|
* لماذا تقدمت للترشيح؟
** رغم أنني رجال أعمال ناجح
ولي علاقاتي الكبيرة والطيبة بالجميع مسلمين
وأقباطا لايمنع هذا أن أتقدم للترشيح لعضوية
مجلس الشعب كأحد أبناء الحزب الوطني في
دائرة غربال حيث أهلي وعشيرتي وموطني وذلك
لخدمة المواطن السكندري والدفاع عن الكادحين
من العمال والمواطنين وخدمة جميع أهالي
الدائرة مسلمين وأقباطا,وقد نلت شرف ترشيح
الحزب الوطني لي وأنا القبطي الوحيد علي
مستوي الجمهورية(إذا اعتبرنا د.يوسف بطرس
غالي كوزير مرشح الحزب). * إذن لماذا
كان الانسحاب بعد ترشيح الحزب لك؟ **
فوجئت نتيجة حادث عارض لايشكل هذه الجسامة
في تصاعد الأحداث بشكل دموي وعنيف وتحطيم
ممتلكات الأقباط والاعتداء علي دور العبادة
وبشكل بشع,وفشلت جهود رجال الأمن في
احتواء الموقف بشكل سلمي بل إن الخطر كان
في غياب دور الأجهزة الشعبية ورجال الدين
والمثقفين ودعاة الوحدة الوطنية عن مسرح
الأحداث وتركوا المتطرفين يعبثون باسم الوطن
وسلامته وأمنه,أرادو إحراق الوطن بل الأكثر
من ذلك قام مثيرو الفتنة بالاعتداء بالطوب
علي المقر الانتخابي الخاص بي في الثالثة
صباحا يوم 10/14 في 57ش الإسكندراني-محرم بك
وتم إبلاغ الجهات الأمنية بذلك فور وقوع
الواقعة إلا أنها لم تحرك ساكنا ولم يتم
تعيين أي حماية من الشرطة للمقر,ثم تكرر
الوضع مساء يوم الجمعة 10/21 فأثناء المظاهرات
قام بعض المتطرفين والغوغاء بالاعتداء علي
المقر الانتخابي-الذي كان مغلقا-وإتلاف
المقر من الخارج وتقطيع الباب الحديد(الصاج)
بالسيوف,ولم يكن أحد داخل المقر وإلا لحدث
ما لاتحمد عقباه من اعتداءات وقتل
وإصابات,وتم تمزيق اللافتات الخاصة بي وحرق
صوري وإعلاناتي في الشوارع. إنني أتساءل
للذين يتشدقون بالحرص علي مستقبل الوطن بكل
اتجاهاتهم وطوائفهم ومعتقداتهم..لماذا لم
تسارعوا للتصدي لهذه الفتنة؟ * هل هناك
ارتباط بين ترشيحك وأحداث كنيسة محرم
بك؟ ** لقد تناولت جريدة الميدان بعناوينها
المثيرة بالتنقيب عن مسرحية عرضت منذ سنتين
وذلك في عددها بتاريخ 10/6,ثم عادت للنشر
وبتوسع وعنواين أكثر إثارة يوم 10/13 وأنني
أتساءل لو كانت هناك نسبة للتظاهر لكانوا
تظاهروا يوم 10/13 بعد صلاة العشاء أو يوم
الجمعة 10/14 بعد صلاة الظهر,لكن حين أعلنت
جريدة المساء أسماء مرشحي الحزب الوطني
وتضمنت اسم ماهر خلة مرشحا للحزب
الوطني(عمال) عن دائرة غربال
بالإسكندرية. نجد أن المظاهرات عند الكنيسة
انفجرت يوم الجمعة 2005/10/14 بعد صلاة
التراويح الساعة 8.30 وكأن الأمر مدبر. *
هل كان لقداسة البابا أو الكنيسة دخل في
عملية انسحابك؟ ** لا لم يكن للبابا أو
للكنيسة أو أي فرد من رجال الدين دخل في
عملية التنازل بل بقناعتي الشخصية,أردت أن
يكون انسحابي هذا تصرفا حكيما وموقفا وطنيا
وبمثابة قطرة ماء تنزل بالسلام والسكينة علي
الشارع والمواطن.وأن يسود صوت العقل ضد
صوت الحقد حتي لو كان ثمن ذلك خسارتي
لكرسي البرلمان الذي يتهافت عليه
الكثيرون. انسحبت من أجل حماية البلد من
بلطجية الانتخابات حيث أصبحت البلطجة وسطوة
المال هما سلاح الانتخابات وحرصا علي سلامة
وأمن أبناء دائرتي الشرفاء من المسيحيين
والمسلمين كنت أستطيع أن أخرج في مسيرة من
أنصاري مسلمين ومسيحيين وأستطيع أن أحشد
الآلاف لكني خشيت أن يؤدي هذا الأمر إلي
مزيد من التوتر والمشاحنات. إنني أتساءل
ألم يتذكروا تسجيل المسرحية إلا بعد سنتين
وفي موسم الانتخابات؟ هل يريدون إحراق
الوطن؟ * ماذا كان رد فعل أمين عام
الحزب الوطني بالإسكندرية؟ ** لقد
استنكرا د.سعيد الدقاق الأعمال الغوغائية والاعتداءات التي
تمت علي المواطنين وعلي مقر مرشح الحزب ورفض انسحابي وقالأنا
عايزك كما كتب الكاتب الصحفي محمد فودة في عموده من
الواقع يوم 2005/10/24 يطالبني بعدم التنازل عن الترشيح وقالأرجو
من الحزب الوطني ألا يقبل تنازل ماهر خلة سواء نجح أو
رسب في الانتخابات لأن ذلك يعني انصياعنا للخارجين علي
القانون لأن الاحتجاجات والمظاهرات لها أساليبها الحضاري |