ثم يتجه الكاهن غرباً من الممر الجنوبي حتى يصل إلى آخر الكنيسة
فيدور من خلف الكراسي و يتجه شمالاً ثم يدخل في الممر الأوسط مرة
اخرى و يتجه شرقاً. -
و قبل ان يصل الكاهن لمكان صورة الصلبوت (حيث توضع وقت البصخة
غالباً في الثلث الأمامي من الكنيسة) يبدأ في صلاة ما يعرف بالخمسة
أرباع الخشوعية حيث يصلي أولها و هو سائر قائلاً:
"يسوع المسيح أمساً و اليوم إلى الأبد هو هو باقنوم واحد نسجد له و
نمجده" يقف مكان صورة
الصلبوت و يبخر ناحية الشرق قائلاً "هذا
الذي أصعد ذاته ذبيحة مقبولة على الصليب عن خلاص جنسنا"
ثم يبخر ناحية الشمال قائلاً "فاشتمه
أبوه الصالح وقت المساء على الجلجثة" يبخر ناحية
الغرب و هو ناظر الباب الغربي الرئيسي للكنيسة و الذي يرمز للفردوس و
هو يقول "فتح باب الفردوس ورد أدم إلى
رئاسته مرة أخرى" ثم يبخر ناحية الجنوب قائلاً
"من قبل صليبه و قيامته المقدسة رد أدم مرة أخرى إلى الفردوس" -
ثم يستكمل الكاهن مسيرته حتى الهيكل و يدخل و يضع يد بخور في
المجمرة و يبخر فوق المذبح وهو يقول سر اعتراف الشعب(سر الرجعة)
ويقول فيه : "يا
الله الذي قبل اليه اعتراف اللص على الصليب المكرم، إقبل إليك إعتراف
شعبك و إغفر لهم جميع خطاياهم من أجل اسمك القدوس الذي دعي علينا
كرحمتك يا رب و لا كخطايانا" -
ثم
يدور حول المذبح و يخرج خارج الهيكل و يبخر
في الأربع جهات كما سبق و شرحنا ثم يعطي البخور للإنجيل و لكبير
الكهنة ثم يضع المجمرة مكانها و يقف يمين الهيكل و ينتظر حتى ينتهي
الشمامسة من ترتيل الذكصولجيات".
تاملات
لحن إفنوتي ناي نان ………………
و يجاوب الشعب قائلاً أمين ثم يرشم
شمالاً قائلاً "إسمعنا" ………………
و يجاوب الشعب قائلاً أمين ثم يرشم
غرباً قائلاً "باركنا" ………………
و يحني الناس رؤوسهم علامة قبول البركة و
يدور و يرشم جنوباً قائلاً "أعنا"
ثم يستكمل بقية الطلبة شرقاً بدون رشومات
قائلاً "إرفع غضبك عنا تعهدنا بخلاصك و
إغفر لنا خطايانا" …
و يجاوب الشعب قائلاً أمين كيرياليسون
كيرياليسون كيرياليسون.
أوشية الإنجيل بدأ الكاهن بعد ذلك في صلاة أوشية
الإنجيل ثم يصلى الإنجيل و سنتكلم عنه فيما بعد مع إنجيل القداس.
الأواشي الصغار ……….
ويمكن أن تصلى هذه الأواشي سراً.
التحاليل والتسريح
ارتداء ملابس الخدمة
الملابس الكهنوتية الصدرة:
وهي شبيهة بالصدرة التي كان يلبسها هرون قديماً بأمر من الله (خر28)
و له فتحة في أعلاه و يلبس حول العنق و
يتدلى فقط من الأمام للقدمين . و هو خاص
بالكهنة و رؤسائهم فقط (بدلاً من البدرشيل) و يلبسونه إشارة إلى حمل
نير المسيح الواجب أن يحملوه (مت11: 30) وصدرة رئيس الكهنة يُرسم
عليها صور الإثني عشر تلميذاً كما كان يُنقش على صدرة رئيس الكهنة في
العهد القديم أسماء الأسباط الإثني عشر. وذلك تذكاراً للتلاميذ
وإشارة إلى بناء الكنيسة على أساسهم.
المنطقة: عبارة عن حزام من الحرير أو الفضة أو الذهب يلبسها
رئيس الكهنة ليشد بها وسطه وقت الخدمة وكان يلبسها الحبر
الأعظم عند تقديم الذبيحة في العهد
القديم (خر 28:40) و قد رأى يوحنا الرب متمنطقاً بمنطقة من ذهب على
حقويه ← وهذه تشير إلى تيقظ الرعاة الدائم و إستعدادهم للخدمة و
تأديتها بنشاط "لتكن أحقاؤكم ممنطقة"(لو12: 35) الطيلسانة:
وتشبه العمامة التي كان يلبسها رئيس الكهنة قديماً وقت الخدمة و تشير
إلى خوذة الخلاص التي تكلم عنها بولس
الرسول(1تس5: 8)
الأكمام: و هي خاصة بالكهنة ورؤسائهم وقد جُعلت لتخلص يد
الكاهن لئلا تضايقه أكمام ملابسه وقت الخدمة
← وتشير إلى
الوثاق الذي قيد به السيد المسيح و سيق إلى بيلاطس
البِلين: وهو خاص برئيس الكهنة ويلبس على شكل صليب من الأمام
و الخلف ويذكر حامله بالصليب الذي حمله يسوع وهو
مساق للصلب. البرنس:
هو رداء مدور واسع مفتوح من الأمام بلا أكمام وهو من ضمن ملابس
الخدمة التي أمر بها هرون ←
وهو يشير إلى
عناية الله التي تحيط به و تستره من كل جهة ويذكر لابسه بالرداء
القرمزي الذي ألبسه هيرودس للسيد المسيح.
← ويلبسه على مثال الأربعة والعشرين
قسيساً الذين رآهم يوحنا جالسين على أربعة وعشرين
عرشاً حول عرش الله وعلى رؤوسهم أكاليل من ذهب(رؤ4:4). و يُلبس وقت
الخدمة فقط إشارة إلى إكليل الشوك الذي وُضع على رأس المسيح. وهو في
نفس الوقت يدل على سلطان رئاسة الكهنوت المعطى له من الله و الذي به
صار وكيلاً للمسيح ونائباً عنه.
+ تنقش عليه صورة المسيح المصلوب← وهي تذكر من يلبسه انه خاضع للمسيح
وتحت طاعته.
+ يخلعه رئيس الكهنة وقت قراءة الإنجيل خضوعا وإجلالاً للرب
واحتراماً لكلمته.
ملحوظة: ارتداء الملابس الكهنوتية الفاخرة يشير إلى مجد
الشخص المخدوم. وأي ملك له قصر، وفي هذا القصر الكثير من الخدام وكل
منهم يرتدي ملابس فاخرة تليق بصاحب هذا القصر و ليس لطلب كرامة زمنية
أو مجد أو تبجيل من الناس.
فرش المذبح
وفرش المذبح يشير إلى إعداد علية صهيون التي أكل فيها السيد المسيح
الفصح وأسس فيها سر التناول ولا يصح نزع المفارش عن المذبح قبل
انتهاء المناولة لأنه لا يمكن أن يستقبل إنسان ملكاً عظيماً وقبل أن
يرحل الملك يبدأ في رفع المفروشات الثمينة و الملك مازال موجوداً.
صلاة المزامير -
و تصلي
الكنيسة صلاة المزامير قبل تقديم الحمل لأن فيها نبوات عن تجسد السيد
المسيح ومجيئه لخلاص العالم. -
وطقس صلاة المزامير هو كالآتي : -
في أيام
السبوت و الآحاد و الأعياد السيدية الكبرى (كالميلاد و القيامة )
و الصغرى (كالختان و عيد دخول المسيح
الهيكل…إلخ)
تصلى صلاة الساعة الثالثة والسادسة ويجب أن يخرج القداس قبل الساعة
الثانية عشر ظهراً. في أيام الأصوام و
أيام الأربعاء و الجمعة تصلى صلوات الساعة الثالثة والسادسة و
التاسعة. بعض
الإستثناءت في
أيام الصوم الكبير (عدا السبوت والآحاد) حيث يخرج القداس متأخرا
تصلى صلوات الثالثة والسادسة والتاسعة والغروب و النوم.
في أعياد الميلاد و الغطاس و القيامة لا تصلى المزامير على
الإطلاق وهي القداسات الوحيدة المسموح بإقامتها ليلاً.
الطريقة
توزع مزامير كل ساعة (حسب اليوم) على الشعب عدا ثلاثة مزامير في كل
ساعة وهي التي يصليها الأب الكاهن وهي المزمور
الأول و الأخير من كل ساعة بالإضافة إلى: -
في الساعة الثالثة: مزمور "فاض قلبي بكلامٍ صالح" -
في الساعة السادسة: مزمور "رضيت يا رب عن أرضك" -
في صلاة الساعة التاسعة : مزمور "قال الرب لربي" -
في الساعة الحادية عشر (الغروب): مزمور "إعترفوا للرب" -
في الساعة الثانية عشر (النوم): مزمور "أعترف لك يا رب" ←
و معناها لتكمل أقوال الله التي سمعناها الآن عملياً في حياتنا
نصدقها ونحفظها وننفذها.
ثم يقول الكاهن "نسجد لك أيها المسيح مع أبيك
الصالح والروح القدس لأنك ( ……)
وخلصتنا " في أيام الآحاد من أول
أحد القيامة و حتى الأحد الرابع من شهر هاتور يقال
"قمت" في أيام الأسبوع (في الأيام
السنوية) يقال "أتيت"
في الخماسين المقدسة (آحاد + أيام الأسبوع) يقال
"قمت" شهر كيهك (آحاد + أيام
الأسبوع) يقال "أتيت" لأن في نهايته
نحتفل بعيد الميلاد فلا يصح أن نقول "قمت"
في شهري طوبة و أمشير (التاليين لكيهك) واللذان يسبقان عيد البشارة
(ويأتي في 29 برمهات ) يقال "أتيت"
(آحاد + أيام أسبوع) لأن هذان الشهران في الكنيسة القبطية يرمزان
للناموس الأنبياء الذين سبقوا البشارة بميلاد السيد المسيح.
شهر برمهات يقال "أتيت" لأن فيه نحتفل
بعيد البشارة. من برمون الميلاد (29 كيهك
أو 7 يناير) وحتى عيد الختان (7 طوبة أو 14 يناير) يقال
"ولدت". و من برمون الغطاس (10
طوبة) وحتى (12 طوبة) يقال "إعتمدت"
بعد ذلك تصلى قطع كل ساعة ويصلى قانون الإيمان بعد الانتهاء من صلوات
السواعي.
غسل الأيدي
يقوم الكاهن بعد ذلك بغسل يديه ثلاث مرات وهو يقول: -
في المرة الأولى :"تنضح عليَّ بزوفاك فأطهر
تغسلني فأبيض أكثر من الثلج" (مز 50: 7) -
في المرة الثانية:"تسمعني سروراً وفرحاً
فتبتهج عظامي المتواضعة" (مز50: 8) -
في المرة الثالثة:"أغسل يديَّ بالنقاوة وأطوف
بمذبحك يا رب لكي أسمع صوت تسبيحك" (مز25: 6-7)
و هذه الغسلات ليس لنظافة الأيدي إنما لتذكر الكاهن بالنقاوة الداخلية
والطهارة من الخطية وذلك لأن اليدين يشيران دائماً إلى عمل
الإنسان. |